نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مبعثا ، فلما رجع قال : كيف وجدت نفسك ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَه مبعثًا فلمَّا رجعَ قال كيفَ وجدتَ نفسَك قال ما زلتُ حتَّى ظنَنتُ أنَّ مَعِيَ خوَلًا لي وأَيمُ اللَّهِ لا أعمَلُ لكَ عَلَى رَجُلينِ ما دُمتُ حيًّا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَه مبعثًا فلمَّا رجعَ قال كيفَ وجدتَ نفسَك قال ما زلتُ حتَّى ظنَنتُ أنَّ مَعِيَ خوَلًا لي وأَيمُ اللَّهِ لا أعمَلُ لكَ عَلَى رَجُلينِ ما دُمتُ حيًّا .
قالَ: بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَبعَثًا، فلمَّا رجَعْتُ قالَ لي: كيف تجِدُ نفْسَكَ؟ قُلْتُ: ما زِلْتُ حتَّى ظنَنْتُ أنَّ مَعيَ خَوَلًا لي، وايْمُ اللهِ لا أعمَلُ على رجُلَينِ بعدَها. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَبعَثًا، فلمَّا رجَعتُ قال لي: كيفَ تجِدُ نفْسَكَ؟ قلتُ: ما زلتُ حتى ظنَنتُ أنَّ معيَ خَوَلًا لي، وايْمُ اللهِ، لا أعمَلُ على رجُلَينِ بعدَها أبدًا. .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَبعَثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قال لي: كيف تَجِدُ نَفْسَكَ؟ قُلتُ: ما زِلتُ حتى ظَنَنتُ أنَّ معي خَوَلًا لي، وَايْمُ اللهِ لا أعمَلُ على رَجُلَيْنِ بَعدَها أبَدًا. .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ موسى، عن بِشْرِ بنِ المُفضَّلِ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن عُمَيْرِ بنِ إسْحاقَ، عن المِقْدادِ بنِ الأَسوَدِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَعَثَ بَعْثًا، فلمَّا رَجَعَ قالَ: كيف وَجَدْتَ نَفْسَك؟ قالَ: ما زِلْتُ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ معي خَوَلًا لي، وايمُ اللهِ، لا أَعمَلُ على رَجُلَينِ ما دُمْتُ حَيًّا؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عليًّا مَبعثًا فلمَّا قدِم قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ ورسولُه وجبريلُ عنك راضون .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ بعَثَه إلى هِرَقْلَ، فلَمَّا رجَعَ أعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبْطِيَّةً، فقالَ: اجعَلْ صَدِيعَها قَميصًا، وأعْطِ صاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بهِ، فلمَّا ولَّى قالَ: مُرْها تَجْعَلْ تحْتَها شيئًا لئلَّا يَصِفَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ بعَثَه إلى هِرَقْلَ، فلَمَّا رجَعَ أعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبْطِيَّةً، فقالَ: اجعَلْ صَدِيعَها قَميصًا، وأعْطِ صاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بهِ، فلمَّا ولَّى قالَ: مُرْها تَجْعَلْ تحْتَها شيئًا لئلَّا يَصِفَ .
عن دِحيَةَ بنِ خَليفةَ قال : بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقْلَ , فلما رجَع أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبطِيَّةً , فقال : اجعَلْ صَدِيعَها قَميصًا , وأعطِ صاحبتَك صَديعًا تختَمِرُ . فلما ولَّى دَعاه فقال : مُرْها تَجعَلُ تحتَه شيئًا لئلا يَصِفَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال لهما: بَشِّرا ويَسِّرا، وعَلِّما ولا تُنَفِّرا، وأُراه قال: وتَطاوعا، قال: فلَمَّا ولَّى رَجَعَ أبو موسى، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لهم شَرابًا مِنَ العَسَلِ يُطبَخُ حتَّى يَعقِدَ، والمِزرُ يُصنَعُ مِنَ الشَّعيرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ ما أسكَرَ عَنِ الصَّلاةِ فهو حَرامٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعَثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال لهما بَشِّرا ويَسِّرا وعَلِّما ولا تُنَفِّرا وأُراه قال تَطاوَعا قال فلمَّا ولَّى رجَع أبو موسى فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لهم شَرابًا منَ العسَلِ يُطبَخُ حتى يَعقِدَ والمَزرُ يُصنَعُ منَ الشعيرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كلُّ ما أسكَر عنِ الصلاةِ فهو حرامٌ .
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها. .
اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ، فلَمَّا كان صَبيحةَ عِشرينَ نَقَلنا مَتاعَنا، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن كان اعتَكَفَ فليَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه؛ فإنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ ورَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فلَمَّا رَجَعَ إلى مُعتَكَفِه وهاجَتِ السَّماءُ فمُطِرنا، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ لقد هاجَتِ السَّماءُ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ، وكان المَسجِدُ عَريشًا، فلقد رَأيتُ على أنفِه وأرنَبَتِه أثَرَ الماءِ والطِّينِ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ فقال: كيف تَقضي؟ قال: أقضي بكِتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم يَكُنْ في كِتابِ اللهِ؟ قال: فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ لم يَكُنْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أجتهِدُ رَأيي، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ الذي وَفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج