نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة من حصر في رمضان ، فصلى فيها ليالي ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذ حُجرةً مِن حُصُرٍ في رمضانَ فصلَّى فيها لياليَ فصلَّى بصلاتِه أناسٌ مِن أصحابِه فلمَّا علِم بهم جعَل يقعُدُ قال: فخرَج إليهم فقال: ( قد عرَفْتُ الَّذي رأَيْتُ مِن صنيعِكم فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا المكتوبةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذ حُجرةً مِن حُصُرٍ في رمضانَ فصلَّى فيها لياليَ فصلَّى بصلاتِه أناسٌ مِن أصحابِه فلمَّا علِم بهم جعَل يقعُدُ قال: فخرَج إليهم فقال: ( قد عرَفْتُ الَّذي رأَيْتُ مِن صنيعِكم فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا المكتوبةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً -قال: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن حَصيرٍ- في رَمَضانَ، فصَلَّى فيها لَياليَ، فصَلَّى بصَلاتِه ناسٌ مِن أصحابِه، فلَمَّا عَلِمَ بهِم جَعَلَ يَقعُدُ، فخَرَجَ إليهم فقال: قد عَرَفتُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه إلَّا المَكتوبةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً في المَسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها لَياليَ، حتَّى اجتَمع إليه ناسٌ، فذَكَرَ نَحوه، وزادَ فيه: ولو كُتِبَ علَيكُم ما قُمتُم به. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اتخذ حجرةً في المسجدِ من حصيرٍ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها لياليَ حتى اجتمعَ إليه ناسٌ ثم فقدوا صوتَه ليلةً وظنوا أنه قد نام فجعل بعضُهم يتنحنحُ بأن يخرجَ إليهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً في المَسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها لَياليَ حتَّى اجتَمع إليه ناسٌ، ثُمَّ فقدوا صَوتَه لَيلةً، فظَنُّوا أنَّه قد نامَ، فجَعَلَ بَعضُهم يَتَنَحنَحُ ليَخرُجَ إليهم، فقال: ما زالَ بكُمُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم، حتَّى خَشيتُ أن يُكتَبَ علَيكُم، ولو كُتِبَ علَيكُم ما قُمتُم به، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اتَّخذَ حُجرةً في المسجِدِ من حصيرٍ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها لياليَ ، حتَّى اجتَمعَ إليهِ الناسُ ، ثمَّ فَقدوا صوتَهُ ليلَةً ، فظنُّوا أنَّهُ نائمٌ ، فجعلَ بعضُهُم يتَنَحنحُ ليَخرجَ إليهِم ! فقالَ : ما زالَ بِكُمُ الَّذي رأيتُ مِن صنعِكُم حتَّى خَشيتُ أن يُكْتبَ عليكُم ، ولو كتبَ عليكُم ، ما قمتُمْ بِهِ ، فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكُم، فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ ، إلَّا الصَّلاةَ المَكْتوبةَ .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً في المَسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصَلَّى فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَياليَ، حَتَّى اجتَمَعَ إليه ناسٌ، ثُمَّ فقدوا صَوتَه، فظَنُّوا أنَّه قد نامَ، فجَعَلَ بَعضُهم يَتَنَحنَحُ ليَخرُجَ إليهم، فقال: ما زالَ بكُمُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم حَتَّى خَشيتُ أن يُكتَبَ عليكُم، ولَو كُتِبَ عليكُم ما قُمتُم به، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ احتَجَر حُجرةً في المسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصلَّى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لياليَ، حتى اجتمَع إليه ناسٌ، ثمَّ فقَدوا صوتَهُ، فظنُّوا أنَّه قدْ نام، فجعَل بعضُهم يَتنحنَحُ؛ لِيخرُجَ إليهم، فقال: ما زال بكمُ الذي رأيْتُ من صَنيعِكم حتى خَشيتُ أنْ يُكتَبَ عليكم قيامُ اللَّيلِ، فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكم، فإنَّ أفضَلَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ إلَّا المكتوبةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجرَ حجرةً في المسجِدِ من حَصيرٍ ، فصلَّى فيها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لياليَ حتَّى اجتمعَ إليهِ ناسٌ ثمَّ فقَدوا صوتَهُ ، فظنُّوا أنَّهُ قد نامَ ، فجعلَ بعضُهُم يتنحنحُ ليخرجَ إليهم فقالَ: ما زالَ بِكُمُ الَّذي رأيتُ من صَنيعِكُم منذُ اللَّيلةِ حتَّى خشيتُ أن يُكْتبَ عليكم قيامُ اللَّيلِ ولو كُتِبَ عليكُم ما قمتُمْ بِهِ فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكُم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا المَكْتوبةَ .
