نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجر بحصير ، فجعل يصلي ، فجعل الناس يصلون خلفه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُضِعَ عندَ المِنبرِ، فجعَلَ النَّاسُ يُصلُّون عليه أفواجًا. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ احتَجَر حُجرةً في المسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصلَّى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لياليَ، حتى اجتمَع إليه ناسٌ، ثمَّ فقَدوا صوتَهُ، فظنُّوا أنَّه قدْ نام، فجعَل بعضُهم يَتنحنَحُ؛ لِيخرُجَ إليهم، فقال: ما زال بكمُ الذي رأيْتُ من صَنيعِكم حتى خَشيتُ أنْ يُكتَبَ عليكم قيامُ اللَّيلِ، فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكم، فإنَّ أفضَلَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ إلَّا المكتوبةَ. .
دخَلْتُ أنا وعَلقمةُ على ابنِ مَسعودٍ فقال لنا : أصلَّى هؤلاءِ ؟ فقُلْنا : لا قال : فقوموا فصلُّوا فذهَبْنا لِنقومَ خَلْفَه فجعَل أحدَنا عن يمينِه والآخَرَ عن شِمالِه فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فجعَل إذا ركَع شبَّك بَيْنَ أصابعِه في الصَّلاةِ فجعَلها بَيْنَ رُكبتَيْهِ فلمَّا صلَّى قال : هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وقال : ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّها ستكونُ عليكم أُمراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ يخنُقونَها إلى شَرَقِ الموتى فمَن أدرَك ذلكَ منكم فلْيُصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها ولْيجعَلْ صلاتَه معهم سُبْحةً .
أنَّ جَدْيًا أرادَ أنْ يمُرَّ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يصلِّي، فجعَلَ يتَّقيه. .
أنَّ جَديًا أراد أنْ يَمرَّ بينَ يَديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلي فجعل يَتَّقيهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي فجعَلَ جَدْيٌ يُريدُ أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يتقَدَّمُ ويتأَخَّرُ -قال حَجَّاجٌ: يَتَّقيه ويتأَخَّرُ- حتى نزا الجَدْيُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلِّي فجعل جَديٌ يريدُ أن يمرَّ بينَ يدي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجعلَ يتقدَّمُ ويتأخرُ قال حجاجٌ : يتَّقيه ويتأخرُ حتى يُرَى وراءَ الجديِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجرَ حجرةً في المسجِدِ من حَصيرٍ ، فصلَّى فيها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لياليَ حتَّى اجتمعَ إليهِ ناسٌ ثمَّ فقَدوا صوتَهُ ، فظنُّوا أنَّهُ قد نامَ ، فجعلَ بعضُهُم يتنحنحُ ليخرجَ إليهم فقالَ: ما زالَ بِكُمُ الَّذي رأيتُ من صَنيعِكُم منذُ اللَّيلةِ حتَّى خشيتُ أن يُكْتبَ عليكم قيامُ اللَّيلِ ولو كُتِبَ عليكُم ما قمتُمْ بِهِ فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكُم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا المَكْتوبةَ .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قالَ: دخَلتُ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: ألا تحدِّثيني عن مَرضِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: بلى، كانَ النَّاسُ عُكوفًا في المسجدِ، ينتظِرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ العشاءِ الآخرةِ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، فَكانَ يصلِّي لَهم تلكَ الأيَّامِ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَدَ في نَفسِهِ خفَّةً، فخرَجَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ لصَلاةِ الظُّهرِ، وأبو بَكْرٍ يصلِّي للنَّاسِ فلمَّا رآهُ أبو بَكْرٍ، ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومَأَ إليهِ أن لا يتأخَّرَ وقالَ لَهُما: أجلِساني إلى جنبِهِ فأجلَساهُ إلى جَنبِ أبي بَكْرٍ فجعلَ أبو بَكْرٍ يصلِّي وَهوَ قائمٌ، بِصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بَكْرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدٌ . قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فدخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فعَرضتُ حَديثَها عليهِ، فما أنكرَ مِن ذلِكَ شيئًا .
دخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: ألَا تُحَدِّثيني عن مَرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: بَلى، ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ الحَديثَ، وقال: فأوْمَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تأخَّرَ، قال مُعاويةُ: يتأخَّرَ، وقال لهُما: أجْلِساني إلى جَنبِه؛ فأجْلَساه إلى جَنبِه، قالَتْ: فجعَلَ أبو بَكرٍ يُصلِّي وهو قائِمٌ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والناسُ يُصَلُّون بصَلاةِ أبي بَكرٍ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الظهرَ ، أو العصرَ ، فجاءت بَهْمَةٌ لِتمُرَّ بين يديْهِ فجعل يدرؤُها حتى رأيتُه ألصق منكبَه بالجدارِ فمرَّتْ خلفَه .
احتَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَيرةً مُخَصَّفةً -أو حَصيرًا- فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فيها، فتَتَبَّعَ إليه رِجالٌ وجاؤوا يُصَلُّونَ بصَلاتِه، ثُمَّ جاؤوا لَيلةً فحَضَروا، وأبطَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم، فلَم يَخرُجْ إليهم، فرَفَعوا أصواتَهم وحَصَبوا البابَ، فخَرَجَ إليهم مُغضَبًا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما زالَ بكُم صَنيعُكُم حتَّى ظَنَنتُ أنَّه سيُكتَبُ علَيكُم، فعلَيكُم بالصَّلاةِ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ خَيرَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ. .
لا مزيد من النتائج