نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدهم»· 5 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلَ عُذري قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ فذكرَ ذلِكَ وتَلا القرآنَ فلمَّا نزلَ أمرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ فضُرِبوا حدَّهم
لمَّا نزلَ عُذري قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على المنبرِ فذَكَرَ ذلِكَ وتلا القرآنَ، فلمَّا نزلَ أمرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ فضرَبوا حدَّهُم
لما أنزلَ عذري قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على المنبرِ فذكرَ ذلك وتلا القرآنَ فلما نزلَ أمرَ برجلينِ وامرأةٍ فضربوا حدَّهم
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فلزِمْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ نُفارِقْه وهو على بغلةٍ شَهباءَ وربَّما قال : بيضاءَ أهداها له فَرْوةُ بنُ نُفَاثةَ الجُذاميُّ فلمَّا التقى المُسلِمونَ والكفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ وطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركُضُ على بغلتِه قِبَلَ الكفَّارِ قال العبَّاسُ : وأنا آخِذٌ بلجامِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها وهو لا يألو يُسرِعُ نحوَ المُشرِكينَ وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بغَرْزِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عباسُ نادِ : يا أصحابَ السَّمُرةِ ) وكُنْتُ رجُلًا صيِّتًا وقُلْتُ بأعلى صوتي : يا أصحابَ السَّمُرةِ فواللهِ لكأنَّ عَطْفَتَهم حينَ سمِعوا صوتي عَطفةُ البقرِ على أولادِها يقولونَ : يا لبَّيْكَ يا لبَّيْكَ فأقبَل المُسلِمونَ فاقتَتَلوا هم والكفَّارُ فنادَتِ الأنصارُ : يا معشرَ الأنصارِ ثمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بني الحارثِ بنِ الخزرجِ فنادَوْا : يا بني الحارثِ بنِ الخزرجِ قال : فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بغلتِه كالمُتطاوِلِ عليها إلى قتالِهم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا حينَ حمِي الوطيسُ ) ثمَّ أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصَياتٍ فرمى بهنَّ وجوهَ الكفَّارِ ثمَّ قال : ( انهزِموا وربِّ الكعبةِ انهزِموا وربِّ الكعبةِ ) قال : فذهَبْتُ أنظُرُ فإذا القتالُ على هيئتِه فيما أرى فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رماهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَصَيَاتِه فما أرى حدَّهم إلَّا كليلًا وأَمْرَهم إلَّا مُدبِرًا حتَّى هزَمهم اللهُ قال : وكأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركُضُ خلفَهم على بغلتِه
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ . فلزمتُ أنا وأبو سفيانَ بنَ الحارثِ بنَ عبدِالمطلبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلم نُفارقْه . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلةٍ لهُ ، بيضاءَ . أهداها لهُ فروةُ بنُ نفاثةَ الجذاميُّ . فلما التقى المسلمونَ والكفارُ ، ولَّى المسلمون مدبرينَ . فطفق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركضُ على بغلتِه قِبَلَ الكفارِ . قال عباسٌ : وأنا آخذٌ بلجامِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . أكُفُّها إرادةَ أن لا تسرعَ . وأبو سفيانُ آخذٌ بركابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أي عباسُ ! نادِ أصحابَ السَّمُرةِ ) . فقال عباسٌ ( وكان رجلًا صيِّتًا ) : فقلتُ بأعلى صوتي : أين أصحابُ السَّمُرةِ ؟ قال : فواللهِ ! لكأنَّ عطفتهم ، حين سمعوا صوتي ، عطفةَ البقرِ على أولادها . فقالوا : يا لبيكَ ! يا لبيكَ ! قال : فاقتتلوا والكفارُ . والدعوةُ في الأنصارِ . يقولون : يا معشرَ الأنصارِ ! يا معشرَ الأنصارِ ! قال : ثم قصرتِ الدعوةُ على بني الحارثِ بنِ الخزرجِ . فقالوا : يا بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ! يا بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ! فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على بغلتِه ، كالمتطاولِ عليها ، إلى قتالهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( هذا حين حمي الوطيسُ ) . قال : ثم أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حصياتٍ فرمى بهن وجوهَ الكفارِ . ثم قال ( انهزموا . وربِّ محمدٍ ! ) قال : فذهبتُ أنظرُ فإذا القتالُ على هيئتِه فيما أرى . قال : فواللهِ ! ما هو إلا أن رماهم بحصياتِه . فما زلتُ أرى حدهم كليلًا وأمرهم مدبرًا . وفي روايةٍ : نحوَه . غير أنَّهُ قال : فروةُ بنُ نعامةَ الجذاميُّ . وقال ( انهزموا . وربِّ الكعبةِ ! انهزموا . وربِّ الكعبةِ ! ) وزاد في الحديثِ : حتى هزمهم اللهُ . قال : وكأني أنظرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركضُ خلفهم على بغلتِه .
لا مزيد من النتائج