نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعاذ من سبع ، من موت الفجأة ، ومن لدغ الحية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم استعاذَ من سبعِ موتاتٍ موتُِ الفجْأَةِ ومن لدغِ الحيّةِ ومن السبعِ ومن الحرقِ ومن الغرقِ ومن أن يخر على شيء أو يخرّ عليهِ شيء ومن القتلِ عند فرارِ الزحفِ
أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم استعاذَ من سبعِ موتاتٍ موتُِ الفجْأَةِ ومن لدغِ الحيّةِ ومن السبعِ ومن الحرقِ ومن الغرقِ ومن أن يخر على شيء أو يخرّ عليهِ شيء ومن القتلِ عند فرارِ الزحفِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعاذَ من سبعِ موتاتٍ موتِ الفُجاءةِ ومن لدغِ الحيَّةِ ومنَ السَّبُعِ ومنَ الغرقِ ومنَ الحرقِ ومن أن يخرَّ على شيءٍ أو يخرَّ عليهِ شيءٌ ومنَ القتلِ عندَ فرارِ الزَّحفِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعاذَ مِن سَبْعِ مَوتاتٍ: مَوتِ الفُجاءةِ، ومِن لَدغِ الحيَّةِ، ومِن السَّبُعِ، ومِن الحرَقِ، ومِن الغرَقِ، ومِن أنْ يخِرَّ على شيءٍ، أو يخِرَّ عليه شيءٌ، ومِن القتلِ عِند فِرارِ الزَّحفِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «استعاذ من سَبعِ مَوتاتٍ: موتِ الفُجاءةِ، ومن لَدغِ الحيَّةِ، ومن السَّبُعِ، ومن الغَرَقِ، ومن الحَرقِ، وأن يخِرَّ على شيءٍ أو يخِرَّ عليه شيءٌ، ومن القَتلِ عندَ فِرارِ الزَّحفِ» .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه استَعاذَ من سَبعِ مَوْتاتٍ: مَوتِ الفُجاءةِ، ومن لَدغِ الحيَّةِ، ومنَ السَّبُعِ، ومنَ الغَرَقِ، ومنَ الحَرقِ، ومن أنْ يَخِرَّ على شيءٍ، أو يَخِرَّ عليه شيءٌ، ومنَ القَتلِ عندَ فِرارِ الزحفِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعوَّذ من سبعِ موتاتٍ منها موتُ الفجْأةِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتعوَّذُ من موتِ الفجأةِ وكانَ يعجبُهُ أن يمرَضَ قبلَ أن يموتَ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من موتِ الفَجأةِ، وكان يعجِبُه أن يمرَضَ قَبلَ أن يموتَ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذ من موتِ الفجْأةِ وكان يُحبُّ أن يمرَضَ قبل أن يموتَ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجْأةِ فقال موتُ الفجْأَةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأَخذَةُ أَسَفٍ للكافرينَ .
بلَغ عائشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ إنَّ موتَ الفَجْأةِ سَخْطةٌ على المُؤمِنينَ فقالت عائشةُ يغفِرُ اللهُ لابنِ عُمَرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفَجْأةِ تخفيفٌ عنِ المُؤمِنينَ وسَخْطةٌ على الكافِرينَ .
قلتُ لعائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقولُ إنَّ موتَ الفجأةِ سُخطةٌ على المؤمنِ فقالَت يغفرُ اللَّهُ لابنِ عمرَ أوهمَ الحديثَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسُخطٌ على الكافرِ .
بلغ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ إنَّ موتَ الفجْأةِ سَخطةٌ على المؤمنِ فقالت يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفجْأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسَخطةٌ على الكافرين .
بلغ عائشةَ رضيَّ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما يقولُ : إنَّ موتَ الفجأةِ سخطةٌ على المؤمنِ ، فقالت : يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنينَ وسخطةٌ على الكافرينَ .
لا مزيد من النتائج