نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك قتلى بدر ثلاثة أيام حتى جيفوا ، ثم أتاهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتْلى بَدرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ حتى جَيَّفوا، ثمَّ أتاهُم، فقام عليهم، فقال: يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، هلْ وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حَقًّا. قال: فسَمِعَ عُمرُ صَوتَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُناديهم بعْدَ ثلاثٍ؟! وهلْ يَسمَعونَ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80]. فقال: والذي نفْسي بيَدِه، ما أنتم بأَسْمَعَ منهم، ولكنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثًا، ثُمَّ أتاهم فقامَ عليهم فناداهم، فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شيبةَ بنَ رَبيعةَ، أليسَ قد وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ يَسمَعوا وأنَّى يُجيبوا وقد جَيَّفوا؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولَكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا، ثُمَّ أمَرَ بهِم فسُحِبوا، فأُلقوا في قَليبِ بَدرٍ. .
أنَّه ترك قَتْلى بَدرٍ ثلاثًا، ثمَّ أتاهم فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ رَبيعةَ، هل وجَدْتُم ما وعدكم ربُّكم حَقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعدني ربِّي حقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه ذلك فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف يَسْمَعون، وأنَّى يُجيبون، وقد جَيَّفوا؟! فقال: والذي نفسي بيَدِه ما أنت بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكِنَّهم لا يَقدِرون أن يُجيبوا، ثمَّ أمَرَ بهم فسُحِبوا في قَليبِ بَدرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ .
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى قَتلى بَدرٍ ثم قالَ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا وليدُ بنَ عُتبةَ ، هَل وجدتُمْ ما وعدَ ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجدتُ ما وعدَني ربِّي حقًّا فقيل له : يا رسولَ اللَّهِ أتُنادي قومًا قد جيَّفوا قالَ : ما أنتُمْ بأسمعَ لما أقولُ منهُم ولَكِنَّهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلَى أُحُدٍ ولم يُصلِّ على قتلَى بدرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَرَ الناسَ يَومَ بَدرٍ، فتكَلَّمَ أبو بكرٍ فأَعرَضَ عنه، ثمَّ تكَلَّمَ عُمرُ فأَعرَضَ عنه، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إيَّانا تُريدُ؟ فقال المِقْدادُ بنُ الأَسْوَدِ: يا رسولَ اللهِ، والذي نفْسي بيَدِه، لو أمَرْتَنا أنْ نُخِيضَها البحرَ لَأَخَضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نَضرِبَ أكبادَها إلى بِرْكِ الغِمادِ فَعَلْنا، فشأنَك يا رسولَ اللهِ. فنَدَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه، فانطلَقَ حتى نزَلَ بَدرًا، وجاءتْ رَوَايا قُرَيشٍ وفيهم غُلامٌ لبَني الحَجَّاجِ أَسْوَدُ، فأخَذَه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألوه عن أبي سُفْيانَ وأصحابِه، فقال: أمَّا أبو سُفْيانَ فليس لي به عِلمٌ، ولكنْ هذه قُرَيشٌ وأبو جهلٍ وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، قد جاءت. فيَضرِبونَه، فإذا ضَرَبوه قال: نعَمْ هذا أبو سُفْيانَ، فإذا تَرَكوه فسألوه عن أبي سُفْيانَ فقال: ما لي بأبي سُفْيانَ مِن عِلمٍ، ولكنْ هذه قُرَيشٌ قد جاءت. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي، فانصَرَفَ فقال: إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صدَقَكم، وتَدَعونَه إذا كَذَبَكم. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فوضَعَها، فقال: هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، إنْ شاء اللهُ تعالى. فالْتَقَوْا، فهَزَمَهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فواللهِ ما أَماطَ رجُلٌ منهم عن مَوضِعِ كَفَّيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فخرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْدَ ثلاثةِ أيَّامٍ وقد جَيَّفوا، فقال: يا أبا جَهلٍ، يا عُتْبةُ، يا شَيْبةُ، يا أُمَيَّةُ: هل وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. فقال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، تَدْعوهم بعْدَ ثلاثةِ أيَّامٍ وقد جَيَّفوا؟ فقال: ما أنتم بأَسْمَعَ لِما أقولُ منهم، غيْرَ أنَّهم لا يَستطيعونَ جَوابًا. فأمَرَ بهم، فجُرُّوا بأرجُلِهم، فأُلْقوا في قَلِيبِ بَدرٍ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على قَتْلى أُحدٍ ولم يُصلِّ على قتلى بدرٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيلَ له في أهلِ بدرٍ أتُكلمُ قومًا قد جُيِّفُوا فقالَ ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم غيرَ أنه لم يُؤذَنْ لهم في الجوابِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى علَى قَتْلَى أُحُدٍ فَكَبَّرَ تِسْعًا تِسْعًا ثمَّ سَبْعًا سَبْعًا ثمَّ أربعًا أربعًا حتى لحِقَ باللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على قَتْلَى أُحُدٍ فكَبَّرَ تِسْعًا تِسْعًا ، ثم سَبْعًا سَبْعًا ، ثم أَرْبَعًا أَرْبَعًا حتى لَحِقَ باللهِ . .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يسبَّ قَتْلَى بدرٍ مِنَ المشركِينَ و قالَ لا تسبُوا هؤلاءِ فإنَّهُ لا يخلصُ إليهم شيءٌ ممَّا تقولُونَ و تؤذُونَ الأحياءَ إِلَّا إنَّ البذاءةَ لؤمٌ .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قتلَى بدرٍ فقال : جزاكم اللهُ من عصابةٍ عني شرًّا فقد خوَّنتموني أمينًا وكذَّبتموني صادقًا ، ثم التفت إلى أبي جهلٍ فقال : هذا أَعْتى من فرعونَ ، إنَّ فرعونَ لما أيقن بالهلكة وحَّدَ اللهَ ، وإنَّ هذا لما أيقن بالموتِ دعا باللَّاتِ والعُزَّى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّص للمرأةِ أن تُحِدَّ على زوجِها حتى تنقضيَ عدَّتُها ، وعلى أبيها سبعةَ أيامٍ ، وعلى من سواه ثلاثةَ أيامٍ .
لا مزيد من النتائج