نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء ، فخرج»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلغَهُ أنَّ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهُم شيءٌ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم في أُناسٍ معَهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحانتِ الأولى فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ وقد حانتِ الصَّلاةُ ، فَهَل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ : نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ فَكَبَّرَ النَّاسُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، وأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَفتَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُهُ أن يصلِّيَ فرفعَ أبوبكر يديهِ فحَمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورجَعَ القَهْقرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتُمْ في التَّصفيقِ ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سُبحانَ اللَّهِ ؛ فإنَّهُ لا يَسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ : سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ إليهِ ، يا أبا بَكْرٍ : ما مَنعَكَ أن تصلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشرتُ إليكَ ؟
بلغَهُ أنَّ بني عمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهم شَرٌّ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِحُ بينَهم في أناسٍ معَهُ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وحانتِ الصلاة فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُما فقالَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ حانتِ الصَّلاةُ، فَهل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ: نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ الصلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكرٍ فَكبَّرَ وكبَّرَ النَّاسُ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وَكانَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ لا يلتفتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أَكثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأشارَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرفعَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ ورجعَ القَهقَرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى للناس، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، ما لَكم حينَ نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ: سبحانَ اللَّهِ؛ فإنَّهُ لا يسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ، يا أبا بَكرٍ: ما منعَكَ أن تصلِّيَ بالنَّاسِ حينَ أشرتُ إليْكَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ: ما كانَ يَنبغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَلَغَهُ : أنَّ بني عمرو بنَ عوفٍ ، كان بينهم شيٌء ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصْلِحُ بينهم في أُناسٍ معهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحانتْ الصلاةُ ، فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أبا بكرٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ ، وقد حانتْ الصلاةُ ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ الناسَ ؟ قال : نعم ، إن شِئْتَ . فأقام بلالٌ ، وتقدَّمَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فكبَّرَ للناسِ ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي في الصفوفِ ، حتى قام في الصَّفِّ ، فأخذَ الناسُ في التَّصفيقِ ، وكان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لا يلتفتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أكثرَ الناسُ التفتَ ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأشار إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُهُ أن يُصلِّي ، فرفعَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يديْهِ ، فحمدَ اللهَ ، ورجعَ القهقرىَّ وراءَهُ ، حتى قام في الصفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى للناسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على الناسِ ، فقال : يا أيها الناسُ ، ما لكم حينَ نابكم شيٌء في الصلاةِ أخذتم في التصفيقِ ، إنَّما التصفيقُ للنساءِ ، من نَابَهُ شيٌء في صلاتِهِ فليقل : سبحانَ اللهِ ، فإنَّهُ لا يسمعُهُ أَحَدٌ حينَ يقولُ سبحانَ اللهِ إلَّا التفتَ ، يا أبا بكرٍ ما منعكَ أن تُصلِّي للناسِ حينَ أَشَرْتُ إليكَ؟ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ما كان ينبغي لابنِ أبي قحافةَ أن يُصلِّي بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلغَهُ أنَّ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهُم شيءٌ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم في أُناسٍ معَهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحانتِ الأولى فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ وقد حانتِ الصَّلاةُ ، فَهَل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ : نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ فَكَبَّرَ النَّاسُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، وأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَفتَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُهُ أن يصلِّيَ فرفعَ أبوبكر يديهِ فحَمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورجَعَ القَهْقرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتُمْ في التَّصفيقِ ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سُبحانَ اللَّهِ ؛ فإنَّهُ لا يَسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ : سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ إليهِ ، يا أبا بَكْرٍ : ما مَنعَكَ أن تصلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشرتُ إليكَ ؟ .
كانَ قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم لِيُصلِحَ بَينَهم بَعدَ الظُّهرِ، فقالَ لِبِلالٍ: إنْ حَضَرتِ الصَّلاةُ ولم آتِكَ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ.. .
كانَ قِتالٌ بَيْنَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم لِيُصلِحَ بَيْنَهم بَعْدَ الظُّهْرِ، فقالَ لِبِلالٍ: "إن حَضَرَتْ صَلاةُ العَصْرِ ولم آتِك فمُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ... وذَكَرَ الحَديثَ. .
