نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يوم حنين يؤتى بالغنائم ، فأخذ وبرة من الأرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ إلى جنبِ بعيرٍ من المقاسمِ ثم تناول شيئًا من البعيرِ فأخذ منه قردةً يعني وَبرةً فجعل بين إصبعَيه ثم قال : يا أيها الناسُ إنَّ هذا من غنائمِكم . . . . . .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ إلى جَنبِ بعيرٍ منَ المقاسمِ ثمَّ تَناولَ شيئًا منَ البعيرِ فأخذَ منهُ قَرَدةً يعني وبَرةً فجعلَ بينَ إصبعيهِ ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا مِن غَنائمِكُم أدُّوا الخيطَ والمِخيَطَ فما فوقَ ذلِكَ فما دونَ ذلِكَ فإنَّ الغَلولَ عارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ وشَنارٌ وَنارٌ .
انكشف المسلمونَ يومَ حُنينٍ فتبِعَتْهم الكفارُ فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبضةً من الأرضِ فرمَى بها وجوهَهم وقال ارجعوا شاهت الوجوهُ فما منا من أحدٍ يلقَى أخاه إلا وهو يشكو القذَى ويمسحُ عينَيه .
أخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ حُنَيْنٍ وَبْرَةً مِن جَنْبِ بَعيرٍ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنه لا يَحِلُّ لي مما أفاءَ الله عليكم قدرُ هذه ، إلا الخمسَ ، و الخمسُ مردودٌ عليكم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ يومَ حُنَيْنٍ وبَرةً مِن جَنبِ بعيرٍ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ لا يحلُّ لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكم إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ فيكم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخيطَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ الأنفالَ، وقالَ ليَردَّ قويُّ المؤمنينَ على ضَعيفِهِم .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غَدِيرِ خُمٍّ و نحنُ نَرْفَعُ أَغْصانَ الشجرَةِ فأخذَ وبْرَةً من ناقَتِه ثُمَّ قال إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لي ولا لأهلِ بَيْتي ولا ما تَزِنُ هَذِهِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: مَن قَتَلَ رَجُلًا فله سَلَبُه، فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَوْمَئذٍ عِشْرينَ رَجُلًا فأخَذَ أسْلابَهم». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ حُنَيْنٍ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سَلبُهُ فقتلَ أبو طَلحَةَ يومئذٍ عِشرينَ رجلًا، فأخذَ أسلابَهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ حُنَينٍ: مَن قتَلَ رجُلًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلْحةَ يومَئذٍ عِشرينَ رجُلًا، فأخَذَ أَسلابَهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى هَوازِنَ في اثني عَشَرَ ألفًا، فقُتِلَ مِن أهلِ الطَّائفِ يومَ حُنينٍ مِثلُ مَنْ قُتِلَ يومَ بدرٍ، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفًّا مِن حَصًى، فرَمى بها وُجوهَنا فانهزَمْنا. .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وَبرةً مِن بعيرٍ، ثمَّ قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاء اللهُ تعالى عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ~ على أهلِه يومَ القيامةِ» .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ قالت الأنصارُ : واللهِ إنَّ هذا لمن العجبِ ، إنَّ سيوفَنا تقطرُ من دماءِ قريشٍ ، وإنَّ غنائمَنا –أحسَبُه قال - معهم ، قال : فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلى الأنصارِ خاصَّةً فقال : ما الَّذي بلغني عنكم ؟ وكانوا لا يكذِبون ، فقالوا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَوْن أن يذهبَ النَّاسُ بالغنائمِ وتذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ، ثمَّ قال : لو سلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لسلكْتُ شِعبَ الأنصارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعيرًا فأخذ من سِنامِه وبرةً بين إصبعِيه ثم قال إنه ليس لي من الفيءِ شيءٌ ولا هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكُم .
أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أتى بعيرًا ، فأخذَ مِن سَنَامِه وَبْرَةً بينَ أُصْبُعَيْه ، ثم قال : إنه ليسَ لي من الفيءِ شيءٌ ، ولا هذه إلا الخمسَ ، والخمسُ مردودٌ فيكم. .
مرَّت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إبلُ الصَّدقةِ فأخذَ وبرةً من ظهرِ بعيرٍ فقالَ ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوبرةِ من رجلٍ منَ المسلمينَ .
لا مزيد من النتائج