نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا عليه السلام إلى اليمن ، فبعث إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةٌ معَ أبي بكرٍ إلى مكةَ فلما بلغَ ذي الحليفةِ بعثَ إليهِ فردَّهُ فقال لا يذهبُ بها إلا رجلٌ مِنْ أهلِ بيتي فبعثَ عليًّا .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ ببراءَةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكةَ فلما بلغَ ذا الحُلَيْفةِ بعثَ إليهِ فردّهُ فقال : لا يذهبْ بها إلا رجلٌ من أهل بيتِي ، فبعَثَ عليا .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى اليَمَنِ يَدعوهم إلى الإسلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعثِه عَليًّا وإقفالِه خالِدًا، ثُمَّ في إسلامِ هَمدانَ، قال: فكَتَبَ عَليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلَمَّا قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه، فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
[بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا قاضيًا إلى اليمَنِ] .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ ، فذكر الحديثَ في بعثه عليًّا وإقفالِه خالدًا ، ثم في إسلامِ همَدانَ قال : فكتب عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبرهُ بإسلامِهم ، فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ، ثم رفع رأسَه فقال : السَّلام على همَدَانَ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعث عتَّابَ بنَ أَسيدٍ إلى مَكَّةَ وفَرضَ لَهُ وبعثَ عَلِيًّا إلى اليمنِ وفرَض لَهُ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وخرَج معه رجلٌ مِن أَسْلَمَ يُقالُ له عمرُو بنُ شاسٍ فرجَع وهو يَذُمُّ عليًّا ويشكوه فبعَث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اخْسَأْ يا عمرُو هل رأيْتَ مِن عليٍّ جَورًا في حُكمِه أو أَثَرةً في قَسْمِه قال اللَّهمَّ لا قال فعَلَامَ تقولُ الَّذي بلَغَني قال بُغضُه لا أملِكُ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِفَ ذلك في وجهِه ثمَّ قال مَن أبغَضه فقد أبغَضني ومَن أبغَضني فقد أبغَض اللهَ ومَن أحبَّه فقد أحبَّني ومَن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ تعالى. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًا أميرًا على اليمنِ ، وخرجَ معهُ رجلٌ من أسْلَمَ يقالُ لهُ : عمرُو بن شَاسٍ ، فرجعَ وهوَ يَذُمُّ عليًا ويشْكُوهُ ، فبعَثَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اخْسَأْ يا عمرَو ، هلْ رأيتَ من عليٍّ جَورًا في حُكْمِهِ ، أو أَثَرَةٍ في قِسْمَهٍ . قالَ : اللهمَّ لا ، قالَ : فعَلامَ تقولُ الذي بَلَغَنِي ؟ قالَ : بُغْضُهُ ، لا أملكُ ، قالَ : فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَ ذلكَ في وجهِهِ ، ثم قالَ : من أَبْغَضَهُ فقد أبْغَضَنِي ، ومن أبغَضَني فقد أبغَضَ اللهَ ، ومن أحبهُ فقدْ أحبَني ، ومن أحبَني فقدْ أحبَّ اللهَ تعالى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا إلى اليمنِ ، فذَكرَ الحديثَ ، قالَ : فَكتبَ عليٌّ بإسلامِهِمْ ، فلمَّا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجِدًا ، شُكرًا للَّهِ على ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى مَكةَ، وفَرَضَ له، وبَعَثَ علِيًّا إلى اليَمَنِ، وفَرَضَ له. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث بـ {بَرَاءَةٌ} مع أبي بَكرٍ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: ثُمَّ دعاه فبَعَث بها عَلِيًّا، قال: لا يُبَلِّغُها إلَّا رَجُلٌ مِن أَهْلي». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ ببَراءةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: ثمَّ دَعاهُ، قال: فبَعَثَ بها عليًّا، قال: لا يُبَلِّغُها إلَّا رجُلٌ مِن أهْلي. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتي بركازٍ فأخذَ منهُ الخمسَ ودفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
أنَّ عَليًّا رَضِيَ اللهُ تعالى عنه لمَّا وَجَّهه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ وأسلَمَت هَمدانُ جميعًا كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا وقال: «السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ» مرَّتين. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةَ معَ أبي بكرٍ الصديقِ إلى أهلِ مكةَ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ بعثَ فردَّهُ وقال لا يُؤدي عَني إلا رجلٌ مِني فبعثَ عليًّا .
لا مزيد من النتائج