نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك قتلى بدر ثلاثا ، ثم أتاهم فقام عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ترك قتلى بدرٍ ثلاثًا . ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم فقال " يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ! يا أميةَ بنَ خلفٍ ! يا عتبةَ بنَ ربيعةَ ! يا شيبةَ بنَ ربيعةَ ! أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقًّا ؟ فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا " فسمع عمرُ قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا ؟ قال " والذي نفسي بيدِه ! ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم . ولكنهم لا يقدرون أن يُجيبوا " ثم أمر بهم فسُحبوا . فأُلقوا في قليبِ بدرٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثًا، ثُمَّ أتاهم فقامَ عليهم فناداهم، فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شيبةَ بنَ رَبيعةَ، أليسَ قد وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ يَسمَعوا وأنَّى يُجيبوا وقد جَيَّفوا؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولَكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا، ثُمَّ أمَرَ بهِم فسُحِبوا، فأُلقوا في قَليبِ بَدرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتْلى بَدرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ حتى جَيَّفوا، ثمَّ أتاهُم، فقام عليهم، فقال: يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، هلْ وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حَقًّا. قال: فسَمِعَ عُمرُ صَوتَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُناديهم بعْدَ ثلاثٍ؟! وهلْ يَسمَعونَ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80]. فقال: والذي نفْسي بيَدِه، ما أنتم بأَسْمَعَ منهم، ولكنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ .
أنَّه ترك قَتْلى بَدرٍ ثلاثًا، ثمَّ أتاهم فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ رَبيعةَ، هل وجَدْتُم ما وعدكم ربُّكم حَقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعدني ربِّي حقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه ذلك فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف يَسْمَعون، وأنَّى يُجيبون، وقد جَيَّفوا؟! فقال: والذي نفسي بيَدِه ما أنت بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكِنَّهم لا يَقدِرون أن يُجيبوا، ثمَّ أمَرَ بهم فسُحِبوا في قَليبِ بَدرٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلَى أُحُدٍ ولم يُصلِّ على قتلَى بدرٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على قَتْلى أُحدٍ ولم يُصلِّ على قتلى بدرٍ .
كانَ قَتلى أُحُدٍ يُؤتَى بتِسعةٍ وعاشرُهُم حَمزةُ ، فيصلِّي عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يحملونَ ، ثمَّ يؤتى بتِسعةٍ ، فيصلِّي عليهم وحمزةُ مَكانَهُ ، حتَّى صلَّى عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي مالكٍ الغِفاريِّ قال كان قتلى أُحُدٍ يُؤتَى منهم بتسعةٍ وعاشرُهم حمزةُ فيُصلي عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُحمَلون ثم يُؤتَى بتسعةٍ فيُصلي عليهم وحمزةُ مكانَه حتى صلى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
حديثُ جابرِ بن ِعبدِ اللهِ في تركِ الصلاةِ عليهم [ قَتلَى أُحُدٍ ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمْهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم ، ثم أتاهم فقال : لا تَبْكُوا على أَخِي بعدَ اليومِ . .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعي إلى طعام فأكل ثم حضرت الظهرُ فقام وتوضأ وصلى ثم أكل فحضرت العصرُ فقام فصلى ولم يتوضأْ فكان آخرُ الأمرينِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تركَ الوضوءِ مما مستِ ِالنَّارُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بدَفنِ قتلَى أُحُدٍ بدمائِهِم ، ولم يُصلِّ عليهِم ، ولَم يُغسَّلوا .
أخبَرَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بدَفنِ قَتلى أُحُدٍ بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغسَّلوا. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يسبَّ قَتْلَى بدرٍ مِنَ المشركِينَ و قالَ لا تسبُوا هؤلاءِ فإنَّهُ لا يخلصُ إليهم شيءٌ ممَّا تقولُونَ و تؤذُونَ الأحياءَ إِلَّا إنَّ البذاءةَ لؤمٌ .
لا مزيد من النتائج