نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل ، قال:»· 6 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ ، قال : فأتَيتُه فقلتُ : أيُّ الناسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) . قلتُ : منَ الرجالِ ؟ قال : ( أبوها ) . قلتُ : ثم مَن ؟ قال : ( عُمَرُ ) . فعَدَّ رجالًا ، فسكَتُّ مَخافَةَ أن يجعَلَني في آخِرِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ قال فأتيتُه فقلتُ أيُّ الناسِ أحبُّ إليك قال عائشةُ قلت ومن الرجالِ قال أبوها قلت ثم من قال عمرُ فعدَّ رجالًا فسكتُّ مَخافةَ أن يجعلَني في آخرِهم
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشَ ذاتِ السلاسلِ فاستعمل أبا عبيدةَ على المهاجرين واستعمل عمرَو بنَ العاصِ على الأعرابِ فقال لهما تطاوَعا قال وكانوا يُؤمرون أن يُغيروا على بكرٍ فانطلق عمروٌ فأغار على قضاعةَ لأن بكرًا أخوالُه فانطلق المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أبي عبيدةَ فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعملك علينا وإنَّ ابنَ فلانٍ قد ارتفع أمرُ القومِ وليس لك معَه أمرٌ فقال أبو عبيدةَ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نتطاوعَ فأنا أطيعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن عصاه عمروٌ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ ذاتِ السَّلاسِلِ فاستعمَل أبا عُبيدةَ على المهاجرين واستعمَل عمرَو بنَ العاصِ على الأعرابِ فقال لهما : تطاوعا قال : وكانوا يُؤْمَرون أنْ يُغيروا على بَكْرٍ فانطلق عمرٌو فأغار على قُضاعَةَ لأنَّ بَكْرًا أخوالُه فانطلق المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أبي عُبيدةَ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملك عليْنا وإنَّ ابنَ فلانٍ قد ارتبَع أمرَ القومِ وليس لك معه أمرٌ فقال أبو عُبيدةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرنا أنْ نَتَطاوعَ فأنا أُطيعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنْ عصاه عمرٌو
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل فبعث معه ذلك الجيش أبا بكر وعمر وسراة أصحابه فانطلقوا حتى نزلوا جبل طيء فقال عمرو انظروا إلى رجل دليل بالطريق فقالوا ما نعلمه إلا رافع بن عمرو فإنه كان ربيلا فسألت طارقا ما الربيل قال اللص الذي يغزو القوم وحده فيسرق قال رافع فلما قضينا غزاتنا وانتهيت إلى المكان الذي كنا خرجنا منه توسمت أبا بكر فأتيته فقلت يا صاحب الحلال إني توسمتك من بين أصحابك فائتني بشيء إذا حفظته كنت منكم ومثلكم فقال أتحفظ أصابعك الخمس قلت نعم قال اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة إن كان لك مال وتحج البيت وتصوم رمضان حفظت فقلت نعم قال وأخرى لا تأمرن على اثنين قلت وهل تكون الإمرة إلا فيكم أهل بدر قال يوشك أن تفشو حتى تبلغك ومن هو دونك إن الله عز وجل لما بعث نبيه صلى الله عليه وسلم دخل الناس في الإسلام فمنهم من دخل فهداه الله ومنهم من أكرهه السيف فهم عواد الله عز وجل وجيران الله في خفارة الله إن الرجل إذا كان أميرا فتظالم الناس بينهم فلم يأخذ لبعضهم من بعض انتقم الله منه إن الرجل منكم لتؤخذ شاة جاره فيظل ناتئ عضلته غضبا لجاره والله من وراءه جاره قال رافع فمكثت سنة ثم إن أبا بكر استخلف فركنت إليه قلت أنا رافع كنت نقيبك بمكان كذا وكذا قال عرفت قال كنت نهيتني عن الإمارة ثم ركبت أعظم من ذلك أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم فمن لم يقم فيهم كتاب الله فعليه بهلة الله يعني لعنة الله
