نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جعفرا وزيدا وابن رواحة ، يعني في جيش مؤتة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث بعثًا إلى مُؤتةَ فاستعمل عليهم زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرُ فإن قُتِلَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ .
أراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ، فرَأى جَعفَرًا ذا جَناحَينِ بالدِّماءِ، وزَيدًا مُقابِلَه على السَّريرِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى مُؤتةَ فاستعملَ زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرٌ فإن قُتِلَ جعفرٌ فابنُ رواحةَ فتخلَّفَ ابنُ رواحةَ فجمعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآه فقال : ما خلَّفكَ؟ قال : أجمعُ معك قال : لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى جَعفَرًا وزَيدًا -قَبلَ أن يَجيءَ خَبَرُهم- وعَيناه تَذرِفانِ. .
وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى مُؤتَةَ، فاستَعملَ زيدًا، فإنْ قُتِل زيدٌ، فجَعْفرٌ، فإنْ قُتِل جَعْفرٌ، فابنُ رَواحةَ، فتخلَّفَ ابنُ رَواحةَ، فجمَّعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرآه، فقال: ما خَلَّفكَ؟، قال: أُجمِّعُ معكَ، قال: لغَدْوةٌ أو رَوحةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها. .
أُرِيهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ فرأَى جعفرًا ملَكًا ذا جناحَيْن مُضرَّجَيْن بالدِّماءِ وزيدًا مُقابِلَه .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأمراءِ قال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإن أُصيب زيدٌ فجعفرُ فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ . . . .
كنت جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه أبو عامرٍ الأشعريُّ فقال بعثتَني في كذا وكذا فأتيتُ مؤتةَ فلما صفَّ القومُ وركب جعفرٌ فرسَه ولبس درعَه وأخذ اللواءَ فمشَى حتى أتى القومَ ثم نادَى من يُبلِّغُ هذه صاحبَها فقال رجلٌ من القومِ أنا فبعث بها ثم تقدم فضرب بسيفِه حتى قتل فتحدَّرت عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دموعًا فصلَّى بنا الظهرَ ثم دخل ولم يُكلِّمْنا ثم أُقيمتِ الصلاةُ فخرج فصلَّى ولم يكلِّمْنا ثم فعل ذلك في المغربِ والعشاءِ يدخلُ ولا يكلِّمُنا وكان إذا صلَّى أقبل علينا بوجهِه فخرج علينا في الفجرِ في الساعةِ التي كان يخرجُ فيها وأنا وأبو عامرٍ الأشعريُّ جلوسٌ فجلس بينَنا فقال ألا أُخبرُكم عن رؤيَا رأيتُها دخلت الجنةَ فرأيت جعفرَ ذا جناحينِ مضرجينِ بالدماءِ وزيدٌ مقابلُه وابنُ رواحةَ معَهم كأنه يعرضُ عنهم وسأخبرُكم عن ذلك إن جعفرًا حينَ تقدَّم فرأى القتلَ لم يصرفْ وجهَه وزيدٌ كذلك وابنُ رواحةَ صرف وجهَه .
«إنَّما خَرَص ابنُ رَواحةَ على أهلِ خَيبَرَ عامًا واحدًا، فأصيبَ يومَ مُؤتةَ، ثمَّ إنَّ جبارَ بنَ صخرِ بنِ خَنساءَ كان يبعثُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ابنِ رَواحةَ فيَخرِصُ عليهم» .
إنَّما خرصَ ابنُ رواحةَ على أهلِ خيبرَ عامًا واحدًا فأصيبَ يومَ مؤتةَ ثمَّ إنَّ جبارَ بنَ صخرِ بنِ خنساءَ كانَ يبعثهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ابنِ رواحةَ فيخرصُ عليهِم .
أنَّ جعفرًا قُتِلَ يومَ مؤتةَ بالبَلْقاءِ .
مُثِّل جَعفَرٌ وزَيدٌ وابنُ رَواحةَ في خيمةٍ مِن دُرٍّ، فرأيتُ زيدًا وابنَ رواحةَ في أعناقِهما صدودًا، ورأيتُ جَعفَرًا مستقيمًا ليس فيه صدودٌ، فسألتُ، أو قيل لي: إنَّهما حين غَشِيَهما الموتُ اعترضا أو كأنَّهما صدَّا بوَجهَيهما، وأمَّا جعفَرٌ فإنَّه لم يفعَلْ، وإنَّ اللهَ تعالى أبدله جَناحَينِ يطيرُ بهما في الجنَّةِ حيثُ شاء .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم لمَّا بعثَ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ معَ زيدٍ وجعفَرٍ إلى مُؤتةَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أشتَكي ضِرسي آذاني واشتدَّ عليَّ قالَ ادنُ منِّي والَّذي بعثني بالحقِّ لأدعوَنَّ لكَ بدعوةٍ لا يدعوها مؤمِنٌ مكروبٌ إلَّا كشفَ اللَّهُ عنهُ كَربَهُ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على الخدِّ الَّذي فيهِ الوجَعُ وقالَ اللهمَّ أذهِب عنهُ سوءَ ما يَجِدُ وفُحشَهُ بدعوةِ نبيِّكَ المباركِ المكينِ عندكَ سبعَ مرَّاتٍ قالَ فشفاهُ اللَّهُ قبلَ أن يبرَحَ .
مُثِّل لي جعفَرٌ وزيدٌ وابنُ روَاحةَ في خيمةٍ مِن دُرٍّ، كلُّ واحدٍ منهم على سريرٍ، فرأَيْتُ زيدًا وابنَ روَاحةَ في أعناقِهما صُدُودٌ، ورأَيْتُ جعفَرًا مستقيمًا ليس فيه صُدُودٌ، قال: فسأَلْتُ أو قيل لي: إنَّهما حين غَشِيهما الموتُ أعرَضَا، أو كأنَّهما صَدَّا بوجوهِهما، وأمَّا جعفَرٌ فإنَّه لم يَفعَلْ. .
أمَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ مُؤتةَ زَيدَ بنَ حارِثةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قُتِلَ زَيدٌ فجَعفَرٌ، وإن قُتِلَ جَعفَرٌ فعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ. قال عبدُ اللهِ: كُنتُ فيهم في تلك الغَزوةِ، فالتَمَسنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فوجَدناه في القَتلى، ووجَدنا ما في جَسَدِه بضعًا وتِسعينَ؛ مِن طَعنةٍ ورَميةٍ. .
لا مزيد من النتائج