نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا يقال له : الفجر إلى أهل مكة في شيء من»· 13 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا يقالُ له العجيرُ إلى أهلِ مكةَ في شيءٍ من أمرِه .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ إلى ذي الخَلَصةِ، فكسَرَها، وحرَقَها بالنَّارِ، ثم بعَثَ رَجُلًا مِن أحمَسَ، يُقالُ له: بُشَيرٌ، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَشِّرُهُ. .
أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبًال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سلما فأعتقهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة ) إلى آخر الآية .
أنَّ ثمانينَ رجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هَبَطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه مِن جبَلِ التَّنعيمِ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ، فأخَذَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِلْمًا، فعَفا عنهم، ونزَلَ القرآنُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: 24]. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ جعفرا في سبعينَ راكبًا إلى النجاشِيّ يدعوهُ فقدمَ عليه فدعاهُ فاستجابَ لهُ فقال له ناسٌ ممن آمنَ من أهلِ مملكتهِ وهم أربعينَ رجلا ائذنْ لنا في الوِفادةِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى حيٍّ مِن أحياءِ العرَبِ في شيءٍ لا أدري ما قال فسَبُّوه وضرَبوه فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه فقال : ( لكِنْ أهلُ عُمَانَ لو أتاهم رسولي ما سَبُّوه ولا ضرَبوه .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ فأُصيبوا، فما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ على شيءٍ ما وجَدَ عليهم، فقَنَتَ شَهرًا في صَلاةِ الفَجرِ، ويقولُ: إنَّ عُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه. .
أنَّ ثَمانِينَ رجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هبَطوا على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وأصحابِهِ بالتَّنْعيمِ عندَ صلاةِ الفَجرِ لِيقتُلوهم، فأخَذهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِلْمًا، فأعتَقهم، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ} [الفتح: 24] الآيةَ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ببراءةَ إلى أهلِ مكةَ ثمَّ بعثَ عليًّا فأخذَها مِنهُ وإنَّ أبا بكرٍ وجدَ في نفسِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجِدْ يا أبا بكرٍ فإنهُ لا يُؤدي عَنِّي غيرِي أوْ رجلٌ مِنِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةٌ معَ أبي بكرٍ إلى مكةَ فلما بلغَ ذي الحليفةِ بعثَ إليهِ فردَّهُ فقال لا يذهبُ بها إلا رجلٌ مِنْ أهلِ بيتي فبعثَ عليًّا .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فضَرَبوه وسَبُّوه، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا ذاكَ إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما ضَرَبوكَ ولا سَبُّوكَ. .
لا مزيد من النتائج