نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بهما جميعا . قال بكر : فلقيت ابن عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهلَّ بِهما جميعًا يعني الحجَّ والعمرةَ فلقيتُ ابنَ عمر فأخبرتُهُ فقالَ إنَّما أَهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحجِّ فرجعتُ إلى أنسٍ فأخبرتُهُ بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ ما يعدُّونَنا إلَّا صِبيانًا أو إنَّما كنَّا صِبيانًا .
سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلبِّي بالحجِّ والعُمْرةِ جميعًا. قال بَكرٌ: فحدَّثْتُ بذلِكَ ابنَ عُمَرَ، فقالَ: لَبَّى بالحجِّ وحدَهُ، فلَقِيتُ أَنسًا فحدَّثْتُهُ بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فقالَ أَنسٌ: ما يَعُدُّونا إلَّا صِبْيانًا! سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: لبَّيْكَ عُمْرةً وحجًّا. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي بالحَجِّ والعُمرةِ جَميعًا. قال بَكرٌ: فحَدَّثتُ بذلك ابنَ عُمَرَ، فقال: لَبَّى بالحَجِّ وحدَه. فلَقيتُ أنَسًا فحَدَّثتُه بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فقال أنَسٌ: ما تَعُدُّونَنا إلَّا صِبيانًا! سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَبَّيكَ عُمرةً وحَجًّا. .
لبَّيك عُمرةً وحَجًّا [يعني حديث: سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُلَبِّي بالحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا. قالَ بَكْرٌ: فَحَدَّثْتُ بذلكَ ابْنَ عُمَرَ، فَقالَ: لَبَّى بالحَجِّ وَحْدَهُ. فَلَقِيتُ أَنَسًا فَحَدَّثْتُهُ بقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقالَ أَنَسٌ: ما تَعُدُّونَنَا إلَّا صِبْيَانًا! سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا.] .
عن بَكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المزنيِّ ، قالَ سمعتُ أنسًا ، يحدِّثُ قالَ : سَمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يلبِّي بالعمرةِ والحجِّ جميعًا ، فحدَّثتُ بذلِكَ ابنَ عمرَ فقالَ : لبَّى بالحجِّ وحدَه ، فلقيتُ أنسًا فحدَّثتُهُ ، بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ أنسٌ : ما تعدُّونا إلَّا صِبيانًا ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لبَّيْكَ عُمرةً ، وحَجًّا معًا .
عن الصُّبيِّ بنِ مَعبدٍ قالَ كنتُ حديثَ عَهْدٍ بنصرانيَّةٍ فلمَّا أسلَمتُ لم آلُ أن أجتَهِدَ فأَهْللتُ بعمرةٍ وحجَّةٍ جميعًا فمررتُ بالعُذَيْبِ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ ، وزَيدِ بنِ صوحانَ ، فسَمِعاني وأَنا أُهِلُّ بِهِما جميعًا فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: أبِهما جميعًا ؟ وقالَ الآخَرُ دَعهُ فإنه أضَلُّ مِن بعيرِهِ قالَ فانطلقتُ وَكَأنَّ بعيري علَى عُنقي فقَدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقصَصتُ عليهِ فقالَ: إنَّهما لم يَقولا شيئًا هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
يُلَبِّي بالحَجِّ والعُمرةِ جَميعًا، فُحُدِّثتُ بذاكَ ابنَ عُمَرَ، فقال: لَبَّى بالحَجِّ وحدَه، فلَقيتُ أنَسًا فحَدَّثتُه بقَولِ ابنِ عُمَرَ فقال: ما تَعُدُّونا إلَّا صِبيانًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لَبَّيكَ عُمرةً وحَجًّا .
عن أبي عريضٍ وكان دليلُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهلِ خيبرَ قال : أعطاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم …قال : قلتُ يا رسولَ الله أخافُ أن لا أُعطَى ما تقولُ ، قال : بلى سوفَ تُعطاها ، قلت : ومن يعطينيهَا يا رسولَ اللهِ ، قال : أبو بكرٍ ، فلقيتُ عليا فأخبرتهُ فقال ارجعْ إليهِ فقلْ لهُ : من يعطينِيها بعد أبي بكرٍ ؟ قال : عمرُ ، قال : فبعدَ عمرُ ؟ قال : عثمانَ ، فلما رأى عليّ ذلك سكتَ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ والدُّبَّاءِ فلقيتُ ابنَ عمرَ فسألتُهُ فأخبرَني فيما أظنُّ عن عمرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نَهَى عن نبيذِ الجرِّ والدُّبَّاءِ شَكَّ سفيانُ قالَ : فلقيتُ ابنَ الزُّبَيْرِ فسألتُهُ فقالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ والدُّبَّاءِ .
أنَّ عُمَرَ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِنَ ابنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن أهلِ بَدرٍ، توفِّيَ بالمَدينةِ، فقال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فعَرَضتُ عليه، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ، فقال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ لَقيَني فقال: بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ .
عن عِمرانَ السُّلَميِّ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عنِ النَّبيذِ، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ. فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فسَألتُه، فأخبَرَني -فيما أظُنُّ - عن عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ -شَكَّ سُفيانُ-. قال: فلَقيتُ ابنَ الزُّبَيرِ فسَألتُه، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها. .
عن عُمرَ قال: تأيَّمَتْ حفصةُ ابنةُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شكَّ أبو بَكرٍ- مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّن شَهِد بدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حفصةَ، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فقال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ، فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ أَوْجَدَ علَيهِ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، «فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فأَنكحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّك وجَدْتَ عليَّ حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك حينَ عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعتُ «رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُها»، ولم أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها نَكَحْتُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ بهما جَميعًا، أو لبَّى بهما جَميعًا. .
لا مزيد من النتائج