نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزديين على صدقات بني»· 14 نتيجة
الترتيب:
استعملَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا على صدقاتِ بني سليمٍ يُدعَى :ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأسَدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ يُدعى ابنَ اللُّتبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ الأزْديَّ على بَني سُلَيمٍ، وأنَّهُ جاءَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا حاسَبَهُ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمَلَ ابنَ اللُّتبِيَّةِ، أحَدَ الأزْدِ، فلمَّا حاسَبَهُ حينَ قدِمَ... ثم ذكَرَ بَقِيَّةَ الحَديثِ. .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، يُدعى ابنَ اللُّتْبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه، قال: هذا مالُكُم وهذا هَديَّةٌ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ، حتَّى تَأتيَكَ هَديَّتُكَ إن كُنتَ صادِقًا، ثُمَّ خَطَبَنا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ الرَّجُلَ مِنكُم على العَمَلِ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي فيَقولُ: هذا مالُكُم وهذا هَديَّةٌ أُهديَت لي، أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه، واللهِ لا يَأخُذُ أحَدٌ مِنكُم شيئًا بغيرِ حَقِّه إلَّا لَقيَ اللهَ يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، فلَأعرِفَنَّ أحَدًا مِنكُم لَقيَ اللهَ يَحمِلُ بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خُوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَه حتَّى رُئيَ بَياضُ إبْطِه، يقولُ: اللهُمَّ هل بَلَّغتُ، بَصْرَ عَيني وسَمْعَ أُذُني. .
استعملَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا منَ الأزدِ على صدقاتِ بَني سُلَيْمٍ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ فلمَّا جاءَ حاسبَهُ قالَ: هذا ما لَكُم وَهَذا هَديَّةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا جلستَ في بيتِ أبيكَ وأُمِّكَ حتَّى تأتيَكَ هديَّتُكَ إن كُنتَ صادقًا، ثمَّ خَطبَنا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فإنِّي أستعمِلُ الرَّجلَ منكُم على العملِ مِمَّا ولَّانيهِ اللَّهُ، فيأتي فيقولُ: هذا ما لَكُم وَهَذِهِ هديَّةٌ لي أفلا جَلسَ في بيتِ أبيهِ وأمِّهِ حتَّى تأتيَهُ هديَّتُهُ إن كانَ صادقًا، واللَّهِ لا يأخذُ أحدٌ منكُم شيئًا بغيرِ حقِّهِ إلَّا لقيَ اللَّهَ يحملُهُ يومَ القيامةِ، فلأعرفنَّ أحدًا منكُم لقيَ اللَّهَ يحملُ بعيرًا لَهُ رغاءٌ، أو بقرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعرُ، ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبطيهِ، ثمَّ يقولُ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ بَصرَ عَيني وسمعَ أذُنَيَّ .
استَعمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا، يُقالُ له ابنُ اللُّتْبيَّةِ الأَزديُّ، على الصَّدَقةِ، فلمَّا جاءَ حاسَبَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، فلَمَّا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحاسَبَه، قال: هذا الذي لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيك وبَيتِ أُمِّك حتَّى تَأتيَك هَديَّتُك إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ النَّاسَ وحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ رِجالًا منكم على أُمورٍ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي أحَدُكُم فيَقولُ: هذا لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وبَيتِ أُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! فواللهِ لا يَأخُذُ أحَدُكُم مِنها شيئًا -قال هِشامٌ: بغيرِ حَقِّه- إلَّا جاءَ اللهَ يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، ألا فلَأعرِفَنَّ ما جاءَ اللهَ رَجُلٌ ببَعيرٍ له رُغاءٌ، أو ببَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه: ألا هل بَلَّغتُ؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استعمل حملَ بنَ مالكٍ يعني على صدقاتِ هذيلٍ [ الحديثُ وقال فيه ] فقال رجلٌ يقال له عمرانُ .
لا أزالُ أُحِبُّ بني تميمٍ بعدَ ثلاثٍ سمِعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قدِم منهم سبيٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان على بعضِهم رقبةٌ مِن بني إسماعيلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعتِقْها فإنَّها مِن ولَدِ إسماعيلَ ) وجاءَتْه صدَقاتُ بني تميمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وهذه صدقاتُ قومِنا ) وسمِعْتُه يقولُ : ( هم أشَدُّ أُمَّتي على الدَّجَّالِ ) .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، يُدعى ابنَ الأُتْبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه، قال: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ حتَّى تَأتيَكَ هَديَّتُكَ إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ خَطَبَنا فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ الرَّجُلَ مِنكُم على العَمَلِ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي فيَقولُ: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ أُهديَت لي، أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! واللَّهِ لا يَأخُذُ أحَدٌ مِنكُم منها شيئًا بغيرِ حَقِّه إلَّا لَقيَ اللَّهَ تَعالى يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، فلأعرِفَنَّ أحَدًا مِنكُم لَقيَ اللَّهَ يَحمِلُ بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رُئيَ بَياضُ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُني. وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ: تَعلَمُنَّ واللَّهِ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحَدُكُم منها شيئًا. وزادَ في حَديثِ سُفيانَ، قال: بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُنايَ، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ؛ فإنَّه كان حاضِرًا مَعي. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على الصَّدَقةِ، فجاءَ بسَوادٍ كَثيرٍ، فجَعَلَ يقولُ: هذا لَكُم، وهذا أُهديَ إليَّ، فذَكَرَ نَحوَه. قال عُروةُ: فقُلتُ لأبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ: أسَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: مِن فيه إلى أُذُني. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ اللُّتْبيَّةِ -رَجُلًا مِنَ الأزدِ- على الصَّدَقةِ، فجاءَ بالمالِ فدَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا مالُكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ فتَنظُرَ أيُهدى إليكَ أم لا؟! ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ سُفيانَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسعى ابنَ اللُّتبيَّةِ الأسديَّ، فقَدِم... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسعى ابنَ اللُّتبيَّةِ الأسديَّ، فقَدِم، فقال: هذا مالُكم، وهذا مالي أهدِيَ إلَيَّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلَّا جلَسْتَ في بيتِك وبَيتِ أبيك حتى تنظُرَ ما يُهدى لك، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطب النَّاسَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، وقال: ما بالُ أستعمِلُ رِجالًا على الصَّدَقةِ، فإذا قَدِم أحَدُهم قال: هذا مالُكم، وهذا ما أهدِيَ إليَّ، فهلَّا جلس أحدُهم في بيتِه وبيتِ أمِّه، حتى ينظُرَ ما يُهدى له، إنَّه من أخذ من هذا المالِ شيئًا بغيرِ حَقِّه، أتى به يومَ القيامةِ يحمِلُه على عُنُقِه، فليحذَرِ امرؤٌ أن يأتيَ يومَ القيامةِ على عُنُقِه ببعيرٍ له رُغاءٌ، أو بَقَرةٍ لها نُواحٌ، أو شاةٍ لها يَعارٌ، قال: ثمَّ رفع يَدَيه حتى بدا بياضُ إبْطَيه، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ؟] .
لا مزيد من النتائج