نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه مال فجعل يقسمه بين الناس يقبضه يعطيهم فجاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ أثايا الرَّوْحاءِ، وهم حُرُمٌ، إذا حمارُ وحشٍ معقورٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ فيوشكُ صاحبُه أن يأتيَهِ، فجاء رجلٌ من بَهزٍ -هو الذي عقر الحمارَ -، فقال : يا رسولَ اللهِ ! شأنُكمْ هذا الحمارَ، فأمر رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ يقسِّمُهُ بينَ الناسِ .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُه وهو مُحتَفِزٌ، يَأكُلُ منه أكلًا ذَريعًا. وفي رِواية: أكلًا حَثيثًا. .
لمَّا رَمَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَمْرةَ، ونَحَر هَدْيَه، وناوَلَ الحالِقَ شِقَّه الأيمنَ فحَلَقَه، ثمَّ ناوَلَه الشِّقَّ الأيسرَ فحَلَقَه، ثمَّ ناوَلَه أبا طَلحةَ، وأمَرَه أن يَقسِمَه بيْنَ النَّاسِ. .
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَحرَينِ بثَمانينَ ألفًا، فما أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالٌ أكثَرُ منه لا قبلَها، ولا بعدَها، فأمَرَ بها، ونُثِرَتْ على حَصيرٍ، ونودِيَ بالصَّلاةِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَميلُ على المالِ قائمًا، فجاءَ النَّاسُ، وجعَلَ يُعْطيهم، وما كانَ يومَئذٍ عدَدٌ، ولا وَزنٌ، ما كانَ إلَّا قَبضًا، فجاءَ العبَّاسُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أعطَيْتُ فِدائي وفِداءَ عَقيلٍ يومَ بَدرٍ، ولم يكُنْ لعَقيلٍ مالٌ، أعْطِني مِن هذا المالِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ، فحَثَى في خَميصةٍ كانتْ عليه، ثمَّ ذهَبَ يَنصَرِفُ، فلم يَستَطِعْ، فرفَعَ رأْسَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارفَعْ عَلَيَّ، فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: أمَا [آخُذُ] ما وعَدَ اللهُ؛ فقدْ أنجَزَ، ولا أدْري الأُخْرى: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70]، هذا خَيرٌ ممَّا أخَذَ منِّي، ولا أدْري ما يُصنَعُ بي. .
«إنَّما صَلَّاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّكْعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ؛ لأنَّه كانَ أتاه مَالٌ فكانَ يَقسِمُه فشَغَلَه عن الرَّكْعتَينِ بَعْدَ الظُّهْرِ فصَلَّاهما بَعْدُ». .
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ منَ البَحرَينِ فذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَحرَينِ بثَمانينَ ألفًا، فما أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالٌ أكثَرُ منه لا قبلَها، ولا بعدَها، فأمَرَ بها، ونُثِرَتْ على حَصيرٍ، ونودِيَ بالصَّلاةِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَميلُ على المالِ قائمًا، فجاءَ النَّاسُ، وجعَلَ يُعْطيهم، وما كانَ يومَئذٍ عدَدٌ، ولا وَزنٌ، ما كانَ إلَّا قَبضًا، فجاءَ العبَّاسُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أعطَيْتُ فِدائي وفِداءَ عَقيلٍ يومَ بَدرٍ، ولم يكُنْ لعَقيلٍ مالٌ، أعْطِني مِن هذا المالِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ، فحَثَى في خَميصةٍ كانتْ عليه، ثمَّ ذهَبَ يَنصَرِفُ، فلم يَستَطِعْ، فرفَعَ رأْسَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارفَعْ عَلَيَّ، فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: أمَا [آخُذُ] ما وعَدَ اللهُ؛ فقدْ أنجَزَ، ولا أدْري الأُخْرى: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70]، هذا خَيرٌ ممَّا أخَذَ منِّي، ولا أدْري ما يُصنَعُ بي]. .
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ فجَعَلَ يَقسِمُه بمِكْتَلٍ واحِدٍ، وأنا رسولُه به حتى فَرَغَ منه، قال: فجَعَلَ يَأكُلُ وهو مُقْعٍ أكلًا ذَريعًا، فعَرَفتُ في أكْلِهِ الجوعَ. .
