نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا قول إبراهيم : فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قولَ إبراهيمَ: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36] وقولَ عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه ثمَّ قال اللَّهمَّ أُمَّتي أُمَّتي وبكى فقال اللهُ لجِبْريلَ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ وربُّكَ أعلَمُ واسأَلْه ما يُبكيكَ فأتاه جِبْريلُ فسأَله فأخبَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لجِبْريلَ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ فقُلْ له إنَّا سنُرضيكَ في أُمَّتِكَ ولانسُوءُكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قولَ اللهِ جلَّ وعلا في إبراهيمَ : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36] وقال عيسى : {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} [المائدة: 118] فرفَع يدَيْهِ وقال : ( اللَّهمَّ أُمَّتي أُمَّتي ) وبكى فقال اللهُ : يا جِبريلُ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ وربُّكَ أعلَمُ ـ فسَلْه ما يُبكيه ؟ فأتاه جِبريلُ فسأَله فأخبَره بما قال واللهُ أعلَمُ فقال اللهُ : يا جِبريلُ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ فقُلْ : إنَّا سنُرضِيكَ في أُمَّتِكَ ولا نَسوؤُكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبراهيمَ : { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ 14 / إبراهيم / الآية - 36 ] الآية وقال عيسى عليه السلام : (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم)[ 5 / المائدة / الآية - 118 ] فرفعَ يديهِ وقال اللهمَّ ! أُمَّتي أُمَّتي وبكى . فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا جبريلُ ! اذهب إلى محمدٍ، - وربُّكَ أعلمُ -، فسَلهُ ما يُبكيكَ ؟ فأتاهُ جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فسَألهُ.فأخبرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما قالَ . وهو أعلمُ . فقال اللهُ : يا جبريلُ ! اذهبْ إلى محمدٍ فقلْ : إنَّا سنُرضيكَ في أُمَّتكَ ولا نَسُوءُكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قولَ إبراهيمَ: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36] وقولَ عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه ثمَّ قال اللَّهمَّ أُمَّتي أُمَّتي وبكى فقال اللهُ لجِبْريلَ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ وربُّكَ أعلَمُ واسأَلْه ما يُبكيكَ فأتاه جِبْريلُ فسأَله فأخبَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لجِبْريلَ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ فقُلْ له إنَّا سنُرضيكَ في أُمَّتِكَ ولانسُوءُكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قولَ اللهِ جلَّ وعلا في إبراهيمَ : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36] وقال عيسى : {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} [المائدة: 118] فرفَع يدَيْهِ وقال : ( اللَّهمَّ أُمَّتي أُمَّتي ) وبكى فقال اللهُ : يا جِبريلُ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ وربُّكَ أعلَمُ ـ فسَلْه ما يُبكيه ؟ فأتاه جِبريلُ فسأَله فأخبَره بما قال واللهُ أعلَمُ فقال اللهُ : يا جِبريلُ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ فقُلْ : إنَّا سنُرضِيكَ في أُمَّتِكَ ولا نَسوؤُكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قولَ اللهِ في إبراهيمَ : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي} [إبراهيم: 36] الآيةَ وقال عيسى : {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} [المائدة: 118] إلى آخِرِ الآيةِ قال اللهُ : يا جِبريلُ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ وقُلْ له : إنَّا سنُرضِيك في أُمَّتِكَ ولا نَسوؤُكَ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأَبِي بكرٍ وعمرَ: ألا أخبرُكُما بمَثَلِكُما في الملائكةِ ومَثَلِكُما في الأنبياءِ ، مَثلكَ يا أبا بكرٍ في الملائكةِ مَثَلُ ميكائيلَ ينزلُ بالرحمةِ ومَثَلكَ في الأنبياءِ مَثل إبراهيمَ إذْ كذَّبَهُ قومُه وصنعوا به ما صنَعُوا قال فمَن تَبِعَنِي فإنه منِّي ومَن عصانِي فإنكَ غفورٌ رحيمٌ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قَولَ اللهِ عزَّ وجَلَّ في إبراهيمَ: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَلا قَوْلَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبْراهِيمَ: {رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فمَن تَبِعَنِي فإنَّه مِنِّي} [إبراهيم: 36] الآيَةَ، وقالَ عِيسَى عليه السَّلامُ: {إنْ تُعَذِّبْهُمْ فإنَّهُمْ عِبادُكَ وإنْ تَغْفِرْ لهمْ فإنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} [المائدة: 118]، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وقالَ: اللَّهُمَّ أُمَّتي أُمَّتِي، وبَكَى، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، ورَبُّكَ أعْلَمُ، فَسَلْهُ ما يُبْكِيكَ؟ فأتاهُ جِبْرِيلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فَسَأَلَهُ فأخْبَرَهُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما قالَ، وهو أعْلَمُ، فقالَ اللَّهُ: يا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ: إنَّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ، ولا نَسُوءُكَ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبراهيمَ: {رَبِّ إنَّهنَّ أضلَلنَ كَثيرًا مِنَ النَّاسِ فمَن تَبِعَني فإنَّه مِنِّي} [إبراهيم: 36] الآيةَ، وقال عيسى عليه السَّلامُ: {إن تُعَذِّبهُم فإنَّهم عِبادُك وإن تَغفِر لهم فإنَّك أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ} [المائدة: 118]، فرَفَعَ يَدَيه وقال: اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبَكى، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا جِبريلُ، اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، ورَبُّك أعلَمُ، فسَلْه ما يُبكيك؟ فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فسَألَه فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قال، وهو أعلَمُ، فقال اللهُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، فقُلْ: إنَّا سَنُرضيك في أُمَّتِك ولا نَسوءُك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ وعمرَ ألا أخبرُكما بمثلِكما في الملائكةِ ومثلِكما في الأنبياءِ مثلُك يا أبا بكرٍ في الملائكةِ مثلُ ميكائيلَ ينزِلُ بالرَّحمةِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ إبراهيمَ إذ كذَّبه قومَه وصنعوا به ما صنعوا قال فمن تبِعني فإنَّه منِّي ومن عصاني فإنَّك غفورٌ رحيمٌ ومثلُك يا عمرُ في الملائكةِ مثلُ جبريلَ ينزِلُ بالشِّدَّةِ والبأسِ والنِّقمةِ على أعداءِ اللهِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ نوحٍ إذ قال ربِّ لا تذَرْ على الأرضِ من الكافرين ديَّارًا .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: ألَا أخبِرُكما بمَثَلِكما في الملائِكةِ [ومثلِكما في الأنبياءِ مثلُك يا أبا بكرٍ في الملائكةِ مثلُ ميكائيلَ ينزِلُ بالرَّحمةِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ إبراهيمَ إذ كذَّبه قومَه وصنعوا به ما صنعوا قال فمن تبِعني فإنَّه منِّي ومن عصاني فإنَّك غفورٌ رحيمٌ ومثلُك يا عمرُ في الملائكةِ مثلُ جبريلَ ينزِلُ بالشِّدَّةِ والبأسِ والنِّقمةِ على أعداءِ اللهِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ نوحٍ إذ قال ربِّ لا تذَرْ على الأرضِ من الكافرين ديَّارًا] .
ألا أُخبِرُكما بمَثَلِكما في الملائِكةِ، ومَثَلِكما في الأنبياءِ؛ مَثَلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي المَلَائِكَةِ مَثَلُ مِيكَائِيلَ، يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ، وَمَثَلُكَ فِي الْأَنْبِيَاء مَثَلُ إبراهيمَ، قال: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، ومَثَلُك يا عُمَرُ في الملائكةِ مَثَلُ جِبريلَ عليه السَّلامُ، يَنزِلُ بالشِّدَّةِ والبأسِ والنِّقمةِ على أعداءِ اللهِ، ومَثَلُك في الأنبياءِ كمَثَلِ نوح عليه السَّلامُ، قال: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا} .
لمَّا كانَ يَومُ بَدرٍ، قالَ لهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولونَ في هؤلاء الأُسارى»، فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: أنتَ في وادٍ كَثيرِ الحطَبِ، فأضْرِمْ نارًا، ثمَّ ألْقِهم فيها، فقالَ العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه: قطَعَ اللهُ رَحمَكَ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قادَتُهم ورُؤساؤُهم قاتَلوكَ وكذَّبوكَ فاضْرِبْ أعْناقَهم بَعدُ، فقالَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: عَشيرَتُكَ وقَومُكَ، ثمَّ دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَعضِ حاجَتِه، فقالَتْ طائفةٌ: القَولُ ما قالَ عُمَرُ، قال: فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "ما تَقولونَ في هؤلاء؟ إنَّ مثَلَ هؤلاء كمثَلِ إخْوةٍ لهُم كانوا من قَبلِهم، قالَ نوحٌ: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26]، وقالَ موسى: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [يونس: 88] الآيةَ، وقالَ إبْراهيمُ: رَبِّ {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36]، وقالَ عيسَى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، وأنتم قَومٌ بكم عَيْلةٌ، فلا يَنفَلِتَنَّ أحدٌ منكم إلَّا بفِداءٍ أو بضَرْبةِ عُنقٍ"، قالَ عبدُ اللهِ: فقلْتُ: إلَّا سُهيلَ بنَ بَيْضاءَ؛ فإنَّه لا يُقتَلُ، وقد سمِعْتُه يَتكلَّمُ بالإسْلامِ فسكَتَ، فما كان يومٌ أخوَفَ عِنْدي أنْ يُلْقى عليَّ حِجارةٌ منَ السَّماءِ من يَوْمي ذلك، حتَّى قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيْضاءَ». .
