نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى حنينا مر بشجرة يعلق المشركون بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان في بعضِ غزوَاتهِ فمرُّوا بشجرةٍ يعلِّقُ عليها المشركونَ أسلحتَهُم وشاراتِهِم وثيابَهُم يسمُّونَها ذاتُ أنواطٍ ، فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ ، فقال : اللهُ أكبرُ قُلتُم كما قال قومُ موسَى لموسَى اجعلْ لنا إلهًا كما لهمْ آلهةٌ ، ثمَّ قال : لتركبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكُم حِذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أرادَ حُنَينًا: مَنزِلُنا غَدًا -إن شاءَ اللهُ- بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أرادَ حُنَينًا: مَنزِلُنا غَدًا إن شاءَ اللهُ، بخَيفِ بَني كِنانةَ حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضيَّ اللهُ عنه أنَّه مرَّ بشجرةِ الزَّيتونِ وأخذ منها قضيبًا فاسْتاك به وقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعم السواكُ الزَّيتونُ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق، فقال:] إنَّ الحَمدُ لِلهِ ، و سُبحانَ اللهِ ، و لا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، و اللهُ أكْبرُ لَتُساقِطُ من ذنُوبِ العبدِ كما تساقَطَ ورَقُ هذه الشَّجرةِ .
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعارَ منه أدْراعًا [فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ.] .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ بشجرةٍ يابسةِ الوَرَقِ فضَرَبَها بعصاه فتناثر الوَرَقُ فقال إن الحمدَ للهِ وسبحانَ اللهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتُسَاقِطُ من ذنوبِ العبدِ كما تَسَاقَطَ وَرَقُ الشجرةِ هذه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بشجرةٍ يابسةِ الورقِ فضربها بعصاهُ فتناثر الورقُ فقال إنَّ الحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ ولَا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتساقط من ذنوبِ العبدِ كما تساقطَ ورقُ هذه الشجرةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذَ أرادَ حُنَيْنًا قالَ لصفوان: هل عندَكَ من سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غصبًا؟ قال: لا بل عاريَّةٌ فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا فلمَّا هُزِمَ المشرِكونَ جمعت دروعُ صفوان ففقدَ منها فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا قد فقَدنا من أدراعِكَ أدراعًا فَهَل نغرمُ لَك؟ فقال: لا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يَكُن .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ. .
استعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا فقال له صفوانُ أعاريةٌ أم غصبٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بل عاريةٌ فأعاره ما بينَ ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا فغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حُنَينًا فلما هُزِم المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اجمعوا أدرعَ صفوانَ ففقدوا من دروعِه دروعًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لصفوانَ إن شئت غرِمناها لك فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ إن في قلبي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومَئذٍ .
استَعارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ سِلاحًا، فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ. .
أخبروني بشجرةٍ كمثلِ الرَّجلِ المسلمِ تؤتي أُكلَها كلَّ حينٍ لا يتحاتُّ ورقُها قال فوقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ فَكرِهتُ أن أتَكلَّمَ وثَمَّ أبو بَكرٍ وعمرُ فلمَّا لم يتَكلَّموا قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ النَّخلةُ .
عن أُناسٍ من آلِ عبدِ الله بنِ صفوانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا صفوانُ هل عندك من سلاح ٍقال عاريةً أم غصبًا قال بل عاريةٌ فأعاره ما بين الثلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا فلما هزم المشركون جُمِعت دروعُ صفوانَ ففُقِد منها أدراعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصفوانَ قد فقَدْنا من أدراعِك أدراعًا فهل نغرمُ لك قال لا يا رسولَ اللهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكن فيه يومئذٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا صَفوانُ، هل عِندَكَ مِن سِلاحٍ؟ قال: عاريةً أم غَصبًا؟ قال: لا، بل عاريةٌ. فأعارَه ما بَينَ الثَّلاثينَ إلى الأربَعينَ دِرعًا، وغَزا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلَمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعتْ دُروعُ صَفوانَ، ففَقَدَ منها أدراعًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِصَفوانَ: إنَّا قد فَقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نَغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رَسولَ اللَّهِ؛ لِأنَّ في قَلبي اليَومَ ما لم يَكُنْ يَومَئِذٍ. .
لا مزيد من النتائج