نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ركب الفرس بعد أن فرغ من دفنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ فرَسًا فوقَعَ مِنه فوَثِئَتْ رِجلُه، فدَخل عليه أصحابُه يَعودونَه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى بأصحابِه وهو قاعِدٌ، فقاموا، فأومَأ إليهم أنِ اجلِسوا، فجَلسوا، فلمَّا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قال: «إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّر فكَبِّروا، وإذا قَرَأ فأنصِتوا» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَمَ لمَّا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ، وأحرَمَ لمَّا رَكِبَ، وأحرَمَ لمَّا عَلا على البَيداءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَّنَ إبراهيمَ بَعدَ دَفنِه. .
أن رجلا جاء إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ إن فلانا هلك فصل عليه , فقال عمر : يا رسول اللهِ إنه رجل فاجر فلا تصل عليه فقال الرجل : يا رسول اللهِ ألم تر الليلة التي [ صبحت ] فيها في الحرس فإنه كان فيهم فقام رسول اللهِ حتى صلى عليه ثم تبعه حتى إذا جاء قبره قعد حتى إذا فرغ من دفنه حثى ثلاث حثيات .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: يا أبا العبَّاسِ، عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أوجَبَ! فقال: إنِّي لأعلَمُ الناسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحدةٌ، فمن هنالك اختَلفوا: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مسجِدِه بذي الحُلَيفةِ ركعَتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغ من ركعَتَيْه، فسمِعَ ذلك منه أقوامٌ، فحفِظوا عنه، ثم ركِبَ، فلمَّا استَقلَّتْ به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا، فسمِعوه حينَ استَقلَّتْ به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقلَّتْ به ناقَتُه، ثم مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا علَا على شَرَفِ البَيْداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ علا على شَرَفِ البَيْداءِ، وايمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصلَّاه، وأهَلَّ حينَ استَقلَّتْ به ناقتُه، وأهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيْداءِ، فمن أخَذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، أهَلَّ في مُصلَّاه إذا فرَغَ من ركعَتَيْه. .
يا أبا العباسِ عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أوْجبَ فقال : إنِّي لأعلمُ الناسِ بذلكَ إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةً واحدةً فمِن هنالك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيْفةِ ركعتَيهِ أوْجبَ في مجلسِهِ فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرغ من ركعتَيهِ فسمعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحفِظوا عنهُ ثم ركبَ فلمَّا استقبلتْ به ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلكَ منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ به ناقتُهُ يُهِلُّ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا عَلا على شُرُفِ البيداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عَلَا على شُرُفِ البيداءِ وايْمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ وأَهَلَّ حين عَلَا على شُرُفِ البيداءِ فَمَنْ أخذ بِقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أَهَلَّ في مُصلاَّهُ إذا فرغ من ركعتَيه .
حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ] .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ : عجبِتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أوجب ، فقال : إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بذلك ، إنَّها كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةٌ واحدةٌ ، فمن هنالك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيفةِ ركعتَيْه أوجبه في مجلسِه ، فأهلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتَيْه ، فسمِع ذلك أقوامٌ فحفِظوه عنه ، ثمَّ ركِب فلمَّا استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ بالحجِّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرْسالًا ، فسمِعوه حين استقلَّتْ به ناقتُه يهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ حين استقلَّت به ، ثمَّ مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا علا شرَفَ البيداءِ أهلَّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ به على شرَفِ البيداءِ .
إن عليًّا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُنزِي الحمارُ على الفرسِ ؟ فقال: إنما يفعلُ ذلك الذينَ لا يعلمونَ .
يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ. قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه. .
قلتُ [ يعني سعيدَ بنَ جُبيرٍ ] لعبدِاللهِ بنِ عباسٍ يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجب فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةٌ واحدةٌ فمِن هناك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلما صلى في مسجدِهِ بذي الحُليفةَ ركعتَيهِ أوجب في مجلسهِ فأهلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعَتيه فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركب فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنما كانوا يأتون أرسالًا فسمعوه حين استقلَّتْ به ناقتُه يهلُّ فقالوا إنما أهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّت به ناقتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما علا على شرف البيداءِ أهلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حين علا على شرف البيداءِ وايمُ اللهِ لقد أوجب في مصلاّه وأهلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُه وأهل حين علا على شرفِ البَيداءِ قال سعيدٌ فمن أخذ بقول عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهلَّ في مُصلاّه إذا فرغ من ركعتَيه .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: يا أبا العبَّاسِ، عَجِبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ الناسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانتْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةً واحدةً، فمِن هناك اختلفوا، خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ رَكعتَيهِ أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فرَغَ من ركعتَيهِ، فسمِعَ ذلك منه أقوامٌ فحَفِظَتْه عنه، ثم ركِبَ فلمَّا استقَلَّتْ به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أَرسالًا، فسَمِعوه حين استقلَّتْ به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استقَلَّتْ به ناقَتُه، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ، وأدركَ ذلك منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ، وايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصلَّاه، وأهَلَّ حين استقَلَّتْ به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيْداءِ، قال سعيدٌ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عبَّاسٍ أهَلَّ في مُصلَّاه إذا فرَغَ من ركعتَيهِ. .
قُلتُ لِعَبدِ اللهِ بنِ عباسٍ: يا أبا العباسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ. فقال: إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بذلك، خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيْه، أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغَ مِن رَكعَتَيْه، فسَمِعَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظتُه، ثم رَكِبَ، فلَمَّا استَقَلَّتْ به ناقَتُه، أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتون أرسالًا، ثم مَضى، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلا مِن شَرَفِ البَيداءِ، وَايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاهُ، وأهَلَّ حين استَقلَّتْ به ناقَتُه، وأهَلَّ حين عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عباسٍ، أهَلَّ مِن مُصَلَّاهُ إذا فَرَغَ مِن رَكعَتَيْه. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناكَ اختَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى بمَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ مِن رَكعَتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقوامٌ فحَفِظَته عَنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلَمَّا استَقَلَّت ناقَتُه أهَلَّ وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرسالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ عَلا شَرَفَ البَيداءِ، وايمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. قال سَعيدٌ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فرَغَ مِن رَكعَتَيه .
لا مزيد من النتائج