نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا وكنت فيهم فغنمنا ، فأصابني من القسم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بعثًا وكُنْتُ فيهم فغنِمْنا فأصابني مِن القَسمِ ثنتا عشْرةَ ناقةً ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّلَنا بعدَ ذلك ناقةً ناقةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بعثًا وكُنْتُ فيهم فغنِمْنا فأصابني مِن القَسمِ ثنتا عشْرةَ ناقةً ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّلَنا بعدَ ذلك ناقةً ناقةً .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً أنا فيهم إلى سِيفِ البَحرِ، وساقوا جَميعًا بَقيَّةَ الحَديثِ كَنَحوِ حَديثِ عَمرِو بنِ دينارٍ، وأبي الزُّبَيرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ وهبِ بنِ كَيسانَ: فأكَلَ منها الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا إلى أرضِ جُهَينةَ، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا، وساقَ الحَديثَ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَرِيَّةً قبل نجدٍ كنتُ فيها فغَنِمْنَا إبلًا كثيرةً وكانت سهامُنَا أَحَدَ عشرَ أو اثْنَىْ عشرَ بعيرًا ونُفِّلْنَا بعيرًا بعيرًا .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ، كُنتُ فيها، فغَنِمْنا إبِلًا كَثيرَةً، وكانت سِهامُنا أحَدَ عَشَرَ، أو اثْنَيْ عَشَرَ بَعيرًا، ونُفِّلْنا بَعيرًا بَعيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بعثًا إلى بني لِحيانَ فقال: ( لِينتدِبْ مِن كلِّ رجُلينِ أحدُهما والأجرُ بينهما ) .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا الحديثَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا إلى بَني لَحيانَ مِن هُذَيلٍ، فقال: ليَنبَعِثْ مِن كُلِّ رَجُلَينِ أحَدُهما، والأجرُ بينَهما. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، وكنتُ فيهم، فقال: إنْ لَقيتُم هَبَّارَ بنَ الأسوَدِ، ونافعَ بنَ عَبدِ عَمرٍو، فأحرِقوهما. وكانا نَخَسا بزَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ حينَ خرَجَتْ، فلمْ تَزَلْ ضَبِنةً حتى ماتتْ، ثُمَّ قال: إنْ لَقيتُموهما، فاقْتُلوهما؛ فإنَّه لا يَنبغي لأحدٍ أنْ يُعذِّبَ بعَذابِ اللهِ. .
أنَّ نفَرًا مِنْ بني عُذرةَ ثلاثةً أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ يكفينِهم قال طلحةُ : أنا قال : فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعْثًا فخرج فيه أحدُهم فاستُشهد قال : ثم بعَث بَعْثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهد قال ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه ورأيتُ الذي استُشهد أوَّلَهم آخرَهم قال : فدخلني مِنْ ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ مِنْ ذلك ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أنَّ نفرًا من بني عَذرةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يكفِنيهم قال : طلحةُ أنا قال : فكانوا عند طلحةَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرج فيه أحدُهم فاستشهدَ قال : ثم بعث بعثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهِدَ قال : ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهد أخيرًا يليه ورأيتُ الذي استُشهِدَ أولُهم آخرَهم قال : فدخلَني من ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لِتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا فيهم مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فغَدا القَومُ وتَخَلَّف مُعاذٌ حَتَّى صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ فالتَفتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَا أراك سَبَقَك القَومُ بشَهرٍ في الجَنَّةِ، الحَقْ أصحابَك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرَدتُ أن أُصَلِّيَ مَعَك وتَدعوَ لي؛ ليَكونَ لي بذلك الفضلُ على أصحابي، فقال: بَل لَهمُ الفضلُ عليك، الحَقْ أصحابَك وقال: رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، وغَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث بعثًا إلى مُؤتةَ فاستعمل عليهم زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرُ فإن قُتِلَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ .
لا مزيد من النتائج