نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الخندق ، فبينما هو به إذ جاء فتى من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ قيل له: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قال: فقُلْتُ: لا أَصِلُ إلى أهْلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركِبتُ راحِلَتي، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَموا أنَّه هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قال: كَلَّا أبا وَهبٍ! فارجِعْ إلى أباطِحِ مكَّةَ. قال: فبيْنما أنا راقِدٌ إذْ جاء السارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي مِن تحتِ رأسي، فأدرَكْتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: إنَّ هذا سرَقَ ثَوْبي، فأمَرَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقْطَعَ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ليس هذا أرَدْتُ، هو عليه صدَقةٌ، قال: فهَلَّا قبْلَ أنْ تأتيَني به؟ .
وجَدَ علِيٌّ دينارًا فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وَجَدتُ هذا، فقال: عَرِّفْه، فذهَبَ فمَكَثَ ما شاء اللهُ، قال: عَرَّفتُه فلمْ أجِدْ أحَدًا يَتعرَّفُه، قال: فشَأنَكَ به، قال: فذَهَب فرَهَنَه بثَلاثةِ دَراهمَ في طَعامٍ ووَدَكٍ، فبَيْنَما هو كذلك إذ جاء صاحِبُه يَنشُدُه، فعرَفَه، فجاء علِيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا صاحِبُ الدِّينارِ، قال: أدِّه إليه. .
خرَجَ عمرُو بنُ أُميَّةَ في السُّوقِ، فبيْنما هو يُساوِمُ بمِرْطٍ، إذ طلَعَ عليه عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما هذا يا عمرُو؟ قال: أُرِيدُ أنْ أشْترِيَه ثمَّ أتصدَّقَ به، فقال: أنت إذًا أنت، فبَعُدَ عمرُ، فابتاعَهُ عمرٌو، فدخَلَ على زَوجتِه، فقال: تصدَّقْتُ به عليكِ. ثمَّ خرَجَ إلى السُّوقِ في مَجلِسِه، فلَقِيَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: ما فعَلَ المِرْطُ؟ فأخبَرَهُ، وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطَيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ، فقال عمرُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادَى مِن البابِ: يا أُمَّتاهُ، فقالت: لبَّيكَ يا عمرُو، ما لَك؟ فقال: إنَّ عمَرَ يقولُ: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنْشُدُكِ اللهَ، هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالت: اللَّهُمَّ نعمْ. .
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ إلى المسجد ليصليَ فبينما هو يقرأ ، إذ قال : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَ الْعُزَّى * وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [ النجم ] ، فألْقى الشيطانُ على لسانِه فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى ، و إنَّ شفاعتهنَّ لَتُرْتَجى " حتى إذا بلغ آخر السورةِ سجد و سجد أصحابُه ، و سجد المشركون لذكر آلهتِهم فلما رفع رأسَه حملوه فاشتدُّوا به قطري مكةَ يقولون : نبيُّ بني عبدِ منافٍ ، حتى إذا جاء جبريلُ عرض عليه فقرأَ ذَيْنَك الحرفَينِ ، فقال جبريلُ : معاذ اللهِ أن أكون أقرأْتُك هذا ! فاشتدَّ عليه ، فأنزل اللهُ يطيِّبُ نفسَه : ( وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ . . . ) .
ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ الإنسانِ والأجَلِ والأمَلِ، فجعَلَ الأمَلَ أمامَهُ، والأجَلَ إلى جانبِه، فبيْنما هو ينظُرُ إلى ما أمامَه إذْ أتاه أجَلُهُ فاختَلَجهُ. .
كأني أنظر إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، الآن وهو في الرحال ، يلتمس رحل خالد بن الوليد ، فبينما هو كذلك إذ أتي برجل قد شرب الخمر ، فقال للناس : اضربوه . فمنهم من ضربه بًالنعال ، ومنهم من ضربه بًالعصا ، ومنهم من ضربه بًالميتخة . قال ابن وهب : الجريدة الرطبة ، ثم أخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ترابًا من الأرض ، فرمى به في وجهه .
كأنِّي أَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الآنَ وهو في الرِّحالِ، يَلْتمِسُ رَحْلَ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فبَيْنَما هو كذلك إذ أُتِيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمْرَ، فقالَ للنَّاسِ: اضْرِبوه، فمِنهم مَن ضَرَبَه بالنِّعالِ، ومِنهم مَن ضَرَبَه بالعَصا، ومِنهم مَن ضَرَبَه بالمِيْتَخَةِ، -قالَ ابنُ وَهْبٍ: الجَريدةُ الرَّطْبةُ- ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُرابًا مِن الأرْضِ فرَمى به في وَجْهِه. .
