نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بأرض الحبشة ، زوجها إياه النجاشي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ تزوَّجَها، وَهيَ بأرضِ الحبشةِ زوَّجَها النَّجاشيُّ، وأمهرَها أربعةَ آلافٍ وجَهَّزَها من عندِهِ وبعثَ بِها معَ شُرَحْبيلِ بنِ حسنةَ، ولم يبعَث إليها رسولُ اللَّهِ بشيءٍ، وَكانَ مَهْرُ نسائِهِ أربعمائةِ درهمٍ .
عن أمِّ حَبيبةَ: أنَّها كانت تَحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، وكان رحَل إلى النَّجاشيِّ، فمات، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج أمَّ حَبيبةَ، وأنَّها بأرضِ الحَبشةِ، زوَّجها إيَّاه النَّجاشيُّ، ومهَرها أربعةَ آلافِ دِرهمٍ، ولم يُرسِلْ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَمائةِ دِرهمٍ. .
عن أُمِّ حَبيبةَ أنَّها "كانَت تَحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، وكان أتى النَّجاشيَّ -وقال عَليُّ بنُ إسحاقَ: وكان رَحَلَ إلى النَّجاشيِّ- فماتَ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ أُمَّ حَبيبةَ وإنَّها بأرضِ الحَبَشةِ، زَوَّجَها إيَّاهُ النَّجاشيُّ ومَهَرَها أربَعةَ آلافٍ، ثُمَّ جَهَّزَها مِن عِندِه، وبَعَثَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ، وجَهازُها كُلُّه مِن عِندِ النَّجاشيِّ، ولَم يُرسِلْ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، وكان مُهورُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ مِائةِ دِرهَمٍ" .
أنَّها كانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ فهلَكَ عنها، وكانتْ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندَهم بأرضِ الحَبَشةِ. .
أنَّها كانتْ تحت عُبَيدِ اللهِ، وأنَّ رسولَ اللهِ تَزوَّجَها بالحَبَشةِ؛ زَوَّجَها إيَّاه النَّجاشيُّ، ومهَرَها أربعةَ آلافِ دِرهَمٍ، وبعَثَ بها مع شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ، وجَهازُها كلُّه مِن عندِ النَّجاشيِّ. .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
عن أُمِّ حَبيبةَ أنَّها كانت تحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، وكان رحَلَ إلى النَّجاشيِّ، فماتَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزَوَّجَ أُمَّ حَبيبةَ، وإنَّها لَبِأرضِ الحَبَشَةِ، زَوَّجَها إياهُ النَّجاشيُّ، وأمهَرَها أربَعَةَ آلافٍ مِن عِندِهِ، وبعَثَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ، وجَهازُها كُلُّهُ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، ولم يُرسِلْ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ، وكان مُهورُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ مِئةِ دِرهَمٍ. .
أنَّها كانت تحت عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فمات بأرضِ الحبَشةِ، فزوَّجها النَّجَاشيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمهَرها أربعةَ آلافٍ، وبعَث بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع شُرَحْبِيلَ بنِ حسَنةَ. .
أنها كانت تحت عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، فمات بأرض الحبشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمهَرَها عنه أربعةَ آلافٍ، وبعث بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع شُرَحْبِيلَ بنِ حَسَنةَ .
أنَّها كانت تحتَ عبيدِ اللَّهِ بنِ جحشٍ فماتَ بأرضِ الحبَشةِ فزوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأمْهرَها عنْهُ أربعةَ آلافٍ وبعثَ بِها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ معَ شُرَحبيلَ ابنِ حسَنةَ .
أنها كانت تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فمات بأرضِ الحبشةَ فزوَّجها النجاشيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمهَرها عنه أربعةَ آلافِ درهمٍ وبعث بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع شُرَحبيلَ بنَ حسنةٍ .
أنَّها كانت تحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، فمات بأرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمهَرَها عنه أربعةَ آلافِ دِرهَمٍ، وبَعَث بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. زاد النَّسائيُّ: وجَهَّزَها مِن عِندِه .
عنْ أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها كانت تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فماتَ بأرضِ الحبَشَةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَمْهَرَها عنه أربعةَ آلافٍ، وبَعَثَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنَةَ. .
لمَّا تُوفيَ النَّجاشيُّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : استغفروا لأخيكُم . فقالَ بعضُ النَّاسِ : يأمرُنا أن نستغفرَ لعلجٍ ماتَ بأرضِ الحبشةِ . فنزلَت : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ .
لما مات النَّجاشيُّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استغفِروا لأخيكم فقال بعضُ النَّاسِ يأمرُنا أن نستغفرَ له وقد مات بأرضِ الحبشةَ فنزلتْ { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ . . . } .
لا مزيد من النتائج