لما كانتْ غزوةُ ذاتِ السلاسِلِ بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا ، وأمَّرَ عليهِم عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ وفيهم أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهي الغزوةُ التي يفْتَخِرُ بها أهلُ الشامِ ، يقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استَعْمَلَ عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ على جيشٍ فيهمْ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأمرَهُم أن يستَنْفِروا مَن مرُّوا بهِ من المسلمينَ ، فمرُّوا بنَا في ( دارِنَا ) فاستَنفَرونَا ، فَنَفَرنَا معهمْ ، فقلتُ : لأتَخَيَّرَنَّ ( لنفسِي ) رجلا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فَأخدُمُهُ ) وأتَعَلَّمُ منهُ ، فإنِّي لستُ أستطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ كلمَّا شئْتُ ، فتَخَيَّرتُ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصحِبْتُه ، وكانَ لهُ كِسَاءٌ فدَكِيٌّ ( يُخَلِّهِ ) عليهِ إذا ركِبَ ، ونَلْبَسُهُ جميعًا إذا نَزَلنَا ، وهوَ الكسَاءُ الذي عيَّرتْهُ بهِ هَوازِنُ فقالوا : ذا الخلالِ نبَايِعُ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قضَينَا غزَاتَنَا ورجعنَا ولمْ أسأَلْهُ عن شيءٍ قلتُ لهُ : إنِّي قدْ صَحِبْتُكَ ولي عليكَ حقٌّ ولم أسأَلْكَ عن شيءٍ ، فعَلِّمِنِي ما يَنْفَعُنِي ، فإنِّي لستُ أستَطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ [ كلمَّا شئْتُ ] ، قال رضيَ اللهُ عنهُ : قد كانَ في نفسِي ذلكَ قبلَ أنْ تَذْكُرَهُ لي ، اعبُدْ اللهَ لا تُشْرِكْ بهِ شيئًا ، وأقِمْ الصلاةَ المكتوبَةَ ، وآتِ الزكاةَ المفروضَةَ ، وحُجَّ البيتَ ، وصُمْ رمضانَ ، ولا تَأَمَّرَنَّ على رجلينِ . قلتُ : أمَّا الصلاةُ والزكاةُ فقدْ عَرَفْتُهَا ، وأمَّا الإمارةُ فإنمَا يُصِيبُ الناسُ الخيرَ من الإمارَةِ . قالَ : إنكَ قدْ اسْتَجْهَدتَني فجَهَدْتُ لكَ ، إنَّ الناسَ دخلوا في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ، فأَجَارَهم اللهُ من الظلمِ ، فهُم عُوَّاذُ اللهِ وجيرانُ اللهِ ، وفي ذِمَّةِ اللهِ ، ومن يَظْلِمْ أحدًا منهم فإنَّمَا يخْفِرُ ربَّهُ ، واللهِ إنَّ أحدَكمْ لتُؤْخَذُ شاةُ جارِهِ أو بَعِيرُهُ فيَظَلُّ [ نَاتِئَ ] عَضَلَتِهِ غضبًا لجَارِهِ ، واللهُ من وراءِ جارِهِ ، فلمَّا رجعنَا إلى ديارِنَا وقبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبايَعَ الناسَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، واستُخْلِفَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقلتُ : مَن اسْتُخْلِفَ بعدَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : صاحِبُكَ أبو بكرٍ ، فأَتَيتُ المدينةَ فلمْ أزَلْ أتَعَرَّضُ لهُ حتى وجَدْتُهُ خاليًا ، فأخذْتُ بيدِهِ ، فقلتُ : أمَا تَعْرِفُنِي ، أنا صَاحِبُكَ . قالَ : نَعم . قلتُ : أما تحفظُ ما قلتَ لي ؟ لا تَأَمَّرَنَّ على رجُلَينِ ، وتَأَمَّرْتَ على الناسِ ! قالَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوُفِّيَ والناسُ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ وحَمَلنِي أصاحَبِي ، وخَشِيتُ أنْ يَرْتَدُّوا ، فواللهِ ما زالَ يعْتَذِرُ حتَّى عَذَرتُهُ . وزادَ جَرِيرٌ فيهِ : قالَ : وكنتُ أسوقُ الغَنَمَ في الجاهليَّةِ فلمْ يزَلْ الأمرُ بي حتَّى صِرْتُ عَرِيفًا في إمَارَةِ الحَجَّاجِ يقُولُهَا رافعُ بنُ أبي رَافِعٍ الطائِيُّ
لا مزيد من النتائج