نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صدر من حنين ، وهو يريد الجعرانة ، سأله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي ، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا ، لقسَمتُهُ بينَكُم ، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا ، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي ، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا ، لقسَمتُهُ بينَكُم ، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا ، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم .
حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة ، تسأله الناس ، حتى دنت به ناقته من شجرة ، فتشبكت بردائه حتى نزعته عن ظهره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ردوا علي ردائي ، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم ؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما ، لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلا ، ولا جبانا ، ولا كذابا ، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس ، فقال : أدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة ، قال : ثم تناول من الأرض وبرة من بعير ، أو شيئا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في غزوةِ حُنَينٍ لثمانَ عَشْرَ خلَتْ مِن شهرِ رمَضانَ وهو صائمٌ فمَرُّوا بنَهَرٍ فشدَّدوا النَّظرَ إليه فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشرَبونَ فقالوا نشرَبُ وأنتَ صائمٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فشرِب فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ حُنَيْنٍ والطَّائفِ أتى الجِعْرَانَةَ فقسَم الغنائمَ بها واعتَمَر منها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في غزوةِ حنينٍ لثمانِ عشرةَ خلت من شهرِ رمضانَ وهوَ صائمٌ فمرُّوا بنهرٍ فسدَّدوا النَّظرَ إليهِ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تشربونَ قالوا: نشربُ وأنتَ صائمٌ؟ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فشربَ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ حنينٍ والطَّائفِ أتى الجعرَّانةَ فقسَّمَ الغنائمَ بها واعتمرَ منها .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على سعدِ بنِ مالِكٍ يومَ الفتحِ وهو بمكةَ بعدَ مَا انطلَقَ إلى حنينٍ ورجَعَ إلى الجعرانَةَ وقسم المغانمَ ثم طافَ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتمَر أربعَ عُمَرٍ كلُّهنَّ في ذي القَعدِة: عُمرةُ الحُديبيةِ في ذي القَعدةِ وعُمرةٌ مِن العامِ المقبِلِ في ذي القَعدةِ وعمرةٌ مِن الجِعْرانةِ حينَ قسَم غنائمَ حُنينٍ في ذي القَعدةِ وعمرةٌ مع حَجَّتِه .
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، حَيثُ قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ. .
في قولِهِ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ؛ اعْتَمَرَ مِنَ ( الجِعْرَانَةِ ) ، ثُمَّ أَمَّرَ أبا بكرٍ على تِلْكَ الحِجَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ضرب صدرَ عمرَ بيدهِ حينَ أسلم ثلاثَ مراتٍ وهو يقولُ : اللهمَّ أخرِجْ ما في صدرِ عمرَ من غلٍّ وأبدِلهُ إيمانًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَب صَدرَ عُمَرَ بيَدِه حين أسلمَ ثلاثَ مرَّاتٍ، وهو يقولُ: «اللهُمَّ أخرِجْ ما في صَدرِ عُمَرَ من غِلٍّ، وأبدِلْه إيمانًا» .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالطَّائفِ في غَزوَةِ حُنينٍ، فلمَّا بَلَغَ الجِعْرانةَ قَسَمَ فِضَّةً بيْنَ النَّاسِ. .
اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرةً منَ الحُدَيبيةِ ، وعُمرةً منَ العامِ المقبلِ ، وعُمرةً منَ الجِعرانةِ ، وعمرةً حيثُ قسَّمَ غَنائمَ حُنَيْنٍ ، وعمرةً معَ حجَّتِهِ ، وحَجَّ حجَّةً واحدةً .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
في قولِه: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قال: لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ اعتمَر مِن الجِعْرانةِ ثمَّ أمَّر أبا بكرٍ على تلك الحَجَّةِ .
لا مزيد من النتائج