نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وأنا ابن خمس عشرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سَنَةً
حج عمر عام الرمادة سنة ست عشرة حتى إذا كان بين السقيا والعرج في جوف الليل عرض له راكب على الطريق فصاح أيها الركب أفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر ويلك أتعقل قال العقل ساقني إليك أتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا توفي فبكى وبكى الناس معه فقال من ولي الأمر بعده قالوا ابن أبي قحافة فقال أحنف بني تيم فقالوا نعم فقال فهو فيكم قالوا لا قد توفي فدعا ودعا الناس فقال من ولي الأمر من بعده قالوا عمر قال أحمر بني عدي قالوا نعم هو الذي يكلمك قال فأين كنتم عن أبيض بني أمية أو أصلع بني هاشم قالوا قد كان ذاك فما حاجتك قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبو عقيل العجيلي على ردهة جعيل فأسلمت وبايعت وشربت معه شربة من سويق شرب أولها وسقاني آخرها فوالله ما زلت أجد شبعها كلما جعت وبردها كلما عطشت وريها كلما ظمئت إلى يومي هذا ثم تسنمت هذا الجبل الأبعر أنا وزوجتي وبنات لي فكنت فيه أصلي في كل يوم وليلة خمس صلوات وأصوم شهرا في السنة وأذبح لعشر ذي الحجة فذلك ما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلت هذه السنة فوالله ما بقيت لنا شاة إلا شاة واحدة بغتها الذئب البارحة فأكل بعضها وأكلنا بعضها فالغوث الغوث فقال عمر أتاك الغوث أصبح معنا بالماء ومضى عمر حتى الماء وجعل ينتظر وأخر الرواح من أجله فلم يأت فدعا صاحب الماء فقال إن أبا عقيل الجعيلي معه ثلاث بنات له وزوجه فإذا جاءك فأنفق عليه وعلى أهله وولده حتى أمر بك راجعا إن شاء الله فلما قضى عمر حجه ورجع دعا صاحب الماء فقال ما فعل أبو عقيل فقال جاءني الغد يوم حدثتني فإذا هو موعوك فمرض عندي ليال ثم مات فذاك قبره فأقبل عمر على أصحابه فقال لم يرض الله له فتنتكم ثم قام في الناس فصلى عليه وضم بناته وزوجته فكان ينفق عليهم
حجَّ عُمَرُ عامَ الرَّمادةِ سنةَ ستَّ عَشْرةَ حتَّى إذا كان بَيْنَ السُّقيا والعَرْجِ في جوفِ اللَّيلِ عرَض له راكبٌ على الطَّريقِ فصاح أيُّها الرَّكبُ أفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له عُمَرُ وَيْلَكَ أتعقِلُ فقال العَقْلُ ساقني إليكَ أتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا تُوفِّي فبكى وبكى النَّاسُ فقال مَن وَلِي الأمرَ بعدَه قالوا ابنُ أبي قُحَافةَ فقال أحنَفُ بني تَيْمٍ قالوا نَعَمْ قال فهو فيكم قالوا قد تُوفِّي قال فدعا ودعا النَّاسُ فقال مَن وَلِي الأمرَ بعدَه قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال أحمرُ بني عَديٍّ قالوا نَعَمْ هو الَّذي كلَّمكَ قال فأينَ كُنْتُم عن أبيضِ بني أُميَّةَ أو أصلَعِ بني هاشِمٍ قالوا قد كان ذاكَ فما حاجتُكَ قال لقِيتُ رسولَ اللهِ وأنا أبو عَقيلٌ الجُعَيْليُّ على رَدْهَةِ جُعَيْلٍ فأسلَمْتُ وبايَعْتُ وشرِبْتُ معه شَربةً مِن سَويقٍ شرِب أوَّلَها وسقاني آخِرَها فواللهِ ما زِلْتُ أجِدُ شِبَعَها كلَّما جُعْتُ وبَرْدَها كلَّما عطِشْتُ ورِيَّها كلَّما ظمِئْتُ إلى يومي هذا ثمَّ تسنَّمْتُ هذا الجبلَ الأبيضَ أنا وزوجتي وبناتٌ لي فكُنْتُ فيه أُصلِّي في كلِّ يومٍ وليلةٍ خَمْسَ صَلَواتٍ وأصومُ شهرًا في السَّنةِ وأذبَحُ لعَشْرِ ذي الحجَّةِ فذلكَ ما علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَلَتْ هذه السَّنةُ فلا واللهِ ما بقِيَتْ لنا شاةٌ إلَّا شاةٌ واحدةٌ بغَتَها الذِّئبُ البارحةَ فأكَل بعضَها وأكَلْنا بعضَها فالغَوْثَ الغَوْثَ فقال عُمَرُ أتاكَ الغَوْثُ أصبِحْ معنا بالماءِ ومضى عُمَرُ حتَّى جاءَ الماءَ وجعَل ينتظِرُ وأخَّر الرَّواحَ مِن أجلِه فلَمْ يَأْتِ فدعا صاحبَ الماءِ فقال إنَّ أبا عَقِيلٍ الجُعَيْليَّ معه ثلاثُ بناتٍ له وزوجتُه فإذا جاءكَ فأنفِقْ عليه وعلى أهلِه وولَدِه حتَّى أمُرَّ بكَ راجعًا إنْ شاء اللهُ فلمَّا قضى عُمَرُ حجَّه رجَع ودعا صاحبَ الماءِ فقال ما فعَل أبو عَقيلٍ فقال جاءني الغدَ يومَ حدَّثْتَني فإذا هو مَوعوكٌ فمرِض عندي لياليَ ثمَّ مات فذاكَ قبرُه فأقبَل عُمَرُ على أصحابِه فقال لَمْ يَرْضَ اللهُ له فتنتَكم ثمَّ قام في النَّاسِ فصلَّى عليه وضمَّ بناتِه وزوجتَه فكان يُنفِقُ عليهم
توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سَنَةً .
توُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا ابنُ خَمْسَ عَشْرةَ سَنةً. .
توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرةَ وقد خُتِنْتُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرةَ. .
عن عبدِ اللهِ بن عباسٍ قال تُوفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً .
عُرضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يقبلني وعُرضتُ عليهِ من قابلٍ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ فقَبِلَني .
عُرِضتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ معَ الغِلمانِ فأبى أن يُجيزَني وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً ثُمَّ عُرضْتُ عليهِ العامَ المُقبلَ في الخندقِ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ فأجازَني .
عرضَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فاستصغَرني وردَّني معَ الغِلمانِ ، فلما كان يومُ الخندقِ عرضني وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ ، قال : فأجازني ، قال عبيدُ اللهِ : وكتب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : أن أجيزوا في الفرضِ ابنَ خمسَ عشرةَ ، قال عبيدُ اللهِ : لا أرى نافعًا إلا حدَّثه بهذا .
عُرِضْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ أربعَ عشْرةَ سنةً فلم يُجِزْني ولم يرَني بلَغْتُ ثمَّ عُرِضْتُ عليه وأنا ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً فأجازني .
عُرِضتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، وأَنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً ، فلم يُجِزني ، وعُرِضتُ عليهِ يومَ الخندقِ وأَنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً ، فأجازَني .
لا مزيد من النتائج