نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس مجلسا فحذرهم الدجال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسَ مجْلِسًا مَرَّةً يُحَدِّثُهم عن أعورِ الدَّجَّالِ، فذكَرَ نحوَه، وزادَ فيه: فقالَ: مَهْيَمْ، وكانتْ كلِمَةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سأَلَ عن شَيءٍ؟ يقولُ: مَهْيَمْ، وزادَ فيهِ: فمَنْ حضَرَ مَجْلِسي، وسمِعَ قَوْلي، فليُبَلِّغِ الشَّاهدُ منكُمُ الغائِبَ، واعلَموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ صحيحٌ ليسَ بأعْوَرَ، وأنَّ الدَّجَّالَ أعوَرُ، ممسوحُ العَينِ، بينَ عَيْنَيْهِ مكتوبٌ كافرٌ، يقرَؤُهُ كلُّ مؤمنٍ كاتِبٍ وغيرِ كاتبٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس مجلسًا فأراد أن يقومَ استغفر عشرًا إلى خمسَ عشرةَ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما جلَسَ قومٌ مجلِسًا لَمْ يذكُروا اللهَ فيهِ، ولَمْ يُصلُّوا فيهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا كانَ عليهِمْ تِرَةً يومَ القيامةِ، إنْ شاءَ عَفَا عنهُمْ، وإنْ شاءَ أخذَهُمْ بِها. .
ما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مجلِسًا، ولا تلا قُرْآنًا، ولا صلَّى صلاةً، إلَّا ختَم ذلكَ بكلِماتٍ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ مجلِسًا ولا تتلو قُرْآنًا، ولا تُصلِّي صلاةً، إلَّا ختَمْتَ بهؤلاءِ الكلِماتِ، قال: نَعم، مَن قال خيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلكَ الخيرِ، ومَن قال شرًّا، كُنَّ له كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان إذا جلَس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلِماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكلِماتِ، فقال: إن تكلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّم بغيرِ ذلكَ كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلم _ جلس مجلسًا , فلمَّا أراد أنْ يقومَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدكَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليك فقال رجلٌ من القومِ : ما هذا ؟ فقال _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ كلماتٌ علمنيهنَّ جبريلُ , كفاراتٌ لما في المجلسِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- جلس مجلِسًا، فلمَّا أراد أن يقومَ قال: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك". فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ما هذا؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كَلِماتٌ عَلَّمَنيهِنَّ جِبْريلُ، كفَّاراتٌ لِما في المجلِسِ" .
أنَّ رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ جلسَ مجلَسًا فلمَّا أرادَ أنْ يقومَ قال : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ، قال : فقال رجلٌ مِنَ القومِ : ما هذا الحديثُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَلِماتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جبريلُ – عليهِ السلامُ – كَفَّارَاتٌ لِخَطَايا المجلسِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه جلس مجلِسًا، فلمَّا أراد أن يقومَ قال: «سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفرِكُ وأتوبُ إليك» قال: فقال رجلٌ من القومِ: ما هذا الحديثُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كَلِماتٌ عَلَّمَنيهنَّ جِبريلُ، كَفَّاراتٌ لخطايا المجلِسِ» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا جلسَ مجلسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بِكلماتٍ فسألتْهُ عائشةُ عنِ الْكلماتِ ؟ فقالَ إن تَكلَّمَ بخيرٍ كانَ طابعًا عليْهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تَكلَّمَ بغيرِ ذلِكَ كانَ كفَّارةً لَهُ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: ما جَلَسَ قومٌ مَجلِسًا، ثُمَّ تَفرَّقوا قبلَ أنْ يَذكُروا اللهَ، ويُصلُّوا على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ. .
ما جلس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ ، ولم يُصلُّوا على نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، إلا كان مجلسُهم عليهم تِرَةً يومَ القيامةِ ، إن شاء عفا عنهم ، وإن شاء أخذَهم . .
ما جلَسَ قومٌ مجلِسًا لم يُصلُّوا فيه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كان عليهم حَسْرةً وإنْ دخَلوا الجنَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جلَسَ مَجلِسًا، أو صلَّى، تَكلَّمَ بكَلماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكَلماتِ، فقال: إنْ تَكلَّمَ بخَيرٍ كان طابَعًا عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإنْ تَكلَّمَ بغيرِ ذلك كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. .
ما جلسَ قومٌ مَجلسًا لم يَذكروا فيهِ ربَّهم ولم يُصلُّوا على نبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إلَّا كانَ تِرَةً عليهم يومَ القيامةِ، إن شاءَ أخذَهُمُ اللَّهُ، وإن شاءَ عفا عنهُم .
ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الله تعالى ولم يصلوا على نبيه صلى الله عليه وسلم إلا كان مجلسهم عليهم ترة يوم القيامة إن شاء عفا عنهم وإن شاء آخذهم
لا مزيد من النتائج