نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس في المسجد يوما قال رفاعة : ونحن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المَسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معَه؛ إذ جاء رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصَلَّى، فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصرَفَ، فسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينا هو جالِسٌ في المسجِدِ ونحن معه؛ إذ دخَلَ رَجُلٌ كالبَدويِّ، فصَلَّى فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصَرَفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ ارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا قال رِفاعةُ: ونحن معه إذ دخَلَ رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى، فأخَفَّ صلاتَه، ثُم انصرَفَ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ، فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ، ففعَلَ ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فقال له الرَّجلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني، وعلِّمْني، فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصيبُ، وأُخطِئُ، قال: أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم تَشهَّدْ، ثُم كَبِّرْ، فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْهُ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْه، ثُم اركَعْ حتى تَطمَئنَّ راكعًا، ثُم ارفَعْ فاعتَدِلْ قائمًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم اجلِسْ حتى تَطمَئنَّ جالِسًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم قُمْ، فإذا فعَلْتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ. .
أكلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا شِواءً ونحنُ في المسجدِ فأُقيمتِ الصلاةُ فلمْ نَزِدْ على أنْ مَسَحْنَا بالحَصْبَاءِ .
كنا جلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، فقال : إني بينا أنا جالسٌ معكم إذ تبدَّى لي من هذا السحابِ ملكٌ فسلَّمَ عليَّ ، ثم قال : أُبشِّركَ أنَّهُ ليس آدميٌّ أكرمَ على ربكَ منكَ .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَت بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللَّهِ ما معهُ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأخَذَت بهُدبةٍ مِن جِلبابِها! قال: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، فقال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وتَذوقي عُسَيلَتَه، وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ، لَم يُؤذَنْ له، قال: فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [وفي روايةٍ]: أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فتَزَوَّجَها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ. .
بينا أَنا معَ أبي سَعيدٍ وَهوَ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا دخَلنا المسجِدَ فإذا رجلٌ جالسٌ في وسطِ المسجِدِ مُحتبيًا مشبِّكًا أصابعَهُ بَعضَها في بعضٍ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فلم يفطِنِ الرَّجلُ لإشارةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فالتَفتَ إلى أبي سَعيدٍ فقالَ : إذا كانَ أحدُكُم في المسجِدِ فلا يشبِّكنَّ ، فإنَّ التَّشبيكَ منَ الشَّيطانِ ، وإنَّ أحدَكُم لا يَزالُ في صلاةٍ ما كانَ في المسجِدِ حتَّى يَخرجَ منهُ .
بينا أنا مع أبي سعيدٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ دخلْنا المسجدَ فإذا رجلٌ جالسٌ في وسَطِ المسجِدِ مُحْتَبِيًا مُشَبِّكًا أصابعَهُ بعضُها في بعضٍ فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَفْطِنْ الرجلُ لإشارَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالتفتَ إِلَى أَبي سعيدٍ فقال إذا كان أحدُكم في المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ فإنَّ التَّشْبِيكَ منَ الشيطانِ وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةِ ما كان في المسجدِ حتى يخرجَ منه .
بَيْنا أنا جالسٌ في المسجدِ وحلقةٌ مِن فُقراءِ المُهاجِرينَ وسَطَ المسجدِ جلوسٌ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ نِصفَ النَّهارِ فانطلَق إليهم فجلَس معهم فلمَّا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس إليهم قُمْتُ إليه فأدرَكْتُ مِن حديثِه وهو يقولُ : ( بَشِّرْ فقراءَ المُهاجِرينَ إنَّهم لَيدخُلونَ الجنَّةَ قبْلَ الأغنياءِ بأربعينَ عامًا ) .
بينا أنا جالسٌ في المسجدِ ونفرٌ من فقراءِ المهاجرينَ وسطَ المسجدِ جلوسٌ ، فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ نصفَ النهارِ ، فانطلق إليهم ، فجلسَ معهم ، فلمَّا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، جلسَ إليهم ، قمتُ إليهِ ، فأدركتُ من حديثِهِ وهو يقولُ : بَشِّرْ فقراءَ المهاجرينَ ، إنَّهم ليدخلونَ الجنةَ قبلَ الأغنياءِ بأربعينَ عامًا .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ -لهُدبةٍ أخَذَتها مِن جِلبابِها-! قال: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ ليُؤذَنَ له، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، ثُمَّ قال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: «يا نَبيَّ اللهِ إنَّها كانَت عِندَ رِفاعةَ وطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَت بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبِيرِ، وإنَّه واللهِ ما مَعَه يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الْهُدبةِ!»، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال لَها: «لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ» قالت: «وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدٍ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لَه، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ يَقولُ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ يومًا - قالَ رفاعةُ: ونحنُ معَهُ - إذ جاءَ رجلٌ كالبدويِّ فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ، ثمَّ انصرفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، فرجعَ فصلَّى، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ، وقالَ: ارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، ففعلَ ذلِكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلِكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسلِّمُ عليهِ، ويقولُ: وعليكَ، فارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، فخافَ النَّاسُ وَكَبرَ عليهم أن يَكونَ مَن أخفَّ صلاتَهُ لم يصلِّ، فقالَ الرَّجلُ في آخرِ ذلِكَ: فأرِني أو علِّمني فإنَّما أَنا بشَرٌ أصيبُ وأخطئُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أجَل، إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأ كما أمرَكَ اللَّهُ، ثمَّ تشَهَّد، فأقِم، ثمَّ كبِّر، فإن كانَ معَكَ قرآنٌ فاقرأ بِهِ وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ، وَكَبِّرهُ، وَهَلِّلهُ، ثمَّ اركَع فاطمئنَّ راكعًا، ثمَّ اعتَدِل قائمًا، ثمَّ اسجُد فاعتَدِل ساجدًا، ثمَّ اجلس فاطمئنَّ جالسًا، ثمَّ قُم، فإذا فعلتَ ذلِكَ فقد تمَّت صلاتُكَ، وإنِ انتقصتَ منها شيئًا انتقصتَ من صلاتِكِ قالَ: وَكانت هذِهِ أَهْوَنُ عليهم منَ الأولى، أنَّ منِ انتقصَ من ذلِكَ شيئًا انتقصَ من صلاتِهِ ولم تذهب كلُّها .
دخَل أعرابيٌّ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ولمحمَّدٍ ولا تغفِرْ لأحدٍ معنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد احتظَرْتَ واسعًا ) ثمَّ تنحَّى الأعرابيُّ فبال في ناحيةِ المسجدِ فقال الأعرابيُّ بعدَ أنْ فقِه في الإسلامِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ( إنَّ هذا المسجدَ إنَّما هو لذِكْرِ اللهِ والصَّلاةِ ولا يُبالُ فيه ) ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرَغه عليه .
لا مزيد من النتائج