نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قرن ؛ خشية أن يصد عن البيت ، وقال : إن لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال إن لم يكن حجَّةٌ فعمرةٌ
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال: إن لم تكن حجَّةً فعمرةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال إن لم يكن حجَّةٌ فعمرةٌ .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال: إن لم تكن حجَّةً فعمرةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما قرَنَ خَشيةَ أنْ يُصَدَّ عن البَيتِ، وقال: إنْ لم تكُنْ حَجَّةٌ فعُمرةٌ. .
خَرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ ، فلمَّا أتى ذا الحُلَيْفةِ ، أَهَلَّ بالعُمرةِ ، فسارَ قليلًا ، فَخشيَ أن يصدَّ عنِ البيتِ ، فقالَ : إن صَددتُ صَنعتُ كما صنعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : واللَّهِ ما سبيلُ الحجِّ إلَّا سَبيلُ العُمرةِ ، أشهِدُكُم أنِّي قَد أوجبتُ معَ عُمرتي حَجًّا ، فسارَ حتَّى أتَى قُدَيدًا فاشتَرَى مِنها هَديًا ، ثمَّ قدِمَ مَكَّةَ ، فَطافَ بالبيتِ سبعًا ، وبَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وقالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ فعَلَ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعطاءٍ: أسمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: إنَّما أمرنا بالطَّوافِ ولم نؤمر بدخولِهِ - يعني البيتَ -؟ فقالَ: لم يَكُن ينهاهُ عن دخولِهِ ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دَعا في نواحيهِ كُلِّها ولم يُصلِّ فيهِ شيئًا حتَّى خرجَ فلمَّا خرجَ صلَّى رَكْعتينِ وقالَ: هَذِهِ القبلةُ .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قالَ: قُلتُ لعَطاءٍ: أَسَمعِتَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدُخولِه، قالَ: لم يَكُن يَنهَنا عنْ دُخولِه، ولكِنْ سَمِعتُه يَقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل البَيتَ، فلمَّا خَرَج رَكَع ركَعتَيَنِ في قُبُلِ البَيتِ، وقالَ: هذه القِبلةُ. .
[عن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، فلم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ في قبلِ البيتِ رَكْعتَينِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ .
عنِ امرَأةٍ مِن بَني سُلَيمٍ ولَّدَت عامَّةَ أهلِ دارِنا: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ -وقال مَرَّةً: إنَّها سَألَت عُثمانَ: لمَ دَعاكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟- قال: «إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما فخَمِّرهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّيَ»، قال سُفيانُ: لَم يَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ، فاحتَرَقا. .
أسمِعْتَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرْتُم بالطَّوافِ ولم تؤمَروا بدخولِه قال: لم يكُنْ ينهى عن دخولِه ولكنْ سمِعْتُه يقولُ: : أخبَرني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل البيتَ دعا في نواحيه كلِّها ولم يُصَلِّ فيه حتَّى خرَج فصلَّى عندَ البابِ وقال: ها هنا قِبْلةٌ فصَلِّه .
عن علي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث جَيشًا، وأمَّر عليهم رجُلًا، فأَوقَد نارًا، فقال: ادخُلوها، فأراد ناسٌ أنْ يدخُلوها، وقال آخَرونَ: إنَّما فرَرْنا منها. فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للذين أَرادوا أنْ يدخُلوها: لو دخَلْتُموها لم تَزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ قَولًا حَسنًا، وقال: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نَهَى عنِ الصَّلاةِ إذا طلَعَ قرنُ الشَّمسِ أو غابَ قرنُ الشَّمسِ .
أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ طلحةَ فقال : إني رأيتُ قرنَ الكبشِ حين دخلتُ البيتَ فنسيتُ أن آمُرُك بحزِّها , فإنَّهُ لا ينبغي أن يكونَ في البيتِ ما يُشْغِلُ مُصلِّيًا . .
أنَّ ابنَ عمرَ قرنَ بين الحجِّ والعمرةِ ، فطافَ لهما طوافًا واحدًا ، وقال : هكذا فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج