نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية فقال : والذي نفسي بيده ، لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمَلَ ابنَ اللُّتبِيَّةِ، أحَدَ الأزْدِ، فلمَّا حاسَبَهُ حينَ قدِمَ... ثم ذكَرَ بَقِيَّةَ الحَديثِ. .
جاءَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال عَفَّانُ: مَعَها ابنٌ لها- فقال: والذي نَفسي بيَدِه -وقال ابنُ جَعفَرٍ: قال: فخَلا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: والذي نَفسي بيَدِه- إنَّكُم لَأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ .
استعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ على الصَّدَقةِ، فقال: «اتقِ اللهَ يا أبا الوليدِ، لا تأتِ يومَ القيامةِ ببَعيرٍ تحمِلُه على رقبَتِك له رُغاءٌ، أو بَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ لها ثُؤاجٌ». فقال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّ ذا لكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إي والذي نفسي بيَدِه إلَّا مَن رَحِم اللهُ»، قال: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا أعمَلُ على اثنين أبدًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ الأزْديَّ على بَني سُلَيمٍ، وأنَّهُ جاءَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا حاسَبَهُ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
استعملَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا على صدقاتِ بني سليمٍ يُدعَى :ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأسَدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ يُدعى ابنَ اللُّتبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه. .
استَعمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا، يُقالُ له ابنُ اللُّتْبيَّةِ الأَزديُّ، على الصَّدَقةِ، فلمَّا جاءَ حاسَبَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
كنا جلوسًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رجلٌ اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من قال الكلماتِ فقال الرجلُ أنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ والذي نفسي بيدِه إني لأنظرُ إليها تصعدُ حتى فُتِحت لها أبوابُ السماءِ فقال ابنُ عمرَ والذي نفسي بيدِه ما تركتها منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال عونٌ ما تركتها منذُ سمعتُها من ابنِ عمرً .
كُنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَجُلٌ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، والحَمدُ للهِ كَثيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكرَةً وأصيلًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قال الكَلِماتِ؟ فقال الرَّجُلُ: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأنظُرُ إليها تَصعَدُ حتَّى فُتِحَتْ لها أبوابُ السَّماءِ، فقال ابنُ عُمَرَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه ما تَرَكتُها منذُ سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال عَونٌ: ما تَرَكتُها منذُ سَمِعتُها من ابنِ عُمَرَ. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اجتهدَ في اليمينِ قال : لا والذي نفسي بيدِه ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه .
وسمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتاهُ ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ: إنِّي انتَهَيْتُ إلى قَومٍ وهُم يَتحدَّثونَ، فلمَّا رَأَوْني نَكَّسوا واستَثْقَلوني، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقد فَعَلوها؟ والَّذي نَفْسي بيَدِه لا يؤمِنُ أحَدُهم حتَّى يُحبَّكُم لحُبِّي، أتَرْجونَ أنْ يَدْخُلوا الجنَّةَ بشَفاعَتي ولا يَرْجوها بَنو عَبدِ المُطَّلِبِ. .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأَسْدِ، يُقالُ له: ابنُ اللُّتْبيَّةِ -قال عَمرٌو وابنُ أبي عُمَرَ: على الصَّدَقةِ- فلَمَّا قدِمَ قال: هذا لَكُم، وهذا لي، أُهديَ لي، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، وقال: ما بالُ عامِلٍ أبعَثُه فيَقولُ: هذا لَكُم، وهذا أُهديَ لي، أفلا قَعَدَ في بَيتِ أبيه، أو في بَيتِ أُمِّه، حتَّى يَنظُرَ أيُهدى إليه أم لا؟! والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَنالُ أحَدٌ مِنكُم منها شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على عُنُقِه بَعيرٌ له رُغاءٌ، أو بَقَرةٌ لَها خوارٌ، أو شاةٌ تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأينا عُفرَتَي إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ مَرَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج