نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء المسلمين للبيعة ، فقالت له أسماء : ألا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ نِساءَ المسلمينَ للبَيْعةِ، فقالَتْ له أسماءُ: ألا تَحْسِرُ لنا عن يَدِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لستُ أُصافِحُ النِّساءَ، ولكنْ آخُذُ عليهِنَّ. وفي النِّساءِ خالةٌ لها، عليها قُلْبانِ من ذَهَبٍ، وخَواتيمُ من ذَهَبٍ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هذِه، هل يَسُرُّكِ أن يُحَلِّيَكِ اللهُ يومَ القيامةِ من جَمْرِ جَهنَّمَ سِوارَينِ وخَواتيمَ؟ فقالت: أعوذُ باللهِ يا نَبيَّ اللهِ، قالَتْ: قُلتُ: يا خالةُ، اطْرَحي ما عليكِ، فطرَحَتْه. فحدَّثَتْني أسماءُ: واللهِ يا بُنَيَّ، لقَدْ طرَحَتْه، فما أَدْري مَن لقَطَه من مكانِهِ، ولا التَفَتَ مِنَّا أحَدٌ إليه. قالَتْ أسماءُ: فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ إحْداهُنَّ تصْلَفُ عند زَوْجِها إذا لم تمْلُحْ له، أو تَحَلَّى له، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما على إحْداكُنَّ أن تتَّخِذَ قُرطَينِ من فِضَّةٍ، وتتَّخِذَ لها جُمانَتَينِ من فِضَّةٍ، فتَدرُجَه بينَ أنامِلها بشيءٍ من زَعفرانَ، فإذا هو كالذَّهَبِ يَبرُقُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمعَ نساءَ المؤمنين للبَيعَةِ فقالت أسماءُ ألا تَحسِرْ لنا عن يدِك يا رسولَ اللهِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لستُ أُصافِحُ النِّساءَ ولكن آخُذُ عليهنَّ وفي النِّسوةِ خالةٌ له عليها قُلْبانِ من ذهبٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا هذه هل يَسُرُّكِ أن يُحَلِّيَكِ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ من جَمْرِ جهنمَ بسوارَينِ وخواتيمَ فقالت أعوذُ بالله يا نبيَّ اللهِ قالت قلتُ يا خالةُ اطرَحي ما عليكِ فطرحَتْه فحدَّثَتْني أسماءُ واللهِ يا بُنيَّ لقد طرَحَتْه فما أدري مَن أخذه من مكانِه ولا التفت منا أحدٌ إليه قالت أسماءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ إحدانا تلصُفُ عند زوجِها إذا لم تُمَلَّحْ له وتَحلَّى له قال نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما على إحداكنَّ أن تتَّخذَ خُرْصَينِ من فضةٍ و تتَّخِذَ لهما جُمانتَينِ من فضةٍ فتدرجُه بين أناملِها من زَعْفرانٍ فإذا هو كالذَّهبِ يبرُقُ .
إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمعَ نساءَ المؤمنين للبَيعَةِ فقالت أسماءُ ألا تَحسِرْ لنا عن يدِك يا رسولَ اللهِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لستُ أُصافِحُ النِّساءَ ولكن آخُذُ عليهنَّ وفي النِّسوةِ خالةٌ له عليها قُلْبانِ من ذهبٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا هذه هل يَسُرُّكِ أن يُحَلِّيَكِ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ من جَمْرِ جهنمَ بسوارَينِ وخواتيمَ فقالت أعوذُ بالله يا نبيَّ اللهِ قالت قلتُ يا خالةُ اطرَحي ما عليكِ فطرحَتْه فحدَّثَتْني أسماءُ واللهِ يا بُنيَّ لقد طرَحَتْه فما أدري مَن أخذه من مكانِه ولا التفت منا أحدٌ إليه قالت أسماءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ إحدانا تلصُفُ عند زوجِها إذا لم تُمَلَّحْ له وتَحلَّى له قال نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما على إحداكنَّ أن تتَّخذَ خُرْصَينِ من فضةٍ و تتَّخِذَ لهما جُمانتَينِ من فضةٍ فتدرجُه بين أناملِها من زَعْفرانٍ فإذا هو كالذَّهبِ يبرُقُ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع نساءَ المؤمنينَ للبيعةِ ، فقالتْ أسماءُ : ألا تَحسِرُ لنا عن يدِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لستُ أصافِحُ النساءَ ، ولكن آخُذُ عليهِنَّ ، وفي النسوةِ خالةٌ لها عليها قلبانِ مِن ذهبٍ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذه ؟ هل يسرُّكِ أن يُحليَكِ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ مِن جمرِ جهنَّمَ ، سوارَينِ وخواتِمَ ؟ فقالتْ : أعوذُ باللهِ يا نبيَّ اللهِ ، قالتْ : فقلتُ : يا خالةُ ، اطرَحي ما عليكِ فطرحَتْه ، فحدَّثَتْني أسماءُ ، واللهِ يا نبيَّ اللهِ لقد طرَحتُه فما أدري مَن لقَطه مِن مكانِه ، ولا التَفَت منا أحدٌ إليه قالتْ أسماءُ : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إن إحداهُنَّ تصلفُ عندَ زوجِها إذا لم تملحْ له ، وتحلى له ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما على إحداكُنَّ أن تتخِذَ خرصَينِ مِن فِضةٍ ، تتخذُ لها جمانتَينِ مِن فِضةٍ ، فتدرجُه بين أناملِها بشيءٍ مِن زعفرانَ ، فإذا هو كالذهبِ يبرقُ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَ المؤمنينَ إلى بَيعتِه ، فقالت أسماءُ : يا رسولَ اللهِ ، ألا تحسرُ لنا عن يدِكَ . فقال : إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه نساءٌ فاستَتَرنَ منه إلا ميمونةَ فدقَّ له سعطةٌ فلدَّ، فقال: لا يبقيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلا لُدَّ إلا العباسَ فإنه لم تُصِبْه يميني ثم قال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالتْ عائشةُ لحفصةَ : قولي له إن أبا بكرٍ إذا قام ذلك المكانَ بَكى، فقالتْ له فقال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فصلَّى أبو بكرٍ ثم وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً فخرَج فلما رآه أبو بكرٍ نكَص - أو قال: تأخَّر - فأومَأ إليه أن مَكانَكَ ، فجاء فجلَس إلى جنبِه، فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حيث انتَهى أبو بكرٍ. .
