نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل عن رجل بحمالة ، فلما جاء الأجل جاء بقطعة من»· 15 نتيجة
الترتيب:
استسلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جَزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا جاء الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ. [يعني حديثَ: استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا حلَّ الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ، فقال: «قد جِئْتَنا وما عِندَنا شيءٌ، ولكِنِ انتَظِرْنا حتى تأتيَ الصَّدَقةُ فنعطِيَك»، فجعل الأعرابيُّ يقولُ: واغَدْراه! قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فيه، فقال: «لا، دَعْه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا»، ثمَّ أرسل إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ السُّلَيميَّةِ، فاستسلَفَها، فقال: «اذهَبْ، فإذا استوفَيتَ فائْتِني»، فجاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ الصَّالحونَ يومَ القيامةِ الموفون المُطَيَّبونَ»]. .
عن قَبيصةَ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. وزاد: رجُلٍ حمَل حَمَالةً عن قومِهِ أراد بها الإصلاحَ. [يعني حديثَ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ.] .
لا يُغلَقُ الرهنُ ، وإن رجلًا رهَن دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ ، فلما جاء الأجلُ قال الذي ارتَهن : هيَ لي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا يُغلقُ الرهنُ .
لا يُغلَقُ الرَّهنُ . وإنَّ رجلًا رَهنَ دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ فلمَّا جاءَ الأجلُ قالَ الَّذي ارتَهنَ هيَ لي فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُغلَقُ الرَّهنُ .
عن نُقادةَ الأسَديِّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَعَثَ نُقادةَ الأسَديَّ إلى رَجُلٍ يَستَمنِحُه ناقةً له، وأنَّ الرَّجُلَ رَدَّه، فأرسَلَ به إلى رَجُلٍ آخَرَ سِواهُ، فبَعَثَ إليه بناقةٍ، فلَمَّا أبصَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد جاءَ بها نُقادةُ يَقودُها، قال: «اللهُمَّ بارِكْ فيها، وفيمَن أرسَلَ بها»، قال نُقادةُ: يا رَسولَ اللهِ، وفيمَن جاءَ بها؟ قال: «وفيمَن جاءَ بها»، فأمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحُلِبَت فدَرَّت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ أكثِرْ مالَ فُلانٍ وولَدَه، يَعني المانِعَ الأوَّلَ، اللهُمَّ اجعَلْ رِزقَ فُلانٍ يَومًا بيَومٍ»، يَعني صاحِبَ النَّاقةِ، الذي أرسَلَ بها .
«قيلَ لصَفْوانَ: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدَعا براحِلتِه فرَكِبَها، فأتى المَدينةَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما جاءَ بك يا أبا وَهْبٍ؟) قالَ: بَلَغَني أنَّه لا دِينَ لمَن لا هِجْرةَ له، قالَ: (ارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ فتَوَسَّدَ رِداءَه فجاءَ رَجُلٌ فسَرَقَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ سَرَقَ هذا رِدائي، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم يَبلُغْ رِدائي ما تُقطَعُ فيه يَدُ رَجُلٍ! قد جَعَلْتُها صَدَقةً عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
عن عِياضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ يَخطُبُ، فقامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ ليُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى رَكْعتَينِ، فلمَّا قَضَيْنا الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك!فقالَ: ما كُنْتُ لأَدَعَها لشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ رَأيْتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- جاءَ رَجُلٌ وهو يَخطُبُ، فدَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فقالَ: "أَصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلَّ رَكْعتَينِ"، قالَ: ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقَوا ثِيابًا، فأَعْطى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِنها الرَّجُلَ ثَوْبَينِ، فلمَّا كانَتِ الجُمُعةُ الأخرى جاءَ رَجُلٌ والنَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ، فقالَ له النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "أصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلِّ رَكْعتَينِ"، ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فصاحَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقالَ: "خُذْه"، فأخَذَه، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْظُروا إلى هذا، جاءَ تلك الجُمُعةَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فطَرَحوا ثِيابًا، فأَعْطَيْتُه مِنها ثَوْبَينِ، فلمَّا جاءَتِ الجُمُعةُ أمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فجاءَ فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه! .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ ابنَ ابني مات فما لي من ميراثِه ؟ قال : لك السُّدُسُ ، فلما ولَّى دعاه ، قال : لك سُدُسٌ آخرُ ، فلما ولَّى دعاه قال : إنَّ السُّدُسَ الآخرَ طُعمةٌ .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ ابنَ ابني ماتَ فمَا لي مِن ميراثِهِ؟ قالَ لكَ السُّدسُ فلمَّا ولَّى دعَاه قالَ لكَ سدسٌ آخرُ فلمَّا ولَّى دعاه قالَ إنَّ السُّدسَ الآخرَ طُعْمَةٌ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ ابنَ ابْني ماتَ، فما لي مِن ميراثِهِ؟ قال: لكَ السُّدُسُ. فلمَّا ولَّى دعاهُ، قال: لكَ سُدُسٌ آخَرُ. فلمَّا ولَّى دعاهُ، فقال: إنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعمةٌ. .
لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يتطالبونَ بالدماءَِ فلمّا جاء الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُقْتَلُ رجلٌ من المسلمينَ بدمٍ أصابهُ في الجاهليةِ .
عَن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ الهِلاليِّ، تَحَمَّلتُ بحَمالةٍ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: نُؤَدِّيها عَنكَ، ونُخرِجُها مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، وقال مَرَّةً: ونُخرِجُها إذا جاءَتنا الصَّدَقةُ -أو إذا جاءَ نَعَمُ الصَّدَقةِ- وقال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَصلُحُ -وقال مَرَّةً: حُرِّمَت- إلَّا في ثَلاثةِ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ بحَمالةٍ حَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُؤَدِّيَها ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه حاجةٌ وفاقةٌ حَتَّى يَشهَدَ له ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه -وقال مَرَّةً: رَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ أو حاجةٌ- حَتَّى يَشهَدَ له أو يُكَلِّمَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه أنَّه قد أصابَتْه حاجةٌ أو فاقةٌ، إلَّا قد حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، وما كان سِوى ذلك مِنَ المَسألةِ سُحتٌ. .
بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأبطأَ، فقالَ: ما حبسَكَ ؟ قالَ: كنتُ أصيبُ مِن أَهْلي، فلمَّا جاءَ رسولُكَ، اغتَسلتُ مِن غير أن أحدِثَ شيئًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الماءُ منَ الماءِ، والغُسلُ على مَن أنزلَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ وعلى رَأسِه المِغفَرُ، فلَمَّا نَزَعَه جاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ فقال: اقتُلوه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ وعلى رَأسِه المِغفَرُ، فلَمَّا نَزَعَه جاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ، فقال: اقتُلوه. .
لا مزيد من النتائج