نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة»· 50 نتيجة
الترتيب:
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً ، ثلاثمائةٍ . وأمَّر عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ . ففَنِيَ زادَهم . فجمع أبو عبيدةَ زادَهم في مِزْودٍ . فكان يقوتُنا . حتى كان يصيبُنا ، كلَّ يومٍ ، تمرةً .
استعملَ عمرُ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ خالدُ بُعثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمَّةِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أمينُ هذهِ الأمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقالَ أبو عبيدةَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ ونِعْمَ فتى العشيرةِ
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزل خالدَ بنَ الوليدِ فقال خالدٌ بَعث إِليكم أمين هذه الأمَّةِ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وَسَلَّم يَقُولُ أَمين هذِه الأُمَّةِ أَبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال أبو عُبيدةَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سَيفٌ من سُيوفِ اللهِ نِعمَ فتى العشِيرةِ
استعمَل عمرُ أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعزَل خالدَ بنَ الوليدِ قال فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذه الأمَّةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال أبو عُبَيدةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خالدٌ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ ونِعْمَ فتى العَشيرةِ
كان بالمدينةِ رجلانِ يَحفِرانِ القبورَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ يحفرُ لأهلِ مكةَ وأبو طلحةَ يَحفرُ للأنصارِ ويَلحدُ لهم قال : فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث العباسُ رجلين إليهما فقال : اللهمَّ خِرْ لنبيِّك فوجدوا أبا طلحةَ ولم يجدوا أبا عبيدةَ فحَفَرَ له ولَحَدَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ فقدمَ بمالٍ منَ البحرَينِ وسمعَتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ فوافَوا صلاةَ الفجرِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرَفَ فتعرَّضوا لَه فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم ثمَّ قالَ أظنُّكم سَمِعْتُم أن أبا عُبَيْدةَ قدمَ بشيءٍ . قالوا أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأبشِروا وأمِّلوا ما يسرُّكُم فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم ولكِنْ أخشى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكم ، كما بُسِطَت علَى من قبلَكُم فتَنافَسوها كما تَنافَسوها فتُهْلِكَكم كما أهْلَكَتهم
استَعْمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ على الشامِ ، وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمةِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال أبو عبيدةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ نِعْمَ فتى العشيرةِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عُبَيْدَةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البحرَينِ يأْتي بجِزْيَتِها، وكان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاَءَ بنَ الحضْرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمالٍ مِن البحرَينِ، فسمعتِ الأنصارُ بِقُدُومِ أبي عُبَيْدَةَ، فوافوا صلاة الفجر معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما انصرف تَعَرَّضوا لهُ، فتبَسَّمَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهم، ثم قال : (أظُنُّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بشَيءٍ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم، ولكني أخشى أن تُبْسَطَ عليكُمُ الدُّنيا، كما بُسطت على من كان من قبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهْلِكَكُمْ كما أهلكتْهُم ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عُبَيْدَةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البحرَينِ يأْتي بجِزْيَتِها، وكان الرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟وصالحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاَءَ بنَ الحضْرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمالٍ مِن البحرَينِ ، فسمعتِ الأنصارُ بِقُدُومِ أبي عُبَيْدَةَ، فوافوا صلاة الفجر معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما انصرف تَعَرَّضوا لهُ، فتبَسَّمَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهم، ثم قال : (أظُنُّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بشَيءٍ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم، ولكني أخشى أن تُبْسَطَ عليكُمُ الدُّنيا، كما بُسطت على من كان من قبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهْلِكَكُمْ كما أهلكتْهُم ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عُبَيْدَةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البحرَينِ يأْتي بجِزْيَتِها، وكان الرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟وصالحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاَءَ بنَ الحضْرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمالٍ مِن البحرَينِ، فسمعتِ الأنصارُ بِقُدُومِ أبي عُبَيْدَةَ، فوافوا صلاة الفجر معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما انصرف تَعَرَّضوا لهُ، فتبَسَّمَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهم، ثم قال : (أظُنُّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بشَيءٍ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم، ولكني أخشى أن تُبْسَطَ عليكُمُ الدُّنيا، كما بُسطت على من كان من قبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهْلِكَكُمْ كما أهلكتْهُم ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عُبَيْدَةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البحرَينِ يأْتي بجِزْيَتِها، وكان الرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟وصالحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاَءَ بنَ الحضْرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمالٍ مِن البحرَينِ، فسمعتِ الأنصارُ بِقُدُومِ أبي عُبَيْدَةَ، فوافوا صلاة الفجر معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما انصرف تَعَرَّضوا لهُ، فتبَسَّمَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهم، ثم قال : (أظُنُّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بشَيءٍ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم ، ولكني أخشى أن تُبْسَطَ عليكُمُ الدُّنيا، كما بُسطت على من كان من قبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهْلِكَكُمْ كما أهلكتْهُم ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عُبَيْدَةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البحرَينِ يأْتي بجِزْيَتِها، وكان الرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟وصالحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاَءَ بنَ الحضْرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمالٍ مِن البحرَينِ، فسمعتِ الأنصارُ بِقُدُومِ أبي عُبَيْدَةَ، فوافوا صلاة الفجر معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما انصرف تَعَرَّضوا لهُ، فتبَسَّمَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهم، ثم قال : (أظُنُّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بشَيءٍ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم ، ولكني أخشى أن تُبْسَطَ عليكُمُ الدُّنيا ، كما بُسطت على من كان من قبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهْلِكَكُمْ كما أهلكتْهُم ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ إلى البحرينِ يأتي بجزيتها ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو صالَحَ أهلَ البحرينِ وأمَّرَ عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ ، فقَدِمَ أبو عبيدةَ بمالٍ من البحرينِ ، فسمعتِ الأنصارَ بقدومِ أبي عبيدةَ فوافتْ صلاةَ الصبحِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا صلَّى بهمُ الفجرَ انصرف ، فتعرَّضوا لهُ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رآهم ، وقال : ( أظنُّكم قد سمعتم أنَّ أبا عبيدةَ قد جاء بشيٍء ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ ، قال : ( فأَبْشِرُوا وأَمِّلُوْا ما يسركم ، فواللهِ لا الفقرُ أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تُبْسَطَ عليكمُ الدنيا ، كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم ، فتَنَافسوها كما تَنَافسوها ، وتُهْلِككم كما أهلكتهم ) .
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم ، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم ، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ إلى البحرَينِ . يأتي بجِزيتِها . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو صالحَ أهلَ البحرينِ . وأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ . فقدم أبو عبيدةَ بمال ٍمن البحرينِ . فسمعَتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبيدةَ . فوافُوا صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرف . فتعرَّضوا له . فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآهم . ثم قال " أظنُّكم سمعتُم أنَّ أبا عبيدةَ قدِم بشيءٍ من البحرين ؟ " فقالوا : أجل . يا رسولَ اللهِ ! قال " فأبشِروا وأمِّلوا ما يسُرُّكم . فواللهِ ! ما الفقرَ أخشى عليكم . ولكني أخشى عليكم أن تُبسطَ الدنيا عليكم كما بُسِطتْ على من كان قبلكم . فتنافَسوها كما تنافَسوها . وتُهلكَكم كما أهلكتْهم " . وفي روايةٍ : وتُلهيكم كما ألهَتهم " .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ رضي اللهُ عنه إلى البحرينِ فقدِم بمالٍ وقدم طروقًا فسمِعَتْ بها الأنصارُ في دورِها فوافَوا صلاةَ الصبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إليهم فأقبَل عليهِم فتبسَّم وقال: إني أظنُّكم بلَغكم أنَّ أبا عبيدةَ قدِم وقدِم معه بمالٍ فأبشِروا وأمِّلوا ما يسرُّكم فواللهِ ما الفقرُ أخاف عليكم ولكن أخافُ عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدنيا كما بُسِطَتْ على مَن كان قبلَكم فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوها وتُهلِكَكم كما أهلكَتْهم