أوَّلُ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشتَدَّ وجَعُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، قالَ: فتَشَاوَرَ نِساءٌ في لَدِّهِ فلَدُّوهُ، فلَمَّا أفاقَ، قالَ: ما هذا فِعْلُ نساءٍ جِئْنَ مِن هاهُنا، وأشارَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، وكانتْ فيهِنَّ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فقالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ بكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ لِيَقْذفَني بهِ، لا يَبْقَيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلَّا لُدَّ، إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. يعني عبَّاسًا، قالَ: فلقدْ الْتَدَّتْ مَيْمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ، بعَزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديثٌ : أخذِ القراءةِ من حيثُ انتَهى أبو بَكرٍ [يعني حديث: دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه نساءٌ فاستَتَرنَ منه إلا ميمونةَ فدقَّ له سعطةٌ فلدَّ، فقال: لا يبقيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلا لُدَّ إلا العباسَ فإنه لم تُصِبْه يميني ثم قال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالتْ عائشةُ لحفصةَ : قولي له إن أبا بكرٍ إذا قام ذلك المكانَ بَكى، فقالتْ له فقال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فصلَّى أبو بكرٍ ثم وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً فخرَج فلما رآه أبو بكرٍ نكَص - أو قال: تأخَّر - فأومَأ إليه أن مَكانَكَ، فجاء فجلَس إلى جنبِه، فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حيث انتَهي أبو بكرٍ.] .
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدْ استقبحْتُ ما يُصنَعُ بالنساءِ أنْ يُطرحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقالتْ أسماءُ يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُريكِ شيئًا رأيتُهُ بأرضِ الحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبةٍ فحتتْها ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ تُعرفُ بهِ المرأةُ مِنَ الرجلِ فإذا أنا متُّ فاغْسِليني أنتِ وعليٌّ ولا يدخلْ عليَّ أحدٌ فلمَّا تُوفيَتْ جاءَتْ عائشةُ تدخلُ فقالتْ أسماءُ لا تدخُلي فشكَتْ أبا بكرٍ فقالتْ إنَّ هذهِ الخثعميةَ تحولُ بينَنا وبينَ ابنةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقدْ جعلَتْ لها مثلُ هودجِ العروسِ فجاءَ أبو بكرٍ فوقفَ على البابِ فقال يا أسماءُ ما حملَكِ أنْ منعْتِ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلْنَ على ابنةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعلَتِ لها مثلَ هودجِ العروسِ فقالتْ أمرَتْني أنْ لا يدخلَ عليها أحدٌ وأَريْتُها هذا الذي صنعتُ وهيَ حيةٌ فأمرَتني أنْ أصنعَ ذلكَ عليها فقال أبو بكرٍ فاصنَعِي ما أمرَتْكِ ثمَّ انصرفَ وغسَّلَها عليٌّ وأسماءُ .
أنَّ رجالًا شَكَوْا النساءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَذِنَ لهمْ في ضَرْبِهِنَّ فأطافَ تِلْكَ الليلةَ منهُنَّ نساءٌ كثيرٌ قالَتْ مَا لَقِيَ نساءُ المسلمينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضربُوهُنَّ ولَنْ يَضْرِبَ – أحْسِبُهُ قال خِيارُكُمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَطبَ امرأةً من قومِهِ يقالُ لَها سَودةُ وَكانَ لَها خَمسةُ صبيانٍ أو ستَّةٌ من بعلٍ لَها ماتَ فقالت لَهُ : ما يَمنعُني مِنكَ أن لا تَكونَ أحبَّ البرِّيَّةَ إليَّ إلَّا أنِّي أكرِمُكَ أن تَضغوَ هذِهِ الصِّبيةُ عِندَ رأسِكَ فقالَ لَها يرحمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبنَ أعجازَ الإبلِ صالِحُ نساءِ قُرَيْشٍ .
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك. .
فقالت له أسماءُ : ألا تَحسِرْ لنا عن يدِك يا رسولَ اللهِ ؟ فقال لها : إني لستُ أصافحُ النَّساءَ .
لا يموتُ لأحدٍ من المُسلِمينَ ثلاثةٌ من الولَدِ فيحتَسِبَهُم ، إلا كانُوا لهُ جُنَّةً من النارِ ، فقالتِ امرأةٌ عند رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ ! أو اثنانِ ؟ قال: أو اثنانِ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان ممَّا أمَرنا به مِن المعروفِ ألَّا ننُوحَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ نِساءَ آلِ فُلانٍ أسعَدْنَني فلنْ أُبايِعَك حتَّى أُسعِدَهنَّ قالت فأسعَدْتُهنَّ ثمَّ بايَعْتُه فلَمْ تَفِ امرأةٌ غيرُها وأُمُّ سُلَيمٍ .
لا مزيد من النتائج