بلغَهُ أنَّ بني عمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهم شَرٌّ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِحُ بينَهم في أناسٍ معَهُ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وحانتِ الصلاة فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُما فقالَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ حانتِ الصَّلاةُ، فَهل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ: نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ الصلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكرٍ فَكبَّرَ وكبَّرَ النَّاسُ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وَكانَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ لا يلتفتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أَكثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأشارَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرفعَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ ورجعَ القَهقَرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى للناس، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، ما لَكم حينَ نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ: سبحانَ اللَّهِ؛ فإنَّهُ لا يسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ، يا أبا بَكرٍ: ما منعَكَ أن تصلِّيَ بالنَّاسِ حينَ أشرتُ إليْكَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ: ما كانَ يَنبغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَهم في أُناسٍ معهُ، فحُبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِسَ، وقد حانَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم إن شِئتَ، فأقامَ بلالٌ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكَبَّرَ للنَّاسِ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ، حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخَذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُه أن يُصَلِّيَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ ورَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى للنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخَذتُم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُل: سُبحانَ اللهِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللهِ، إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشَرتُ إليكَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لَمَّا بَنَوْا مَسجِدَ قُباءٍ بَعَثوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم، فأتاهم فصلَّى فيهم، فحَسَدَتْهم إخوانُهم بَنو غَنْمِ بنِ عَوفٍ... .
كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم ليصلح بينهم بعد الظهر فقال لبلال إن حضرت صلاة العصر ولم آتك فمر أبًا بكر فليصل بًالناس فلما حضرت العصر أذن بلال ثم أقام ثم أمر أبًا بكر فتقدم قال في آخره إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفح النساء .
كان قتالٌ بينَ بَني عمرِو بنِ عوفٍ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُم ليُصلِحَ بينَهم بعدَ الظُّهرِ، فقال لبلالٍ: إنْ حضَرتْ صلاةُ العصرِ ولم آتِك، فمُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصلِّ بالناسِ، فلمَّا حضَرتِ العصرُ أذَّن بلالٌ، ثمَّ أقام، ثمَّ أمَرَ أبا بَكْرٍ فتَقدَّمَ. قال في آخِرِه: إذا نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ فلْيُسبِّحِ الرِّجالُ، ولْيُصفِّحِ النِّساءُ. .
عن سَهلِ بنِ سعدٍ قالَ : كانَ قتالٌ بينَ بني عمرِو بنِ عَوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتاهم ليُصلِحَ بينَهم بعدَ الظُّهرِ فقالَ لبلالٍ إن حضرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِكَ فمُر أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالنَّاسِ فلمَّا حضرَتِ العصرُ أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ ثمَّ أمرَ أبا بكرٍ فتقدَّمَ قالَ في آخرِهِ إذا نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ فلْيسبِّحِ الرِّجالُ وليُصفِّحِ النِّساءُ .
كانتْ أُمُّ عمرِو بنِ سعدٍ عندَ الجُلَاسِ بنِ سُوَيدِ بنِ الصَّامت، فقال الجُلَاسُ في تَبوكَ: إنْ كان ما يقولُ مُحمَّدٌ حقًّا، لَنحن شَرٌّ مِن الحَميرِ، فسَمِعَها عُمَرُ وأخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا الجُلَاسَ فأنكَرَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 74]، فقال الجُلَاسُ: أيْ ربِّ، فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، قال عَروَةُ: وكان مَولى الجُلَاسِ قُتِلَ في بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فأبَى بنو عَمرٍو أنْ يَعقِلوه، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ عَقْلَه على بَني عمرِو بنِ عَوفٍ. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأقبَلَ ماشيًا إلى بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بفِناءِ بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فقيلَ: أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: أرُومُ هذا المسجِدَ في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ؛ فإنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بَينَهم، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه إلى السَّماءِ، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حَتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه شهِد جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ فأقبَل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفِناءِ بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ فقيل له : أينَ تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال : أؤُمُّ هذا المسجِدَ في بني عمرِو بنِ عَوفٍ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن صلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ .
عن ابنِ عُمَرَ: «أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوْساطِ في دارِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، فأَقبَلَ ماشِيًا إلى بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ بفِناءِ بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فقيلَ له: أين تَؤُمُّ يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قالَ: أَؤُمُّ هذا المَسجِدَ في بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى فيه كانَ كعَدْلِ عُمْرةٍ». .
لا مزيد من النتائج