[أحاديثُ] صَلاةِ اللَّيلِ [حديث عبد الله بن عمر: أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فقال: كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ فقال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأوتِر بواحِدةٍ، توتِرُ لكَ ما قد صَلَّيتَ، قال الوليدُ بنُ كَثيرٍ: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ أنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَهم: أنَّ رَجُلًا نادى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ.] [وحديث عائشة: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ.] [وحديث زيد بن ثابت: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً -قال: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن حَصيرٍ- في رَمَضانَ، فصَلَّى فيها لَياليَ، فصَلَّى بصَلاتِه ناسٌ مِن أصحابِه، فلَمَّا عَلِمَ بهِم جَعَلَ يَقعُدُ، فخَرَجَ إليهم فقال: قد عَرَفتُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه إلَّا المَكتوبةَ] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَقَه وفاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ لَيلةً، فقال: ألا تُصَلِّيانِ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنفُسُنا بيَدِ اللهِ، فإذا شاءَ أن يَبعَثَنا بَعَثَنا، فانصَرَفَ حينَ قُلنا ذلك ولَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، ثُمَّ سَمِعتُه وهو مولٍّ يَضرِبُ فخِذَه، وهو يقولُ: {وكان الإنسانُ أكثَرَ شيءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]] [وحديث أبي الدرداء: أوصاني حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، لَن أدَعَهُنَّ ما عِشتُ: بصيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، وبِأن لا أنامَ حتَّى أوتِرَ.] .
حَديثٌ رَواه أبو مَعشَرٍ، عن المَقْبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ احْتَجَرَ مِن اللَّيْلِ حُجْرةً، فصلَّى كَذا وكَذا رَكْعةً، فصلَّى النَّاسُ بصَلاتِه... الحَديثَ؟ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ركعتَيِ الفجرِ فدخل حُجرةَ حفصةَ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ خرج فدخل مع النَّاسِ فصلَّى بهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجِدِ، فصلَّى رجالٌ بصلاتِهِ، فأصبحَ ناسٌ يتحدَّثونَ بذلِكَ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ كثرَ أَهْلُ المسجدِ فخرجَ فصلَّى، فصلُّوا بصلاتِهِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عَجزَ المسجدُ عن أَهْلِهِ، فلم يخرُج إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطفقَ رجالٌ منهم يُنادونَ: الصَّلاةَ، فلا يخرجُ، فَكَمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجَ لصلاةِ الفجرِ، فلمَّا قضَى الفجرَ قامَ فأقبلَ عليهم بوجهِهِ، فتشَهَّدَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّهُ لم يَخفَ عليَّ شأنُكُم، ولَكِنِّي خشيتُ أن تُفتَرضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتَعجِزوا عنها، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرغِّبُهُم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أن يأمرَ بِعَزيمةِ أمرٍ، فيقولُ: مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ الأمرُ كذلِكَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ، وصدرًا من خلافةِ عمرَ، حتَّى جمعَهُم عمرُ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وصلَّى بِهِم، فَكانَ ذلِكَ أوَّلَ ما اجتمعَ النَّاسُ على قيامِ رمضانَ .
لا مزيد من النتائج