نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من الصبح يوما ، فأتى على النساء في المسجد»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَفَ يومًا مِنْ صلاةِ الصبحِ فَأَتَى النساءَ في المسجدِ فوقف عليهنَّ فقال يا معشرَ النساءِ ما رأَيْتُ من نواقِصِ عقلٍ ودينٍ أذَهَبَ بقلوبِ ذَوِي الألبابِ منكنَّ وإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنكنَّ أكثرَ أهلِ النارِ يومَ القيامةِ فتقربْنَ إلى اللهِ بِمَا استَطَعْتُنَّ وكان في النساءِ امرأَةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فأتَتْ إلى عبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فأخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخذتْ حُلِيًّا لها فقال ابنُ مسعودٍ أين تذهبينَ بهذا الحُلِيِّ قالَتْ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ ورسولِهِ رجاءَ أن لَّا يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ النارِ فقال ويْلَكِ هلُمِّي فتَصَدَّقي علَيَّ وعلَى ولَدِي فإِنَّا له موضِعٌ فقالَتْ لَا واللهِ حتى أذْهَبَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهبَتْ تَسْتَأَذِنُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِهِ زينبُ تَسْتَأْذِنُ يا رسولَ اللهِ قال أيُّ الزيانِبِ [ هِيَ ] قالوا امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال ائْذَنُوا لَها فَدخَلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنِّي سَمِعْتُ منكَ مَقالَةً فرَجَعَتْ إلى ابنِ مسعودٍ فحدَّثَتْهُ فأخَذْتُ حُلِيِّي أَتَقرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ وإليكَ رجاءَ أن لَّا يَجْعَلَنِي [ اللهُ ] من أهلِ النارِ فقال ليَ ابنُ مسعودٍ تَصَدَّقِي بِهِ علَيَّ وعلى ولَدِي فإنَّا لَهُ مَوْضِعٌ فقلْتُ حتى أستأذِنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَصَدَّقِي بِهِ علَيْهِ وعلَى بنيه فإنَّهُمْ لَهُ موضِعٌ ثمَّ قالَتْ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما سمعْتُ منكَ حينَ وقَفْتَ علَيْنَا مَا رَأيْتَ من نواقِصِ عقلٍ ولا دينٍ أذْهَبَ بقلوبِ ذَوِي الألْبَابِ منكنَّ قَالَتْ يا رسولَ اللهِ فما نقصانُ دينِنَا وعقولِنَا قال أمَّا مَا ذكرتِ من نقصانِ دينكُنَّ فالحيضَةُ التي تصيبُكُنَّ تمكُثُ إحداكُنَّ ما شاءَ اللهُ أنْ تمكُثَ لَا تصلِّي ولَا تصومُ فذَلِكُنَّ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ وأَمَّا مَا ذكَرْتِ مِنْ نقصانِ عقولكنَّ فشهادتكنَّ إنَّمَا شهادَةُ المرأَةِ نصفُ شهادةِ الرجلِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ مِنَ الصُّبحِ يومًا، فأتى النِّساءَ في المسجدِ فوقفَ عليهنَّ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ ما رأيتُ من نَواقصِ عقولٍ قطُّ ودينٍ أذهبُ بقلوبِ ذوي الألبابِ منكنَّ، وإنِّي قد أريتُ أنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ يومَ القيامةِ، فتقرَّبنَ إلى اللَّهِ بما استطعتُنَّ، وَكانَ في النِّساءِ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ فانقلَبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فأخبرتْهُ بما سمِعَت منْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَت حُليَّها قالَ ابنُ مسعودٍ: أينَ تذهبينَ بِهَذا الحليِّ؟ قالَت: أتقرَّبُ بِهِ إلى اللَّهِ ورسولِهِ قالَ: ويحَكَ هلمِّي تَصدَّقي بِهِ عليَّ وعلَى ولدي، فإنَّا لَهُ مَوضعٌ، فقالَت: لا حتَّى أذهبَ بهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فذَهَبت تستأذنُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ زَينبُ تستأذنُ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ هيَ؟ قالَ: امرأةُ ابنُ مسعودٍ قالَ: إيذَنوا لَها، فدخلت على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سَمِعْتُ منكَ مقالةً فرجعتُ إلى ابنِ مسعودٍ، فحدَّثتُهُ، وأخذتُ حليًّا لي أتقرَّبُ بِهِ إلى اللَّهِ، وإليكَ رجاءً أن لا يجعلَني اللَّهُ من أَهْلِ النَّارِ، فقالَ لي ابنُ مسعودٍ: تصدَّقي بِهِ عليَّ وعلى ابني فإنَّا لَهُ موضعٌ، فقُلتُ حتَّى أستأذنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تصدَّقي بِهِ عليهِ وعلى بَنيهِ فإنَّهم لَهُ مَوضعٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بًالتسليم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ في المسجِدِ يومًا وعُصبةٌ منَ النِّساءِ قعودٌ فأشارَ بيدِهِ بالتَّسليمِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ في المسجِدِ يومًا، وعُصبةٌ من النساءِ قُعودٌ، فأَلوى بيَدِهِ بالتَّسليمِ. .