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشَ ذاتِ السلاسلِ فاستعمل أبا عبيدةَ على المهاجرين واستعمل عمرَو بنَ العاصِ على الأعرابِ فقال لهما تطاوَعا قال وكانوا يُؤمرون أن يُغيروا على بكرٍ فانطلق عمروٌ فأغار على قضاعةَ لأن بكرًا أخوالُه فانطلق المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أبي عبيدةَ فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعملك علينا وإنَّ ابنَ فلانٍ قد ارتفع أمرُ القومِ وليس لك معَه أمرٌ فقال أبو عبيدةَ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نتطاوعَ فأنا أطيعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن عصاه عمروٌ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ ذاتِ السَّلاسِلِ فاستعمَل أبا عُبيدةَ على المهاجرين واستعمَل عمرَو بنَ العاصِ على الأعرابِ فقال لهما : تطاوعا قال : وكانوا يُؤْمَرون أنْ يُغيروا على بَكْرٍ فانطلق عمرٌو فأغار على قُضاعَةَ لأنَّ بَكْرًا أخوالُه فانطلق المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أبي عُبيدةَ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملك عليْنا وإنَّ ابنَ فلانٍ قد ارتبَع أمرَ القومِ وليس لك معه أمرٌ فقال أبو عُبيدةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرنا أنْ نَتَطاوعَ فأنا أُطيعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنْ عصاه عمرٌو
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بعَث أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ عامَ الرَّمادةِ يقسِمُ بَيْنَ العرَبِ قَسْمًا فعمَّله عُمَرُ حينَ رجَع ألفَ دِينارٍ فأبى أنْ يأخُذَها فقال عُمَرُ خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لنا بذلكَ فكرِهْنا فأمَرنا أنْ نأخُذَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يأتي بجِزيتِها يعني البحرين ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالح أهلَ البحرين فأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ ، فقدِم أبو عبيدةَ بالمالِ من البحرين فسمِعت الأنصارُ بقدومِه فوافَوْا صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صلَّى انصرف فعرضوا له فتبسَّم حين رآهم وقال : أظنُّكم سمِعتم بقدومِ أبي عبيدةَ وأنَّه جاء بشيءٍ قالوا أجل فقال فأبشِروا وأمِّلوا فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم ولكن أخشَى أن تُبسَطَ عليكم الدُّنيا كما بُسِطتْ على من كان قبلكم فتَنافسوها كما تَنافسوها وتُلهيكم كما ألهتهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ أبا عُبيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يأتي بجِزيَتِها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عَلَيهمُ العلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبيدَةَ بمالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ ، فسمِعَتِ الأنصارُ بِقُدومِهِ، فوافَت صلاةَ الصُّبْحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما انصَرَف تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهُم وقال : ( أظُنُّكُم سَمِعتُم بِقُدومِ أبي عُبيدَةَ، وأنه جاء بشيءٍ ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكم، فواللَّهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم، ولكن أخشَى عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنْيا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كان قبلكم، فَتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلْهيَكُم كما ألهَتْهُمْ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ أبا عُبيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يأتي بجِزيَتِها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عَلَيهمُ العلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبيدَةَ بمالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فسمِعَتِ الأنصارُ بِقُدومِهِ، فوافَت صلاةَ الصُّبْحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما انصَرَف تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهُم وقال : ( أظُنُّكُم سَمِعتُم بِقُدومِ أبي عُبيدَةَ، وأنه جاء بشيءٍ ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكم، فواللَّهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم، ولكن أخشَى عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنْيا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كان قبلكم، فَتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلْهيَكُم كما ألهَتْهُمْ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ أبا عُبيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يأتي بجِزيَتِها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عَلَيهمُ العلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقَدِمَ أبو عُبيدَةَ بمالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فسمِعَتِ الأنصارُ بِقُدومِهِ، فوافَت صلاةَ الصُّبْحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما انصَرَف تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهُم وقال : ( أظُنُّكُم سَمِعتُم بِقُدومِ أبي عُبيدَةَ، وأنه جاء بشيءٍ ) . قالوا : أجل يا رسولَ اللهِ، قال : ( فأبْشِروا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكم، فواللَّهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم ، ولكن أخشَى عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنْيا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كان قبلكم، فَتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلْهيَكُم كما ألهَتْهُمْ ) .