نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه طليعة ، وأصحابه محرمون ، وهو غير محرم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث طَليعَةً قِبَلَ عَقَبَةِ وَدَّانَ وهم مُحرِمونَ وأبو قَتادَةَ غيرُ مُحرِمٍ فصاد حِمارًا وَحشِيًّا فأكَلوا ثم لَحِقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه فقال: كُلوا وأطعِموني معَكم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه في طَليعةٍ قِبَلَ غَيقةَ ووَدَّانَ وهو مُحرمٌ، وأبو قَتادةَ غيرُ مُحرمٍ، فإذا حِمارٌ وَحشٌ، فطَلَبَ منهم سَوطًا فلمْ يُناوِلوه، فاختلَسَ سَوطَ بعضِهم فصاد حِمارًا وَحشيًّا فأكَلوه، ثُمَّ لَحِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، قالوا: إنَّا صَنَعْنا شيئًا لا نَدري ما هو؟ فقال: أطعِمونا. .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعثه على الصَّدقةِ وخَرجَ عليهِ السَّلامُ وأصحابُهُ وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ وجاءَ أبو قتادةَ وَهوَ حلٌّ .
أنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ الأسَديَّ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رِجْلَ حِمارِ وَحشٍ، وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ، وقال: إنَّا مُحرِمونَ. .
أنَّهُ كانَ على فرسٍ وَهوَ حلالٌ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مُحرمونَ فبصُرَ بِحمارِ وحشٍ فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعينوهُ ، فحملَ عليهِ فصَرعَ أتانًا فأَكَلوا مِنها .
أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم مُحرمونَ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ فرَأى حمارًا وحشيًّا، فرَكِبَ فرسَهُ، وسألَهُم أن يُناوِلوهُ الرُّمحَ أوِ السَّوطَ فأبَوا أن يُناولوهُ، فتَناولَهُ، ثمَّ شدَّ علَيهِ، فعَقرَهُ، ثمَّ جاءَ بِهِ فلحِقوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فقالَ: هل معَكُم من لَحمِهِ شيءٌ؟ قالوا: نعَم، فأتَوهُ برِجلِهِ، فأَكَلَ منها. .
عن أبي قَتادةَ أنه كان على فرسٍ وهو حلالٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه مُحرِمونَ فبصرَ بحمارِ وحشٍ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعينُوه فحمل عليه فصرع أتانًا فأكلوا منه .
أَهْدَى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ وهو مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ وقال : لولا أنَّا مُحْرِمُونَ لقَبِلْنَاهُ منكَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ، وهو مُحرِمٌ فرَدَّه، وقال: «لَولا أنَّا مُحرِمونَ لَقَبِلناه مِنك» .
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ، وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه عليه، وقال: لَولا أنَّا مُحرِمونَ لَقَبِلناه مِنكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعثَه هو وأصحابَه لقتلِ ابنِ أبي الحقيقِ وهو بخيبرَ نهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ .
أصاب حمارًا وحشيًا، فأتى بهِ أصحابُهُ وهم مُحرمونَ، وهو حلالٌ، فأكلنا منهُ، فقال بعضُهم لبعضٍ : لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ ! فسألْناهُ ؟ فقال : قدْ أحسنتُمْ فقال لنا : هل معكُم منهُ شيءٌ ؟ قلنا : نعمْ، قال : فاهدُوا لنا فأتيناهُ منهُ، وهو مُحرمٌ .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها .
أذَكِّرُ اللَّهَ من شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بعَجُزِ حمارِ وحشٍ وَهوَ مُحرمٌ فقالَ : إنَّا مُحرِمونَ فأطعموهُ أَهْلَ الحلِّ فقامَ رجالٌ فشَهِدوا ثمَّ قالَ : أذَكِّرُ اللَّهَ رجلًا شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتيَ بخَمسِ بيضاتٍ : بيضِ نعامٍ ، فقالَ : إنَّا مُحرِمونَ ، فأطعِموهُ أَهْلَ الحلِّ فقامَ رجالٌ فشَهِدوا فقامَ عثمانُ فدخلَ فُسطاطَهُ ، وترَكوا الطَّعامَ على أَهْلِ الماءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ادّهنَ بزيتٍ غيرَ مُقتَّتٍ وهو محرمٌ .
لا مزيد من النتائج