كان رجلٌ على عهد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغزو معنا ، فإذا رجع وحَطَّ عن راحلتِهِ عَمَدَ إلى المسجدِ فجعل يُصلِّي فيهِ ، فيُطِيلُ الصلاةَ حتى جعل بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرَوْنَ أنَّ لهُ فضلًا عليهم ، فمرَّ يومًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ في أصحابِهِ ، فقال لهُ بعضُ أصحابِهِ : هو ذاك – فإما أَرْسَلَ إليهِ ، وإما جاء هو من قِبَلِ نفسِهِ – فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُقْبِلًا قال : والذي نفسي بيدِهِ إنَّ بين عينيْهِ لسَفْعَةً من الشيطانِ ، فلمَّا وقف على المجلسِ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قلتَ في نفسِكَ حين وقفتَ ليس في القومِ خيرٌ مِنِّي ؟ قال : نعم ، ثم انصرفَ فأتى ناحيةً من المسجدِ فخَطَّ خَطَّةً برِجْلِهِ ، ثم صَفَّ كعبيْهِ ، ثم قام يُصلِّي . . فذكرَ نحوَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ في المسجدِ يومًا وعصبةٌ مِن النِّساءِ قعودٌ فألوَى بيدِهِ بالتَّسليمِ وأشارَ عبدُ الحميدِ بيدِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مرَّ في المسجدِ يومًا وعصبةٌ من النساءِ قعودٌ فألوَى بيدِه بالتسليمِ . وأشار عبدُ الحميدِ [ أحدُ الرواةِ ] بيدِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا فوجدَني في المسجدِ فأخذ بيدي فانطلقتُ معه حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ . . . ثم انصرف وأنا معه حتى جئْنا المسجدَ فجلس فاحتبَى . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المَسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معَه؛ إذ جاء رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصَلَّى، فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصرَفَ، فسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَفَ يومًا مِنْ صلاةِ الصبحِ فَأَتَى النساءَ في المسجدِ فوقف عليهنَّ فقال يا معشرَ النساءِ ما رأَيْتُ من نواقِصِ عقلٍ ودينٍ أذَهَبَ بقلوبِ ذَوِي الألبابِ منكنَّ وإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنكنَّ أكثرَ أهلِ النارِ يومَ القيامةِ فتقربْنَ إلى اللهِ بِمَا استَطَعْتُنَّ وكان في النساءِ امرأَةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فأتَتْ إلى عبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فأخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخذتْ حُلِيًّا لها فقال ابنُ مسعودٍ أين تذهبينَ بهذا الحُلِيِّ قالَتْ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ ورسولِهِ رجاءَ أن لَّا يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ النارِ فقال ويْلَكِ هلُمِّي فتَصَدَّقي علَيَّ وعلَى ولَدِي فإِنَّا له موضِعٌ فقالَتْ لَا واللهِ حتى أذْهَبَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهبَتْ تَسْتَأَذِنُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِهِ زينبُ تَسْتَأْذِنُ يا رسولَ اللهِ قال أيُّ الزيانِبِ [ هِيَ ] قالوا امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال ائْذَنُوا لَها فَدخَلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنِّي سَمِعْتُ منكَ مَقالَةً فرَجَعَتْ إلى ابنِ مسعودٍ فحدَّثَتْهُ فأخَذْتُ حُلِيِّي أَتَقرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ وإليكَ رجاءَ أن لَّا يَجْعَلَنِي [ اللهُ ] من أهلِ النارِ فقال ليَ ابنُ مسعودٍ تَصَدَّقِي بِهِ علَيَّ وعلى ولَدِي فإنَّا لَهُ مَوْضِعٌ فقلْتُ حتى أستأذِنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَصَدَّقِي بِهِ علَيْهِ وعلَى بنيه فإنَّهُمْ لَهُ موضِعٌ ثمَّ قالَتْ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما سمعْتُ منكَ حينَ وقَفْتَ علَيْنَا مَا رَأيْتَ من نواقِصِ عقلٍ ولا دينٍ أذْهَبَ بقلوبِ ذَوِي الألْبَابِ منكنَّ قَالَتْ يا رسولَ اللهِ فما نقصانُ دينِنَا وعقولِنَا قال أمَّا مَا ذكرتِ من نقصانِ دينكُنَّ فالحيضَةُ التي تصيبُكُنَّ تمكُثُ إحداكُنَّ ما شاءَ اللهُ أنْ تمكُثَ لَا تصلِّي ولَا تصومُ فذَلِكُنَّ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ وأَمَّا مَا ذكَرْتِ مِنْ نقصانِ عقولكنَّ فشهادتكنَّ إنَّمَا شهادَةُ المرأَةِ نصفُ شهادةِ الرجلِ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ مِنَ الصُّبحِ يَومًا فأتى النِّساءَ في المَسجِدِ، فوقَفَ عليهنَّ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، ما رَأيتُ مِن نَواقِصِ عُقولٍ ودينٍ أذهَبَ بقُلوبِ ذَوي الألبابِ مِنكُنَّ، وإنِّي قد رَأيتُ أنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ، فتَقَرَّبنَ إلى اللهِ ما استَطَعتُنَّ، وكانَ في النِّساءِ امرَأةُ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فأتَت إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ فأخبَرَته بما سَمِعَت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَت حُليًّا لها، فقال ابنُ مَسعودٍ: أينَ تَذهَبينَ بهذا الحُليِّ؟ فقالت: أتَقَرَّبُ به إلى اللهِ ورَسولِه لَعَلَّ اللهَ أن لا يَجعَلَني مِن أهلِ النَّارِ، فقال: ويلَكِ، هَلُمِّي تَصَدَّقي به عليَّ وعَلى ولَدي، فأنا له مَوضِعٌ، فقالت: لا واللهِ حَتَّى أذهَبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَت تَستَأذِنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه زَينَبُ تَستَأذِنُ يا رَسولَ اللهِ، فقال: أيُّ الزَّيانِبِ هيَ؟ فقالوا: امرَأةُ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فقال: ائذَنوا لها، فدَخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُ مِنكَ مَقالةً، فرَجَعتُ إلى ابنِ مَسعودٍ فحَدَّثتُه، وأخَذتُ حُليًّا أتَقَرَّبُ به إلى اللهِ وإليكَ، رَجاءَ أن لا يَجعَلَني اللهُ مِنَ أهلِ النَّارِ، فقال لي ابنُ مَسعودٍ: تَصَدَّقي به عليَّ وعَلى ولَدي فأنا له مَوضِعٌ، فقُلتُ: حَتَّى أستَأذِنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصَدَّقي به عليه وعَلى بَنيه؛ فإنَّهم له مَوضِعٌ، ثُمَّ قالت: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما سَمِعتُ مِنكَ حينَ وقَفتَ علينا: ما رَأيتُ مِن نَواقِصِ عُقولٍ قَطُّ ولا دينٍ أذهَبَ بقُلوبِ ذَوي الألبابِ مِنكُنَّ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، فما نُقصانُ دينِنا وعُقولِنا؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتُ مِن نُقصانِ دينِكُنَّ فالحَيضةُ التي تُصيبُكُنَّ، تَمكُثُ إحداكُنَّ ما شاءَ اللهُ أن تَمكُثَ لا تُصَلِّي ولا تَصومُ، فذلك مِن نُقصانِ دينِكُنَّ، وأمَّا ما ذَكَرتُ مِن نُقصانِ عُقولِكُنَّ فشَهادَتُكُنَّ، إنَّما شَهادةُ المَرأةِ نِصفُ شَهادةٍ .
لا مزيد من النتائج