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هوَ بِحِمارِ وحشِيٍّ عَقيرٍ فيهِ سَهْمٌ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ حتَّى يَجيءَ صاحبُهُ ، فجاءَ البَهْزيُّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ: هيَ رَميتي فَكُلوا ، فأمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يَقسمَهُ بينَ الرِّفاقِ وَهُم مُحرمونَ ، ثمَّ سارَ حتَّى إذا كانَ بالأَثايةِ إذا هوَ بِظَبيٍ مُستظلٍّ في حِقفِ جبلٍ فيهِ سَهْمٌ وَهوَ حيٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهُنا لا يَريبُهُ أحدٌ حتَّى يَمضِيَ الرِّفاقَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هو بحمارِ وحشٍ عقيرٍ فيه سهمٌ قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوه حتى يجيءَ صاحبُه فجاء البَهزيُّ فقال يا رسول َاللهِ هي رَميتي فكُلوه فأمر أبا بكرٍ أن يقسِمَه بينَ الرِّفاقِ وهم مُحرِمون ثم سار حتى إذا كان بالأثابةِ إذا هو بظَبيٍ مستظِلٍّ في حقفِ جبلٍ فيه سهمٌ وهو حيٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهنا لا يراهُ أحدٌ حتى تمضيَ الرِّفاقُ .
زيادة: ثمَّ يَقْسِمُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن المَساكينِ، وقال: أَغْنُوهُم عنِ الطَّوافِ في هذا اليَومِ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالسًا فسمِع ضَوضاءَ الناسِ والصِّبيانِ فنظَر فإذا حبشِيَّةٌ [ تَزفِنُ ] والناسُ حولهَا فقال: يا عائشةُ تعالَي انظُري ، قالَتْ فوضَعتُ خَدِّي على مَنكِبَيه فجعَلتُ أنظُرُ ما بينَ المَنكِبَينِ إلى رأسِه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا عائشةُ ما شَبِعتِ ، فأقولُ: لا لأنظُرَ مَنزِلَتي عِندَه ، فلقد رأيتُه يُراوِحُ بينَ قدَمَيهِ فطلَع عُمَرُ فتفرَّق الناسُ عنها والصِّبيانُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيتُ شَياطينَ الإنسِ والجنِّ فرُّوا من عُمَرَ ، وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَلبَثُ أن يُصرَعَ فصُرِعَتْ فجاء الناسُ فأُخبِرْنا بذلك .
حديث: أتى عُمَرَ مالٌ فقَسَّمَه [بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ] .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ إذْ جاءَه رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ أصابَها في بعضِ المعادِنِ , فجاءَ بها إلى رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ منْ ركنِه الأيمنِ فقالَ لرسولِ اللهِ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ خذْها منِّي صدقةً فواللهِ ما لي مالٌ غيرُها , فأعْرَضَ _ صلى الله عليه وسلم _ : عنهُ ثم جاءَ من ركنِه الأيسرِ فقالَ : مثلُ ذلكَ , فجاءَه من بينِ يديهِ فقالَ : مثلُ ذلكَ فقال _ صلى الله عليه وسلم _ : هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بها فلَوْ أصابَهُ بها لعَقَرَهُ أو أَوْجَعَهُ , ثمَّ قالَ _ صلى الله عليه وسلم _ : يأتي أحدُكمْ بمالِه كلِّه لا يملكُ غيرَه فيتصدقُ بهِ ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ الناسَ إنِّما الصدقةُ عن ظهِر غِنَى خُذْه لا حاجةَ لنَا بِهِ قالَ فأخذَ الرجلُ مالهُ فذهبَ .
"بينما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ البَيضةِ من الذَّهَبِ أصابَها في بَعْضِ المعادِنِ، فجاء بها إلى رَسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من رُكنِه الأيمَنِ، فقال لرَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: خُذْها مني صدقةً، فوالله ما لي مالٌ غَيْرُها، فأعرض -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عنه، ثم جاء من رُكنِه الأيسَرِ فقال مِثْلَ ذلك، فجاءه مِن بَينِ يَدَيه فقال مِثْلَ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: هاتِها مُغْضَبًا، فحَذَفَه بها، فلو أصابه بها لعَقَرَه أو أوجَعَه، ثمَّ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "يأتي أحَدُكم بمالِه كُلِّه لا يملِكُ غَيْرَه فيتصَدَّقُ به، ثمَّ يقعُدُ بعد ذلك يتكَفَّفُ النَّاسَ". "إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًي، خُذْه لا حاجةَ لنا به" [قال]:فأخذ الرَّجُلُ مالَه فذهب" .
لا مزيد من النتائج