نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : اتقوا الله حق تقاته . الآية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لَأَفسَدَتْ على أهْلِ الأرْضِ مَعايِشَهم، فكيف بمَن يكونُ طَعامَه؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا هَذِه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] فقال: لو أنَّ قَطرةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَت في بحارِ الدُّنيا أفسَدَت على أهلِ الدُّنيا مَعايِشَهم، فكَيف بمَن يَكونُ طَعامَه؟! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلا هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ لوْ أنَّ قَطرةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرتْ في بحارِ الأرضِ لفَسَدَتْ». وفي حديثِ وهْبِ بنِ جريرٍ: «لأمَرَّتْ على أهلِ الدُّنيا مَعايِشَهم فكيف بمَنْ تكونُ طعامَهُ؟». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ هذِه الآيةَ { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو أنَّ قطرةً منَ الزَّقُّومِ قطرت في الدُّنيا لأفسدَت على أَهلِ الدُّنيا معايشَهم فَكيفَ بمن يَكونُ طعامَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ هذه الآيةَ : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ قطرةً من الزَّقُّومِ قطَرتْ في دارِ الدُّنيا لأفسدتْ على أهلِ الدُّنيا معايِشَهم فكيف بمن يكونُ طعامَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ هذه الآيةَ : ( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو أنَّ قطرةً منَ الزَّقُّومِ قُطِرتْ في دارِ الدنيا لأفسدتْ على أهلِ الدنيا معايِشَهم، فكيفَ بمنْ يكونُ طعامُهُ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: ( اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لو أن قطرةً من الزقومِ قُطِرتَ في دارِ الدنيا لأفسدت على أهلِ الدنيا معايشَهم، فكيف بمن يكون طعامَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – قرأ هذه الآية : { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} ؛ قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : لو أنَّ قطرةً من الزقُّومِ قطرتْ في دارِ الدنيا ؛ لأفسدتْ على أهل الأرضِ معايشَهم ؛ فكيف بمنْ يكونُ طعامُهُ ؟ ! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ هذه الآيةَ: «{اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لوْ أنَّ قطرةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في الأرضِ لأفسَدَتْ على أهلِ الدُّنيا مَعائشَهم فكيف بمَنْ يكونُ طعامُهُ؟». .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةَ الحاجةِ الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70] الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] الآيةَ .
نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك]. .
علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضللْ فلا هاديَ له ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه . ثم يقرأُ الثلاثَ آياتٍ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الآية ، ثم يقرأ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } إلى آخرِ الآيةِ ، ثم تتكلمُ بحاجتِك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا خُطبةً مِن خُطبةِ الحاجةِ، وخُطبةَ الصَّلاةِ: الحَمدُ للهِ -أو: إنَّ الحَمدَ للهِ- نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. ثمَّ قَرأ هؤلاءِ الآياتِ الثَّلاثَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، ثمَّ قَرأ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ...} [النساء: 1] الآيةَ، ويَقرأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا...} [الأحزاب: 70] الآيةَ، ثمَّ يَتكَلَّمُ لحاجَتِه كذا. .
عن عبدِ اللهِ أنه قال في خطبةِ الحاجةِ : إن الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه ، ثم قرأ ثلاثَ آياتٍ من كتابِ اللهِ { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { َاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج