نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حاجا ، فخرجوا معه ، فصرف طائفة منهم فيهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ حاجًّا ، فخرجوا معه ، فصُرِفَ طائفةٌ منهم فيهم أبو قَتادَةَ ، فقال : خذوا ساحلَ البحرِ حتى نَلْتَقيَ . فأخذوا ساحلَ البحرِ ، فلما انصرفوا ، أَحْرَموا كلُّهم إلا أبا قتادةَ لم يُحْرِمْ ، فبينما هم يَسيرون إذ رأَوْا حُمُرَ وحشٍ ، فحَمَلَ أبو قتادة على الحُمُرِ فعَقَرَ منها أَتَانًا ، فنزلوا فأكلوا مِن لحمِها ، وقالوا : أَنَأْكُلُ لحمَ صيدٍ ونحن مُحْرِمون ؟ فحمَلْنا ما بَقِيَ مِن لحمِ الأَتانِ ، فلما أَتَوْا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنَّا أَحْرَمْنَا ، وقد كان أبو قتادة لم يُحْرِمْ ، فرَأَيْنا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قتادةَ فعَقَرَ منها أَتَانًا ، فنَزَلْنا فأَكَلْنا مِن لحمِها ، ثم قلنا : أَنَأْكُلُ لحمَ صيدٍ ونحن مُحْرِمون ؟ فحَمَلْنا ما بَقِيَ مِن لحمِها . قال : أَمِنْكم أحدٌ أَمَرَه أن يَحْمِلَ عليها أو أشارَ إليها ؟ قالوا : لا . قال : فكُلُوا ما بَقِيَ مِن لحمِها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ نَجدٍ، فوازَينا العَدوَّ، فصافَفنا لهم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي لَنا، فقامَت طائِفةٌ معهُ تُصَلِّي، وأقبَلَت طائِفةٌ على العَدوِّ، ورَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَن معهُ وسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا مَكان الطَّائِفةِ التي لم تُصَلِّ، فجاؤوا، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهم رَكعةً وسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فقامَ كُلُّ واحِدٍ منهم، فرَكَعَ لنَفسِه رَكعةً وسَجَدَ سَجدَتَينِ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج ومن معه من أصحابِهِ لا يذكرون إلَّا الحجَّ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لم يكن معه الهدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ ويحلَّ بعمرةٍ فجعلَ الرجلُ منهم يقولُ يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحجُّ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه ليس بالحجِّ ولكنَّها عمرةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن المدينةِ حاجًّا وخرَجْتُ أنا مِن اليمنِ قُلْت: لبَّيْكَ إهلالًا كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنِّي أهلَلْتُ بالعمرةِ والحجِّ جميعًا ) .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن المَدينةِ حاجًّا، وخَرَجْتُ أنا مِن اليَمَنِ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ إهْلالًا كإهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أَهْلَلْتُ بالعُمْرةِ والحَجِّ جَميعًا». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ طائفةً منْهم فيهم أبو قتادةَ ولم يُحرِم أبو قتادة حتَّى قتلَ ذلِكَ الحمارَ الوحشيَّ فأَكلَ منْهُ هوَ وأصحابُهُ وحملوا منْهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أثناءِ الطَّريقِ فقال هل منكُم أحدٌ أمرَهُ أن يحملَ عليْها أو أشارَ إليْها قالوا لا. قالَ فَكلوا ما بقيَ من الحمارِ .
ما كانَت صلاةُ الخوفِ إلَّا سجدتينِ كصَلاةِ أحراسِكُم هؤلاءِ اليومَ ، خلفَ أئمَّتِكُم هؤلاءِ إلَّا أنَّها كانت عُقَبًا قامت طائفةٌ منهم وَهُم جميعًا معَ رسولِ اللَّهِ وسجَدت معَهُ طائفةٌ منهُم ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ وقاموا معَهُ جميعًا ثمَّ رَكَعَ ورَكَعوا معَهُ جميعًا ثمَّ سجدَ فسجدَ معَهُ الَّذينَ كانوا قيامًا أوَّلَ مرَّةٍ فلمَّا جلَسَ رسولُ اللَّهِ والَّذينَ سجَدوا معَهُ في آخرِ صلاتِهِم سجدَ الَّذينَ كانوا قِيامًا لأنفسِهِم ، ثمَّ جلَسوا فجمعَهُم رسولُ اللَّهِ بالتَّسليمِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى أُحُدٍ، فرجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فِرقَتانِ، فِرقةٌ تقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، وقال ابنُ جَعفَرٍ: فكان الناسُ فيهم فِرقَتيْنِ، فَريقًا يقولونَ بقَتلِهم، وفَريقًا يقولونَ: لا، قال بَهْزٌك فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَرَجَ مِن المَدينةِ حاجًّا، وخَرَجْتُ أنا مِن اليَمَنِ، قُلْتُ: لَبَّيْك إهْلالًا كإهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فإنِّي أَهلَلْتُ بالعُمْرةِ والحَجِّ جَميعًا». .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِه، فقامتْ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ منهم فيما بيْنَه وبيْنَ العَدوِّ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثم ذهَبَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصَلَّى بهم رَكعةً ثم سَلَّمَ عليهم، ثم قضَتِ الطَّائفتانِ رَكعةً رَكعةً. .
خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ فولدت بالشَّجرةِ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأتى أبو بَكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
أنَّ ابنَ عمرَ خرج حاجًّا فَأَحْرَمَ فوضعَ رأسَهُ في بردٍ شديدٍ فألقيتُ عليه بُرْنُسًا فانتبهَ فقال : ما ألقيتَ عليَّ ؟ قلت : بُرْنُسًا قال : تُلقيهِ عليَّ وقد حدَّثتُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن لبسِه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ، خرَجَ حاجًّا، فأحرَمَ، فوضَعَ رَأسَه في بَرْدٍ شَديدٍ، فألقَيْتُ عليه بُرنُسًا، فانتبَهَ، فقال: ما ألقَيْتَ عليَّ؟ قُلتُ: بُرنُسًا، قال: تُلْقيهِ عليَّ وقد حَدَّثتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن لُبسِهِ؟. .
لا مزيد من النتائج