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الآنَ وَهوَ في الرِّحالِ يلتمسُ رحلَ خالدِ بنِ الوليدِ فبينما هوَ كذلِكَ إذ أتِيَ برجُلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ اضرِبوهُ فمنهم من ضربَهُ بالنِّعالِ ومنهم من ضربَهُ بالعصا ومنهم من ضربَهُ بالميتَخةِ - قالَ ابنُ وَهبٍ الجريدةُ الرَّطبةُ - ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترابًا منَ الأرضِ فرمى بِهِ في وجهِهِ .
كأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الآنَ وهو في الرحالِ يلتمِسُ رَحْلَ خالدِ بنِ الوليدِ، فبينما هو كذلك إذ أُتِي برجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ، فقال للناسِ: اضرِبوه، فمنهم من ضرَبَه بالنِّعالِ، ومنهم من ضرَبَه بالعصا، ومنهم من ضرَبَه بالمِيتَخةِ -قال ابنُ وَهبٍ: الجَريدةُ الرَّطْبةُ- ثم أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترابًا من الأرضِ، فرمى به في وجهِه. .
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هوازن قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بًالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل فقالوا سلمة بن الأكوع فقال له سلبه أجمع .
خرجَ عمرُو بنُ أميةَ [ فِي ] السوقِ ، فبينَمَا هو يساوِمَ بمِرْطٍ إذ طلعَ عليهِ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما هذا يا عمرو ؟ ! قال: أريدُ أن أشتريَه ثم أتصدَّقُ به ، فقال رضي اللهُ عنه: أنتَ إذًا أنتَ ، فَنَفِذَ عمرُ ، فابتاعَهُ عمرو رضي اللهُ عنهما فدخَلَ على زوجتِهِ فقال: تصدقتُ به عليكِ ، ثم خرجَ إلى السوقِ فجلسَ في مجلسِهِ ، فلقيَهُ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما فَعَلَ المِرْطُ ؟ فأخبره وقال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: لا تكذِبْ على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فنادَى مِنَ البابِ: يا أمتاهُ. فقالت: إليكَ يا عمرُو ، مالَكَ ؟ ! فقال: إن عمرَ رضي اللهُ عنه يقول: لا تكذِبْ علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأنشُدُكِ اللهُ هل سمعتِ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ ؟ فقالت: اللهمَّ نَعَمْ .
عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زُهرةَ ، أنه قال : دخلت على أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فوجدته يُصلي ، فجلست أنتظرُه حتى قضى صلاتَه ، فسمعت تحريكًا تحتَ سريرٍ في بيتِه ، فإذا حيةٌ ، فقمت لأقتلَها ، فأشار أبو سعيدٍ أن اجلسْ ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ ، فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلت : نعم ، قال : إنه قد كان فيه فتًى حديثُ عهدٍ بعرسٍ ، فخرج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الخندقِ ، فبينَا هو به إذ أتاه الفتى يستأذنُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائذنْ لي أُحدثُ بأهلي عهدًا ، فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال : خذْ عليك سلاحًك ، فإني أخشى عليك بنَي قريظةَ ، فانطلق الفتى إلى أهلِه ، فوجد امرأتَه قائمةً بينَ البابينِ ، فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها ، وأدرَكته غيرةٌ ، فقالت : لا تعجلْ حتى تدخلَ وتنظرَ ما في بيتِك ، فدخل فإذا هو بحيَّةٍ منطويةٍ على فراشِه ، فركز فيها رمحَه ، ثم خرج بها فنصبه في الدارِ ، فاضطربت الحيةُ في رأسِ الرُّمحِ ، وخرَّ الفتى ميِّتًا ، فما يدري أيَّهما كان أسرعَ موتًا ، الفتى أم الحيةُ ؟ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيامٍ ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطانٌ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحوَ بيتِ المقدِسِ أشهُرًا، فبينَما هوَ ذاتَ يومٍ يصلِّي الظُّهرَ، صلَّى رَكْعتينِ إذ صُرِفَ إلى الكعبةِ، فقالَ السُّفَهاءُ {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِفِنَاءِ بَيْتِه بِمَكَّةَ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ به عثمانُ بنُ مَظْعُونٍ فَكَشَرَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ ألا تَجْلِسُ قال بَلَى قال فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ مُسْتَقْبِلَهُ فَبَيْنَمَا هو يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ بِبَصَرِهِ إلى السَّمَاءِ فنَظرَ ساعَةً إلى السَّمَاءِ فقال أتانِى رسولُ اللهِ و أنتَ جالِسٌ قال فمَا قال لَكَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ويَنْهَى عَنِ الفحْشَاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قال عثمانُ فذلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الإِيمانُ في قَلبِي و أحْبَبْتُ مُحمدًا .
لا مزيد من النتائج