نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على الصدقة ، فجاء بسواد كثير ، فجعل»· 12 نتيجة
الترتيب:
استعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من الأزدِ على صدقاتِ بني سُلَيمٍ . يُدعى ابنُ الأُتبيَّةِ . فلما جاء حاسبَه . قال : هذا مالُكم . وهذا هديةٌ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( فهلاَّ جلستَ في بت أبيك وأمِّك حتى تأتيَك هديَّتُك ، إن كنتُ صادقًا ؟ ) ثم خطبنا فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال ( أما بعد . فإني أستعملُ الرجلَ منكم على العملِ مما ولَّاني اللهُ . فيأتي فيقول : هذا مالُكم وهذا هديةٌ أُهدِيتْ لي . أفلا جلس في بيت أبيه وأمِّه حتى تأتيَه هديتُه ، إن كان صادقًا . واللهِ ! لا يأخذُ أحدٌ منكم منها شيئًا بغير حقِّه ، إلا لقيَ اللهَ تعالى يحملُه يومَ القيامةِ . فلَأعرفنَّ أحدًا منكم لقيَ اللهَ يحمل بعيرًا له رغاءٌ . أو بقرةٌ لها خُوارٌ . أو شاةٌ تَيْعَرُ ) . ثم رفع يدَيه حتى رُؤيَ بياضُ إبطَيه . ثم قال ( اللهمَّ ! هل بلغتُ ؟ ) بصَر عيني وسمع أذُني . وفي حديثِ ابنِ نُميرٍ : ( تعلمنَّ واللهِ ! والذي نفسي بيدِه ! لا يأخذُ أحدُكم منها شيئًا ) . وزاد في حديثِ سفيانَ قال : بصر عيني وسمع أذناي . وسلوا زيدَ بنَ ثابتٍ . فإنه كان حاضرًا معي . وفي روايةٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل رجلًا على الصدقةِ . فجاء بسوادٍ كثيرٍ . فجعل يقول : هذا لكم . وهذا أُهدِيَ إليَّ . فذكر نحوه . قال عروةُ : فقلتُ لأبي حُميدٍ الساعديِّ : أسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقال : مِن فيه إلى أُذُني .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، يُدعى ابنَ الأُتْبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه، قال: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ حتَّى تَأتيَكَ هَديَّتُكَ إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ خَطَبَنا فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ الرَّجُلَ مِنكُم على العَمَلِ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي فيَقولُ: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ أُهديَت لي، أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! واللَّهِ لا يَأخُذُ أحَدٌ مِنكُم منها شيئًا بغيرِ حَقِّه إلَّا لَقيَ اللَّهَ تَعالى يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، فلأعرِفَنَّ أحَدًا مِنكُم لَقيَ اللَّهَ يَحمِلُ بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رُئيَ بَياضُ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُني. وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ: تَعلَمُنَّ واللَّهِ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحَدُكُم منها شيئًا. وزادَ في حَديثِ سُفيانَ، قال: بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُنايَ، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ؛ فإنَّه كان حاضِرًا مَعي. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على الصَّدَقةِ، فجاءَ بسَوادٍ كَثيرٍ، فجَعَلَ يقولُ: هذا لَكُم، وهذا أُهديَ إليَّ، فذَكَرَ نَحوَه. قال عُروةُ: فقُلتُ لأبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ: أسَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: مِن فيه إلى أُذُني. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استعمل رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ ، فأراد أبو رافعٍ أن يتَّبِعَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ لنا ، وإنَّ مولى القومِ منهم .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – استعمل رجلًا من بني مخرومٍ على الصَّدقةِ ، فأراد أبو رافعٍ أن يتبعَه ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : إنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لنا ، وإنَّ مَوالي القومِ منهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِن بَني مَخْزومٍ على الصَّدَقةِ، فأرادَ أبو رافِعٍ أن يَتبَعَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوْلى القَوْمِ مِنهم". .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ استعملَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصَّدقةِ فأرادَ أبو رافعٍ أن يتَّبعَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ لنا وإنَّ مولى القومِ منْهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل رجلًا على الصدقةِ فقال يا رسولَ اللهِ خَرْ لي قال اجلِسْ في بيتِك .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا مِن بَني مَخزومٍ علَى الصَّدقةِ فأرادَ أبو رافعٍ أن يَتبعَهُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ الصَّدقةَ لا تَحلُّ لَنا ، وإنَّ مولى القومِ مِنهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعمَلَ رجلًا مِن بَني مَخزومٍ علَى الصَّدقةِ ، فأرادَ أبو رافعٍ أن يتبعَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ الصَّدقةَ لا تَحلُّ لَنا ، وإنَّ مولَى القَومِ مِنهُم .
مَوْلَى القومِ منهم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِن بَني مَخْزومٍ على الصَّدَقةِ، فأرادَ أبو رافِعٍ أن يَتبَعَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوْلى القَوْمِ مِنهم".] .
مولَى القومِ منهُم [يعن حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ استعملَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصَّدقةِ فأرادَ أبو رافعٍ أن يتَّبعَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ لنا وإنَّ مولى القومِ منْهم] .
استَعمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا، يُقالُ له ابنُ اللُّتْبيَّةِ الأَزديُّ، على الصَّدَقةِ، فلمَّا جاءَ حاسَبَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
لا مزيد من النتائج