نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية واستسقى ، فقال العباس : يا فضل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى السِّقايةِ واستسقى فقال العبَّاسُ: يا فضلُ اذهَبْ إلى أمِّك فَأْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشرابٍ مِن عندِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّهم يجعَلون أيديَهم فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فشرِب منه ثمَّ أتى زمزمَ وهم يستَقونَ ويعمَلونَ فيها فقال: ( اعمَلوا فإنَّكم على عملٍ صالحٍ ) ثمَّ قال: ( لولا أنْ تُغلَبوا ) لَنزَلْتُ حتَّى أضَعَ الحبلَ على هذه ) وأشار إلى عاتقِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى السِّقايةِ واستسقى فقال العبَّاسُ: يا فضلُ اذهَبْ إلى أمِّك فَأْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشرابٍ مِن عندِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّهم يجعَلون أيديَهم فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فشرِب منه ثمَّ أتى زمزمَ وهم يستَقونَ ويعمَلونَ فيها فقال: ( اعمَلوا فإنَّكم على عملٍ صالحٍ ) ثمَّ قال: ( لولا أنْ تُغلَبوا ) لَنزَلْتُ حتَّى أضَعَ الحبلَ على هذه ) وأشار إلى عاتقِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقَى، فقالَ العبَّاسُ: يا فضلُ اذهب إلى أُمِّكَ، فأتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ مِن عِندِها، فقالَ: اسقِني، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهم يجعَلونَ أيديَهُم فيهِ، فقالَ اسقِني، فشرِبَ منهُ، ثمَّ أتَى زَمزَمَ، وَهُم يسقونَ ويعمَلونَ فيها، فقالَ: اعمَلوا فإنَّكم على عَملٍ صالِحٍ، ثمَّ قالَ: لَولا أن تُغلَبوا لنزعتُ حتَّى أضعَ الحبلَ على هذِهِ يعني عاتقَهُ وأشارَ إلى عاتِقِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقَى، فقالَ العَبَّاسُ: يا فَضْلُ، اذهَبْ إلى أُمِّكَ، فأْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَرابٍ من عِندِها، فقالَ: اسقِني فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَجعَلون أيدِيَهُم فيه، فقالَ: اسقِني فشَرِبَ منه، ثمَّ أتى زَمْزَمَ، وهم يَستَقون ويَعمَلون فيها، فقالَ: اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ، ثمَّ قالَ: لولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ حتَّى أضَعَ الحَبْلَ على هذه -يَعني: عاتِقَه- وأشار إلى عاتِقِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقى، فقال العَبَّاسُ: يا فضلُ، اذهَبْ إلى أُمِّكَ فأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَرابٍ مِن عِندِها، فقال: اسقِني، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَجعَلونَ أيديَهم فيه، قال: اسقِني، فشَرِبَ منه، ثُمَّ أتى زَمزَمَ وهم يَسقونَ ويَعمَلونَ فيها، فقال: اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ، ثُمَّ قال: لَولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ، حتَّى أضَعَ الحَبلَ على هذه، يَعني: عاتِقَه، وأشارَ إلى عاتِقِه. .
عن مُجاهِدٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ، يُقالُ له: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ، وكان له بَلاءٌ في الإسلامِ حَسَنٌ، وكان صَديقًا للعَبَّاسِ، فلَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ جاءَ بأبيه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهجرةِ، فأبى، وقال: إنَّها لا هِجرةَ، فانطَلَقَ إلى العَبَّاسِ وهو في السِّقايةِ، فقال: يا أبا الفَضلِ، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يُبايِعُه على الهجرةِ فأبى، قال: فقامَ العَبَّاسُ مَعَه، وما عليه رِداءٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد عَرَفتَ ما بَيني وبَينَ فُلانٍ، وأتاكَ بأبيه لتُبايِعَه على الهجرةِ، فأبَيتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا هِجرةَ، فقال العَبَّاسُ: أقسَمتُ عليكَ لَتُبايِعَنَّه، قال: فبَسَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، قال: فقال: هاتِ، أبرَرتُ قَسَمَ عَمِّي، ولا هِجرةَ .
أنَّ العباسَ جاء بابنه عبدِ اللهِ بنِ العباسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ ادْعُ اللهَ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومسح بيده اللهمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعلِّمْه التأويلَ .
لمَّا نزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } جاء العبَّاسُ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنهما فقال : قمْ بنا إلى رسولِ اللهِ ، فصار إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه عن ذلك فقال : يا عبَّاسُ يا عمَّ رسولِ اللهِ ، إنَّ اللهَ قد جعل أبا بكرٍ خليفتي على دينِ اللهِ ووحيِه ، فاسمعوا له تُفلِحوا ، وأطيعوه [ ترشُدوا ] وقال العبَّاسُ : فأطاعُوه واللهِ [ فرشدوا ] .
أنَّ العبَّاسَ استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, أن يبيتَ بمكَّةَ لياليَ منًى ، فأذِن له من أجلِ السِّقايةِ .
أنَّ العبَّاسَ استأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيتَ لياليَ مِنًى بمكَّةَ من أجْلِ السِّقايَةِ، فأَذِنَ له. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ .
خاصَم علِيٌّ العبَّاسَ في السِّقايةِ فشهِد طَلْحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وعامرُ بنُ مَخْرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ وأزهَرُ بنُ عبدِ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَعها إلى العبَّاسِ يومَ الفَتْحِ .
عَن عَبدِ اللهِ: أنَّ العَبَّاسَ استَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أن يَبيتَ بمَكَّةَ أيَّامَ مِنًى مِن أجلِ السِّقايةِ، فرَخَّصَ لَه. .
لا مزيد من النتائج