نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ورهطا معه إلى رجل من عذرة ، فقال : إن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثه ورهطًا معه إلى رجلٍ من عذرةَ ؛ فقال : إن قدَرتُم على فلانٍ فأَحْرقُوه بالنَّارِ ، فانطلَقوا حتى إذا توارَوا منه ناداهم أو أرسل في أثرِهم ، فردَّهم ثم قال : إن أنتم قدَرتُم عليه فاقتُلوه ولا تَحرِقوه بالنَّارِ فإنما يُعذِّبُ بالنَّارِ ربُّ النَّارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثه ورهطًا معه إلى رجلٍ من عذرةَ ؛ فقال : إن قدَرتُم على فلانٍ فأَحْرقُوه بالنَّارِ ، فانطلَقوا حتى إذا توارَوا منه ناداهم أو أرسل في أثرِهم ، فردَّهم ثم قال : إن أنتم قدَرتُم عليه فاقتُلوه ولا تَحرِقوه بالنَّارِ فإنما يُعذِّبُ بالنَّارِ ربُّ النَّارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ ورَهْطًا معه سَرِيَّةً إلى رجُلٍ، فذكَرَ معناه. [أي ذكر معنى حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ورهطا معه إلى رجل من عذرة، فقال: إن قدرتم على فلان، فأحرقوه ...] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ ورَهْطًا معه إلى رجُلٍ مِن عُذْرةَ، فقال: إن قدَرْتُم على فلانٍ، فأحرِقُوهُ بالنارِ، فانطلَقُوا، حتى إذا توارَوْا منه، ناداهم - أو أرسَلَ في أثَرِهم - فرَدُّوهم، ثمَّ قال: إن أنتم قدَرْتُم عليه، فاقتُلُوهُ، ولا تُحرِقُوهُ بالنارِ؛ فإنَّما يعذِّبُ بالنارِ رَبُّ النارِ. .
تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مِن بَني عُذْرةَ، فقُبِرَ ليلًا، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يُقبَرَ الرَّجُلُ بالليلِ، حتى يُصَلَّى عليه إلَّا أنْ يُضْطَرُّوا إلى ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى قومٍ فقال يا رسولَ اللهِ أوصِني فقال أفشِ السَّلامَ وابذُلِ الطَّعامَ واستَحْيِ من اللهِ استحياءَ رجلٍ ذا هيبةٍ من أهلِك وإذا أسَأْتَ فأحسِنْ ولتُحسِّنْ خُلُقَك ما استَطَعْتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إلى المدينةِ فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاء يرَوْن أنَّهم أولَى النَّاسِ بي وليس كذلك إنَّ أوليائي منكم المُتَّقون من كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وايمُ اللهِ لتُكفأَنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأَنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
حديثُ: أنَّ أباه بعَثَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ [يعني حديث: بعَث العبَّاسُ بعبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فوجَد معه رجُلًا فرجَع ولَمْ يُكلِّمْه فقال رأَيْتَه قال نَعَمْ قال ذاكَ جِبريلُ أمَا إنَّه لنْ يموتَ حتَّى يذهَبَ بصَرُه ويُؤتَى عِلْمًا] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ خارِصًا فجاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا حَثْمةَ قد زادَ عليَّ في الخرْصِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ ابنَ عمِّكَ يزعمُ أنَّكَ زدتَ عليهِ في الخرصِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد ترَكتُ لهُ قدرَ خرفةِ أَهلِه وما يُطعمُ المساكينَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد زادَك ابنُ عمِّكَ وأنصفَ .
لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا
لمَّا بَعَثَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري، فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيث كانوا. .
عن رجلٍ من بني عذرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتق مملوكًا لهُ عند موتِه وليس لهُ مالٌ غيرُه ، فأعتق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلثَه وأمرَه أن يسعى في الثلثينِ .
مَن يَذهَبُ بهذا الكتابِ إلى قَيصرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رجُلٌ: وإنْ لم أُقْتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقْتَلْ، فانطلَقَ الرَّجلُ، فأتاهُ بالكتابِ، فقرَأَهُ، فقال: اذهَبْ إلى نَبيِّكم فأخبِرْه أنِّي معه، ولكنْ لا أُريدُ أنْ أدَعَ مُلْكي، وبعَثَ معه بدَنانيرَ هديَّةً إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ فأخبَرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ، وقسَمَ الدَّنانيرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَأَى رجلًا يُصلِّي فقال : ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا فيُصلِّيَ معَه ؟ فقام رجلٌ يُصلِّي معَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذانِ جماعةٌ .
عن وَبَرِ بنِ مُشَهَّرٍ الحَنَفيِّ، أنَّ مُسَيْلمةَ بَعَثَه هو وابنَ شَغَافٍ الحَنَفيَّ وابنَ نَوَّاحةَ، فأمَّا وبر فإنَّه أَسْلَمَ، وأمَّا الآخَرانِ فإنَّهُما شَهِدَا أنَّه رسولُ اللهِ، وأنَّ مُسَيلِمةَ مِن بَعدِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذُوهُما، فأُخِذَا، فأُخرِجَ بهِما إلى المَبِيتِ، فحُبِسَا، فقال رَجُلٌ: هَبْهُما لي يا رسولَ اللهِ، ففَعَلَ. .
عن مُعاذِ بنِ جبلٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ على اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ إلى المدينةِ فقالَ إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرونَ أنَّهُم أولى النَّاسِ بي وليسَ كذلك إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم إفسادَ ما أصلحتُ وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البطحاءِ .
لا مزيد من النتائج