نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى سلمان الخير قال : " إن نبي الله [عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوْصَى سَلْمَانَ الخيرِ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ يُرِيدُ أنْ يَمْنَحَكَ كلِماتٍ تَسْأَلُهُنَّ الرحمنَ تَرْغَبُ إليه فِيهنَّ، وتدعو بهِنَّ باللَّيلِ والنَّهارِ، قُلِ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ صِحَّةَ إيمانٍ، وإيمانًا في خُلُقٍ حَسَنٍ، ونجاحًا يَتْبَعُه فَلَاحٌ -يعني-، ورحمةً منكَ وعافيةً ومغفرةً منكَ ورِضْوانًا. قال أبي: وهُنَّ مرفوعةٌ في الكِتَابِ: يَتْبَعُه فَلَاحٌ ورحمةً منكَ وعافيةً ومغفرةً منكَ ورِضْوانًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى سلمانَ الخيرِ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ يُريدُ أن يمنَحَك كلماتٍ تسألُهُنَّ الرَّحمنَ ترغَبُ إليه فيهنَّ وتدعو بهنَّ باللَّيلِ والنَّهارِ قُلِ اللهمَّ إنِّي أسألُك صِحَّةَ إيمانٍ وإيمانًا في حُسْنِ خُلُقٍ ونَجاحًا يَتْبَعُه فلاحٌ ورحمةً منك وعافيةً ومغفِرةً منك ورِضوانًا وهُنَّ مرفوعةٌ في الكِتابِ يتبَعُه فلاحٌ وعافيةٌ ومغفِرةٌ منك ورِضوانٌ .
أَوْصى سَلْمَانَ الخيْرِ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ يُريدُ أن يَمْنَحَك كَلِماتٍ تسألُهنَّ الرَّحمنَ تَرْغَبُ إليه فيهنَّ، وتدعوَ بهنَّ بالليلِ والنهارِ ، قلِ: اللهُمَّ إِنِّي أسألُكَ صِحَّةَ إِيمَانٍ، وإِيمانا في خلُقٍ حَسَنٍ، ونَجاحًا يَتْبَعُه فلَاحٌ يعنِي ورحمةً منكَ وعافيةً ومغفرةً منكَ ورِضْوانًا قال أَبِي: وهنَّ مرفوعَةٌ في الكتابِ: يَتْبَعُه فَلاحٌ ورحمةٌ منكَ وعافيةٌ ومغفرةٌ منكَ وَرِضْوانٌ .
أنَّ سلمانَ الخيرِ رضِي اللهُ عنه حين حضره الموتُ عرفوا منه بعضَ الجزعِ ، فقالوا : ما يُجزِعُك يا أبا عبدِ اللهِ ؟ وقد كانت لك سابقةٌ في الخيرِ ، شهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغازيَ حسنةً وفتوحًا عِظامًا قال : يُجزِعُني أنَّ حبيبَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين فارقنا عهِد إلينا ، قال : ليكْفِ المرءَ منكم كزادِ الرَّاكبِ . فهذا الَّذي أجزعني ، فجُمِع مالُ سلمانَ فكان قيمتُه خمسةَ عشرَ درهمًا .
أنَّ سَلمانَ الخيرِ حينَ حضَره الموتُ عرَفوا منه بعضَ الجزَعِ قالوا : ما يُجزِعُك يا أبا عبدِ اللهِ وقد كانت لكَ سابقةٌ في الخيرِ شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغازيَ حسَنةً وفُتوحًا عِظامًا ؟ قال : يُجزِعُني أنَّ حبيبَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارَقنا عهِد إلينا قال : ( لِيَكْفِ اليومَ منكم كزادِ الرَّاكبِ ) فهذا الَّذي أجزَعني فجُمِع مالُ سَلْمانَ فكان قيمتُه خمسةَ عشَرَ دينارًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَصَّى سَلمانَ الخيرِ، فقالَ: يا سَلمانُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يَمنحَكَ كلماتٍ تَسألُهنَّ الرَّحمنَ، وتَرغبُ إليه فيهنَّ، وتَدعو بهنَّ في اللَّيلِ والنَّهارِ؛ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ صِحَّةً في إيمانٍ، وإيمانًا في حُسنِ خُلقٍ، ونجاحًا يَتبعُهُ فلاحٌ ورحمةٌ منكَ وعافيةٌ ومغفرةٌ منكَ ورِضوانًا. .
