نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي طيبة فحجمه ووضع عنه من خراجه نصف»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى أبي طيبةَ عِشاءً فحجَمه ، وأعطاه أجرَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى أَبي طَيبَةَ عِشاءً فحجَمَه، وأَعطاه أَجرَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث لأبي طَيبةَ عشيًّا ، فحجَمه وأعطاه أجرَه .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَجَّامٍ يُكنى أبا طَيْبَةَ فحجَمه بعدَ العصرِ في رمَضانَ .
مرَّ بنا أبو طيبةَ أحسبُهُ قالَ بعدَ العصرِ في رمضانَ فقالَ حجمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم [ وفي رِوايَةٍ ] قالَ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى حجَّامٍ يكنَّى أبا طيبةَ فحجَّمَهُ بعدَ العصرِ في رمضانَ .
حجم أبو طيبةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر له بصاعٍ من تمرٍ، وأمَرَ أهلَه أن يخَفِّفوا عنه مِن خراجِه .
حَجَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو طَيبةَ، فأمَرَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصاعٍ مِن تَمرٍ، وأمَرَ أهلَه أن يُخَفِّفوا عنه مِن خَراجِه. .
احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجمَهُ أبو طَيبةَ . فأمرَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصاعٍ من تمرٍ. وأمرَ أَهْلَهُ أن يخفِّفوا عنهُ من خراجِهِ. .
احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حجَمه أبو طيبةَ ، فأمر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بصاعٍ من تمرٍ ، وأمر أهلَه أن يُخفِّفوا عنه من خراجِه .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ ، أنَّهُ قالَ : حَجمَ أبو طيبةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأمرَ لَهُ بصاعٍ من تمرٍ ، وأمرَ أَهْلَهُ أن يخفِّفوا عنهُ من خَراجِهِ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا طَيْبَةَ فَحَجَمَهُ قال فسألَهُ كم ضَرِيبَتُكَ قال ثلاثةُ آصُعٍ فوضَعَ عنه صاعًا .
أنَّ أبا طَيْبةَ حَجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له بصاعٍ مِن تَمرٍ، وكلَّمَ أهلَه، فوَضَعوا عنه مِن خَراجِه. .
احتجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحجمَه أبو طيبةَ فأمرَ لَه بصاعينِ من طعامٍ وَكلَّمَ أهلَه فوضع عنهُ من خراجِه وقالَ إنَّ أفضلَ ما تداويتُم بِه الحجامةَ أو إنَّ من أمثلِ دوائِكمُ الحجامةَ .
احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَجَمَه أبو طَيبةَ، فأمَرَ له بصاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ أهلَه فوضَعوا عنه مِن خَراجِه، وقال: إنَّ أفضَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ، أو: هو مِن أمثَلِ دَوائِكُم. .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا طَيبةَ، فحَجَمه، وأعطاه أجْرَه .
لا مزيد من النتائج