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا قِبَلَ الساحلِ ، وأمَّر عليهم أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ ، وهم ثلاثُمِائَةٍ ، فخَرَجْنا وكنا ببعضِ الطريقِ فَنِي الزادُ ، فأمَر أبو عُبَيدَةَ بأزوادِ الجيشِ فجُمِع ، فكان مِزوَدَي تمرٍ ، فكان يُقَوِّتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتى فَنِي ، فلم يَكُنْ يُصيبُنا إلا تمرةٌ تمرةٌ ، فقلتُ : ما تُغني عنكم تمرةٌ ؟ فقال : لقد وَجَدْنا فَقدَها حين فَنِيَتْ ، ثم انتَهَينا إلى البحرِ ، فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ ، فأكَل منها القومُ ثمانِ عشْرَةَ ليلةً ، ثم أمَر أبو عُبَيدَةَ بضِلعَينِ من أضلاعِه فنُصِبا ، ثم أمَر براحلةٍ فرُحِّلَتْ ثم مرَّتْ تحتَهما فلم تُصِبْهما .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا قِبَلَ السَّاحلِ وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وهم ثلاثُمئةٍ وأنا فيهم قال: فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فني الزَّادُ فأمَر أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِع كلُّه فكان مِزودَ تمرٍ فكان يقُوتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِي ولم يُصِبْنا إلَّا تمرةٌ تمرةٌ فقُلْتُ: وما تُغني تمرةٌ ؟ قال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حيثُ فنيَتْ قال: ثمَّ انتهى إلى البحرِ فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ فأكَل منه ذلك الجيشُ إحدى عشْرةَ ليلةً ثمَّ أمَر أبو عُبيدةَ بضِلَعَيْنِ مِن أضلاعِه ثمَّ أمَر براحلةٍ فرُحِلتْ ثمَّ مرَّت تحتَهما ولم تُصِبْهما
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا قِبَلَ الساحلِ ، فأمَّرَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ ، وهم ثلاثمائةٍ ، قال : وأنا فيهم ، قال : فخرجنا ، حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ فَنَيَ الزادِ ، فأمر أبو عبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِعَ ذلك كلُّهُ ، فكان مِزودي تمرٍ ، قال : فكان يُقوِّتناهُ كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتى فَنِيَ ، ولم تُصبنا إلا تمرةٌ تمرةٌ ، فقلتُ : وما تُغني تمرةٌ ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت ، قال : ثم انتهينا إلى البحرِ ، فإذا حوتٌ مثل الظَّرِبِ ، فأكل منهُ ذلك الجيشُ ثمانيَ عشرةَ ليلةً ، ثم أمر أبو عبيدةَ بضلعينِ من أضلاعِهِ فنُصِبَا ، ثم أمرَ براحلةٍ فرحلت ، ثم مرَّتْ تحتهما ولم تصبهما
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا قِبَلَ الساحلِ ، فأَمَّرَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ ، وهم ثلاثمائةٍ وأنا فيهم ، فخرجنا حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ فَنَي الزادُ ، فأَمَرَ أبو عبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِعَ ذلك كلُّهُ ، فكان مِزْوَدَيْ تمرٍ ، فكان يُقَوِّتُنَا كلَّ يومٍ قليلًا حتى فَنَي ، فلم يكن يُصيبنا إلا تمرةً تمرةً ، فقلتُ : وما تُغني تمرةٌ ؟ فقال : لقد وَجَدْنَا فَقْدَهَا حين فَنِيَتْ ، قال : ثم انتهينا إلى البحرِ ، فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ ، فأكلَ منهُ ذلك الجيشُ ثمانيَ عشرةَ ليلةً ، ثم أمرَ أبو عبيدةَ بضلعيْنِ من أضلاعِهِ فنُصِبَا ، ثم أمرَ براحلةٍ فَرُحِلَتْ ، ثم مَرَّتْ تحتهما فلم تُصبهما .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعثَ رَهطًا وبعثَ عليْهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذَهبَ لينطلِقَ بَكى صَبابةً إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وبعثَ مكانَهُ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمرَهُ أن لا يقرأَ الْكتابَ حتَّى يبلُغَ مَكانَ كذا وَكذا وقالَ لا تُكرِهنَّ أحدًا على السَّيرِ معَكَ من أصحابِكَ فلمَّا قرأَ الْكتابَ استرجعَ وقالَ سمعًا وطاعةً للَّهِ ولرسولِهِ فخبَّرَهمُ الخبرَ وقرأَ عليْهمُ الْكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقَوُا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يدروا أنَّ ذلِكَ اليومَ من رجَبٍ أو جُمادَى فقالَ المشرِكونَ للمُسلِمينَ قتلتُم في الشَّهرِ الحرامِ فأنزلَ اللَّهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ الآيةَفقالَ بعضُهم إن لم يَكونوا أصابوا وِزرًا فليسَ لَهم أجرٌ فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