نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ، ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى بأرضِ سعدٍ بأصلِ الحَرَّةِ عندَ بُيوتِ السُّقْيا، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ خَليلَكَ وعبدَكَ ونَبيَّكَ دَعاكَ لأهلِ مكَّةَ، وأنا محمَّدٌ عبدُكَ ونَبيُّكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأهلِ المدينةِ مِثلَ ما دَعاكَ به إبراهيمُ لأهلِ مكَّةَ؛ نَدعوكَ أنْ تُبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم وثِمارِهم، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حَبَّبتَ إلينا مكَّةَ، واجعَلْ ما بها مِن وَباءٍ بخُمٍّ، اللَّهُمَّ إنِّي قد حَرَّمتُ ما بيْنَ لابتَيْها كما حَرَّمتَ على لِسانِ إبراهيمَ الحَرَمَ. .
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت السقيا ثم قال اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلَكَ وعبدَكَ ونبيَّكَ دعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ . وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ونبيُّكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ مثلَ ما دعا بِهِ إبراهيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ ، نَدعوكَ أن تبارِكَ لَهُم في صاعِهِم ومُدِّهم وثمارِهِم . اللَّهمَّ حبِّبْ إلَينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مَكَّةَ ، واجعَل ما بِها وباءٍ بِخُمٍّ . اللَّهمَّ إنِّي قد حرَّمتُ ما بينَ لابتيها كما حرَّمتَ على لِسانِ إبراهيمَ الحرمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ ثمَّ صلَّى بأرضِ سعدٍ بأرضِ الحرَّةِ عند بيوتِ السُّقيا ثمَّ قال اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلَك وعبدَك ونبيَّك دعاك لأهلِ مكَّةَ وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ مثلَ ما دعاك به إبراهيمُ لمكَّةَ ندعوك أن تُبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم وثمارِهم اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكَّةَ واجعلْ ما بها من وباءٍ بخُمٍّ اللَّهمَّ إنِّي حرَّمتُ ما بين لابتَيْها كما حُرَّمتَ على لسانِ إبراهيمَ الحرمَ .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كُنا بالحرَّةِ بالسُّقيا الَّتي كانت لِسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتوني بوَضوءٍ. فلمَّا توضَّأَ قامَ فاستقبلَ القبلةَ، ثمَّ كبَّرَ، ثمَّ قالَ: أبي إبراهيمُ كانَ عبدَكَ وخليلَكَ ودعاكَ لأَهْلِ [مَكَّةَ]، وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ، أن تبارِكَ لَهُم في مدِّهم وصاعِهِم مثلَ ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ معَ البرَكَةِ برَكَتينِ وفي حديثِ أبي قتادةَ مِن طريقِ ابنِ أبي ذئبٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ، ثمَّ صلَّى بأرضِ سَعدٍ .
أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ .
عن حَبيبٍ، قال: كُنَّا بالمَدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ قد وقَعَ بالكوفةِ، فقال لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغَيرُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كُنتَ بأرضٍ فوقَعَ بها فلا تَخرُجْ منها، وإذا بَلَغَكَ أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلْها. قال: قُلتُ: عَمَّن؟ قالوا: عن عامِرِ بنِ سَعدٍ يُحَدِّثُ به، قال: فأتَيتُه فقالوا: غائِبٌ، قال: فلَقيتُ أخاه إبراهيمَ بنَ سَعدٍ فسَألتُه، فقال: شَهِدتُ أُسامةَ يُحَدِّثُ سَعدًا، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الوجَعَ رِجزٌ، أو عَذابٌ، أو بَقيَّةُ عَذابٍ عُذِّبَ به أُناسٌ مِن قَبلِكُم، فإذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها، وإذا بَلَغَكُم أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسْتَعْذَبُ له الماءُ مِن السُّقْيا مِن عند حمَّامِ ابنِ قَالَا عند طَرَفِ الحرَّةِ. .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ هو حُميدٌ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ: أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما حَدَّثَه: أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ -وقال أبو خالدٍ: إنَّ حُميدًا -رجلًا مِنَ الأنصارِ- خاصَمَ الزُّبَيرَ رَضِيَ اللهُ عنه عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ فأبى عليه، واختَصَموا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك)) فغَضِبَ الأنصاريُّ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ((اسقِ يا زُبَيرُ ثُمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ))، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ لا أحسَبُ هذه الآيةَ إلَّا نَزَلت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموك فيما شَجَرَ بَينَهم}] .
تَوضَّأَ رجُلٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُسَمِّ، فقال: أَعِدْ وُضوءَك. ثمَّ تَوضَّأَ ولم يُسَمِّ، فقال: أَعِدْ وُضوءَك -ثلاثَ مرَّاتٍ- ثمَّ تَوضَّأَ وسمَّى، فقال: الآنَ حينَ أصَبتَ وُضوءَك. .
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه: أنَّ رجُلًا خاصَمه في شِراجِ الحَرَّةِ، فنزَلَت {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ...} الآية. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصَم الزُّبَيرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فاختصَموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ. فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ، اسْقِ واحبِسِ الماءَ، ثمَّ أرجِعْ إلى الجَدْرِ، قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} [النساء: 65].] .
توضأ رجلٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يسمِّ قال: أعدْ وضوءَك –ثلاثَ مراتٍ- ثم توضأ وسمى فقال: الآن حين أصبتَ وضوءَك. .
عن خصيفٍ قال: تَوضَّأ رَجُلٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُسَمِّ، فقال: أعِدْ وُضوءَك، ثُمَّ تَوضَّأ ولم يُسَمِّ، فقال: أعِدْ وُضوءَك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَوضَّأ وسَمَّى فقال: الآنَ حينَ أصَبتَ وُضوءَك .
رأيتُ سهلَ بنَ سعدٍ يبولُ بولَ الشيخِ الكبيرِ يكادُ أنْ يسبقَه قائمًا ثم توضأ ومسح على خفَّيهِ فقلتُ: ألا تنزعَ هذا؟ فقال: لا رأيتُ خيرًا مني ومنك يفعلُ هذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعله. .
أنَّ الطاعونَ ذُكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّهُ رِجْزٌ أُصِيبَ بهِ من كان قبلكم فإذا كان بأرضٍ فلا تدخلوها وإذا كنتم بأرضٍ وهو بها فلا تخرجوا منها .
لا مزيد من النتائج