لمَّا كان يومُ بدرٍ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأُسارَى ، فقال : ما ترَوْن ؟ فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! كذَّبوك وأخرجوك اضرِبْ أعناقَهم ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا رسولَ اللهِ ! أنت بوادٍ كثيرِ الحطبِ فأضرِبْه نارًا ثمَّ ألْقِهم فيه ، فقال العبَّاسُ : قطع اللهُ رحِمَك ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! عشيرتُك وقومُك ، وأهلُك تجاوَزْ عنهم فينقِذَهم اللهُ بك من النَّارِ ، قال : ثمَّ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال أبو بكرٍ ، ومن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال عمرُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما قولُكم في هذَيْن الرَّجلَيْن ؟ إنَّ مثلَهم كمثلِ إخوةٍ لهم كانوا من قبلِهم ، قال نوحٌ : رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا وقال موسَى : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وقال عيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وقال إبراهيمُ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وأَشهَد اللهُ ليشهَدَ قلوبَ الرِّجالِ فيه حتَّى تكونَ ألينَ من اللِّينِ ، وإنَّ بكم عيْلةً فلا يتفلَّتُ منهم أحدٌ إلَّا بفِداءٍ أو ضربةِ عُنقٍ ، قال عبدُ اللهِ : فقلتُ : إلَّا سهيلَ ابنَ بيضاءَ ، قال عبدُ اللهِ : وكنتُ سمِعتُه يذكرُ الإسلامَ ، فسكتُّ فجعلتُ أنظرُ إلى السَّماءِ متَى تقعُ عليَّ الحِجارةُ ، فقلتُ : أُقدِّمُ القولَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال : إلَّا سهيلَ بنَ بيضاءَ .
لما كان يومُ بدرٍ قال لهم ما تقولون في هؤلاءِ الأسَارى فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إيتِ في وادٍ كثيرِ الحطبِ فاضرمْ نارًا ثم ألقِهم فيها فقال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ قطع اللهُ رحِمَك فقال عمرُ [ اقتُلْهم وقال أبو بكرٍ اقبلْ منهم الفداءَ ] فقالت طائفةٌ القولُ ما قال عمرُ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما تقولون في هؤلاءِ إنَّ مثَلَ هؤلاءِ كمثلِ إخوةٍ لهم كانوا من قبلُ { قَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا } وقال موسى {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} الآية وقال إبراهيم { فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وقال عيسى { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} وأنتم قومٌ فيكم غِيلةٌ فلا ينقلبنَّ أحدٌ منكم إلا بفداءٍ أو بضربِ عُنقٍ قال عبدُ اللهِ فقلتُ إلا سُهيلَ بنَ بيضاءَ فإنه لا يُقتل وقد سمعتُه يتكلَّم بالإسلامِ فسكت فما كان يومٌ أخوفَ عندي أن يُلقَى عليَّ حجارةٌ من السماءِ يَومي ذلك حتى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا سُهيل بنَ بيضاءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما خرجَ إلى بني قريظةَ والنّضيرُ قال له أبو بكرٍ وعمرَ : يا رسولَ اللهِ إن الناسَ يزيدهُم حرصا على الإسلامِ أن يروا عليكَ زِيّا حسنا من الدنيا فانظرْ إلى الحلةِ التي أهداها لك سعدُ بن عبادةَ فالبسها فليركَ اليومَ المشركون أن عليك زِيّا حسنا ، قال : أفعلُ وايمُ اللهِ لو أنكما تتفِقانِ لي على أمرٍ واحد ما عصيتكُما في مشُورةٍ أبدا ، ولقد ضربَ لي ربي مثلا ، فأمثالكُما في الملائكةِ كمثلِ جبريلَ وميكائيل ، فأما ابنُ الخطابِ فمثله في الملائكةِ كمثل جبرِيلَ ، إن الله لم يدمرْ أمةً قط إلا بجبريلَ ، ومثله في الأنبياء كمثلِ نوحٍ إذ قال { رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّارًا } ومثلُ ابن أبِي قحافةَ في الملائكة كمثل ميكائيلَ إذ يستغفرُ لمنْ في الأرض ومثلهُ في الأنبياء كمثل إبراهيمَ إذ قال { رَبِّ إَنَّهُنّ أّضلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ولو أنكُما تتفقانِ لي على أمرٍ واحدٍ ما عصيتكُما في مشاورةٍ أبدا ولكنْ شأنكُما في المشاورةِ شيء كمثلُ جبريلَ وميكائيلَ ونوحٌ وإبراهيمُ .
لا مزيد من النتائج