نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ورهطا معه سرية إلى رجل من عدوه ، فقال : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ ورَهْطًا معه سَرِيَّةً إلى رجُلٍ، فذكَرَ معناه. [أي ذكر معنى حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ورهطا معه إلى رجل من عذرة، فقال: إن قدرتم على فلان، فأحرقوه ...] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثه ورهطًا معه إلى رجلٍ من عذرةَ ؛ فقال : إن قدَرتُم على فلانٍ فأَحْرقُوه بالنَّارِ ، فانطلَقوا حتى إذا توارَوا منه ناداهم أو أرسل في أثرِهم ، فردَّهم ثم قال : إن أنتم قدَرتُم عليه فاقتُلوه ولا تَحرِقوه بالنَّارِ فإنما يُعذِّبُ بالنَّارِ ربُّ النَّارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ ورَهْطًا معه إلى رجُلٍ مِن عُذْرةَ، فقال: إن قدَرْتُم على فلانٍ، فأحرِقُوهُ بالنارِ، فانطلَقُوا، حتى إذا توارَوْا منه، ناداهم - أو أرسَلَ في أثَرِهم - فرَدُّوهم، ثمَّ قال: إن أنتم قدَرْتُم عليه، فاقتُلُوهُ، ولا تُحرِقُوهُ بالنارِ؛ فإنَّما يعذِّبُ بالنارِ رَبُّ النارِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه سَرِيَّةً وَحْدَه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثَهَ سَرِيَّةً وحْدَهُ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فأغاروا على قومٍ ، فشذَّ رجلٌ من القومِ ، فاتَّبعَهُ رجلٌ من السريَّةِ معَهُ السيفُ شاهرٌ ، فقال الشاذُّ من القومِ : إني مسلمٌ ، فلم ينظر فيهِ ، فضربَهُ فقتلَهُ ، فنمى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال قولًا شديدًا ، فقال القاتلُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتلِ ، فأعرض عنهُ ثلاثًا فأعادَهُ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُعْرَفُ المساءَةُ في وجهِهِ ، ثم قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى على من قتل مؤمنًا قالها ثلاثًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه في سَرِيَّةٍ، فحَاجُوا مِن أجوبةِ الأعرابِ، فلمَّا جِئْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فادَّعى بعضُهم أنَّه كان في الإسلامِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَعلَمُ ذاك؟ قالوا: عبادٌ سَمِعَهُ مِنَّا، قال: عبادٌ، هلْ سمِعْتَه، أو شَهِدْتَه؟ فقال: سمِعْتُ أذانًا، أو لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأعتَقَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى قومٍ فقال يا رسولَ اللهِ أوصِني فقال أفشِ السَّلامَ وابذُلِ الطَّعامَ واستَحْيِ من اللهِ استحياءَ رجلٍ ذا هيبةٍ من أهلِك وإذا أسَأْتَ فأحسِنْ ولتُحسِّنْ خُلُقَك ما استَطَعْتَ .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فالْتَقَوا هم والعدُوُّ، فحمَلَ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ، فقال: خُذْها وأنا الفَتى الغِفاريُّ، فقال رجُلٌ: بطَلَ أجْرُه، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: وما بَأْسٌ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثه، وأبا قتادة ومحلَّمِ بنِ جثَّامةَ في سريَّةٍ، فذكر القصةَ في قوله تعالى {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إلى المدينةِ فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاء يرَوْن أنَّهم أولَى النَّاسِ بي وليس كذلك إنَّ أوليائي منكم المُتَّقون من كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وايمُ اللهِ لتُكفأَنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأَنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَّه سَريَّةً فودَّعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رجُلٌ كان يركَبُ على رَحْلٍ لَسْتُ أخرُجُ أو تجعَلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ فكرِهْتُ أنْ أعودَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما ودَّعْتُه فجعَلْتُها فلمَّا قضَيْتُ غَزاتي أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أعطِها إيَّاه هي حظُّه مِن غَزاتِه في دُنياه وآخِرتِه .
حديثُ: أنَّ أباه بعَثَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ [يعني حديث: بعَث العبَّاسُ بعبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فوجَد معه رجُلًا فرجَع ولَمْ يُكلِّمْه فقال رأَيْتَه قال نَعَمْ قال ذاكَ جِبريلُ أمَا إنَّه لنْ يموتَ حتَّى يذهَبَ بصَرُه ويُؤتَى عِلْمًا] .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أصحابِه سَرِيَّةً إلى بطنِ نخلةٍ في شهرِ رجبَ قبلَ بدرٍ الكُبرى وأخذوا العِيرَ والأسيرَينِ قال عبدُ اللهِ لأصحابِه إنَّ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما غنمتُم الخُمسَ وذلك قبل أن يَفرِضَ اللهُ الخُمُسَ من المغانمِ فعزَل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُمُسَ العيرِ وقسم سائرَها بين أصحابِه وكان ذلك في آخرِ يومٍ من شهرِ رجبَ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرِ والأَسيرَينِ وأبى أن يأخذَ منها شيئًا حتى نزلتْ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ } فحينئذٍ قَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العِيرَ والأَسيرَينِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ خارِصًا فجاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا حَثْمةَ قد زادَ عليَّ في الخرْصِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ ابنَ عمِّكَ يزعمُ أنَّكَ زدتَ عليهِ في الخرصِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد ترَكتُ لهُ قدرَ خرفةِ أَهلِه وما يُطعمُ المساكينَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد زادَك ابنُ عمِّكَ وأنصفَ .
لا مزيد من النتائج