حديثُ أبي وائِلٍ، عن عليٍّ قال: ما أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أوصى، ولكن إن يُرِدِ اللهُ بالنَّاسِ خيرًا فسيَجمعُهم على خيرِهم كما جمَعهم بَعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خيرِهم. .
عَن سَلمانَ، قال: لا تَكونَنَّ -إنِ استَطَعتَ- أوَّلَ مَن يَدخُلُ السُّوقَ ولا آخِرَ مَن يَخرُجُ منها؛ فإنَّها مَعرَكةُ الشَّيطانِ، وبها يَنصِبُ رايَتَه. قال: وأُنبِئتُ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه أُمُّ سَلَمةَ، قال: فجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ قامَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ سَلَمةَ: مَن هذا؟ -أو كما قال- قالت: هذا دِحيةُ، قال: فقالت أُمُّ سَلَمةَ: ايمُ اللهِ ما حَسِبتُه إلَّا إيَّاه، حتَّى سَمِعتُ خُطبةَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ خَبَرَنا -أو كما قال- قال: فقُلتُ لأبي عُثمانَ: مِمَّن سَمِعتَ هذا؟ قال: مِن أُسامةَ بنِ زَيدٍ. .
كان سلمان يعمل المكاتل ، فجلس رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا سلمان ! ألا أعمل معك ؟ قال : بلى بأبي أنت وأمي ، قال : فعمل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عملا ليس مثل عمل سلمان ، قال : فكان سلمان يأتونه فيسألونه عن عمل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيشترونه .
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ فوضَعها بين يدَيه ، فقال : ما هذا يا سلمانُ ؟ قال : صدَقَةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ ، قال : إني لا آكلُ الصدَقَةَ فرَفَعها ، ثم جاءه منَ الغَدِ بمثلِها فوضَعَها بين يدَيه ، فقال : يا سلمانُ ، ما هذا ؟ قال : هديةٌ لكَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : كُلوا فقال لِمَن أنتَ ؟ فقال لقومٍ ، قال : فاطلُبْ إليهِم أن يُكاتِبوكَ قال فكاتَبوه على كذا وكذا وعلى كذا وكذا نخلة يغرِسُها لهم ويقومُ عليها سلمانُ حتى تطعمَ ، قال : ففعَلوا فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغرَس النخلَ كلَّه مِن سنةٍ إلا تلكَ النخلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن غرَسها ؟ قالوا : عُمرُ ، فغرَسها رسولُ اللهِ بيدِه فحمَلَتْ مِن عامِها .
عَن أبي مُسلمٍ مَولى زَيدِ بنِ صوحانَ قال: كُنتُ مَعَ سَلمانَ الفارِسيِّ فرَأى رَجُلًا يَتَوضَّأُ فأرادَ أن يَنزِعَ خُفَّيه فأمَرَه سَلمانُ أن يَمسَحَ على خُفَّيه وناصيَتِه، قال سَلمانُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ على خُفَّيه وعِمامَتِه .
قالَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا رسولَ اللَّهِ مَن هؤلاءِ الَّذينَ ذَكرَ اللَّهُ إن تولَّينا استُبدِلوا بنا ثمَّ لا يَكونوا أمثالنا قالَ وَكانَ سلمانُ بجنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فخِذَ سلمانَ وقالَ هذا وأصحابُهُ والَّذي نفسي بيدِهِ لو كانَ الإيمانُ منوطًا بالثُّريَّا لتناولَهُ رجالٌ من فارسَ .
استأذن أبِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل بينَه وبينَ قميصِه فجعل يقبِّلُ ويلتزمُ ثم قال يا رسولَ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه؟ قال الماءُ قال يا نبيَّ اللهِ! ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه؟ قال الملحُ قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه؟ قال أن تفعلَ الخيرَ خيرٌ لك .
استأذَنَ أبي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ بينَه وبينَ قَميصِه، فجعَلَ يُقبِّلُ ويَلتَزِمُ، ثم قالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: الماءُ قال: يا نبيَّ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: المِلحُ قال: يا نبيَّ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: أنْ تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لك. .
لا مزيد من النتائج