نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر ، فلما سلم قام»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج حينَ زاغتِ الشَّمسُ فصلَّى بهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَ عن شيءٍ فلْيسأَلْ عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرْتُكم به ما دُمْتُ في مَقامي هذا قال أنَسٌ فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ حينَ سمِعوا وأكثَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ سَلُوني عمَّ شِئْتُم فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذَافةَ السَّهْميُّ فقال مَن أبي قال أبوكَ حُذَافةُ فلمَّا أكثَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ سَلُوني قام عُمَرُ على رُكبتَيْهِ فقال يا رسولَ اللهِ رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ نَبيًّا فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال ذلكَ عُمَرُ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نَفْسي بيدِه لقد عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ
( أنَّ رسولَ اللهِ خرَج حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصلَّى لهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال : ( مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَني عن شيءٍ فلْيسأَلْني عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا حدَّثْتُكم به ما دُمْتُ في مقامي ) قال أنَسُ بنُ مالكٍ : فأكثَر النَّاسُ البكاءَ حينَ سمِعوا ذلكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ : ( سَلُوني سَلُوني ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوكَ حُذافةُ ) فلمَّا أكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أنْ يقولَ : ( سَلُوني ) برَك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على رُكبتَيْهِ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقد عُرِض علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ )
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج حين زاغت الشمس فصلَّى الظهر ، فلما سلم قام على المنبر ، فذكر الساعة ، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما ، ثم قال : ( من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه ، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا ) . قال أنس : فأكثر الناس البكاء ، وأكثر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقول : ( سلوني ) . فقال أنس : فقام إليه رجلٌ فقال : أين مدخلي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( النار ) . فقام عبد الله بن حذافة فقال : من أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوك حذافة ) . قال : ثم أكثر أن يقول : ( سلوني ، سلوني ) . فبرك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولا . قال : فسكت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال عمر ذلك ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أولى ، والذي نفسي بيده ، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط ، وأنا أصلي ، فلم أر كاليومَ في الخير والشر ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج حين زاغتِ الشمسُ . فصلَّى لهم صلاةَ الظهرِ . فلما سلَّم قام على المنبرِ . فذكر الساعةَ . وذكر أنَّ قبلَها أمورًا عظامًا . ثم قال " مَن أحبَّ أن يسألَني عن شيءٍ فلْيسألْني عنه . فواللهِ ! لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به ، ما دمتُ في مقامي هذا " . قال أنسُ بنُ مالكٍ : فأكثر الناسُ البكاءَ حين سمعوا ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأكثرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ " سَلوني " فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال : مَن أبي ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " أبوك حُذافةُ " فلما أكثر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أن يقولَ " سَلوني " برَك عمرُ فقال : رضِينا بالله ربًّا . وبالإسلامِ دِينًا . وبمحمدٍ رسولًا . قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قال عمرُ ذلك . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أولى . والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! لقد عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ آنفًا . في عَرضِ هذا الحائطِ . فلم أرَ كاليومِ في الخيرِ والشرِّ " . قال ابنُ شهابٍ : أخبَرني عُبيدُاللهِ بنُ عبدِاللهِ بنِ عُتبةَ قال : قالت أمُّ عبدِاللهِ بنُ حُذافةَ لعبدِاللهِ بنِ حُذافةَ : ما سمعتُ بابنٍ قطُّ أعَقَّ منك ؟ أأمنتَ أن تكون أمُّك قد قارفَت بعضَ ما تُقارفُ نساءُ أهلِ الجاهليةِ ، فتفضحُها على أعينِ الناس ِ؟ قال عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ : واللهِ ! لو ألحقَني بعبدٍ أسودَ ، للحقتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج فصلَّى الظُّهرَ حينَ زاغتِ الشَّمسُ .
أن رسولَ اللهِ خرج حين زاغتِ الشمسُ ، فصلى بهم صلاةَ الظهرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج حينَ زاغتِ الشَّمسُ فوقَف بعَرَفَةَ فخطَب النَّاسَ وأشهَد اللهَ عليهم وأشهَدهم على أنفُسِهم فقال إنَّكم مسؤولونَ عنِّي فما أنتم قائلونَ قالوا نشهَدُ أنَّكَ قد بلَّغْتَ فقال اللَّهمَّ اشهَدْ فقال قولًا كثيرًا وأذَّن المُؤذِّنُ للظُّهرِ ثمَّ قام فصلَّى الظُّهرَ بعدَ الخُطبةِ ثمَّ أقام للعصرِ فصلَّى العصرَ ثمَّ ركِب فوقَف فلمَّا غرَبَتِ الشَّمسُ دفَع إلى المُزدَلِفَةِ فصلَّى المغرِبَ والعِشاءَ بأذانٍ وإقامتَيْنِ ثمَّ اضطجَع حتَّى طلَع الفجرُ فصلَّى الصُّبحَ ووقَف .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج حينَ زاغتِ الشَّمسُ فصلَّى بهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَ عن شيءٍ فلْيسأَلْ عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرْتُكم به ما دُمْتُ في مَقامي هذا قال أنَسٌ فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ حينَ سمِعوا وأكثَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ سَلُوني عمَّ شِئْتُم فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذَافةَ السَّهْميُّ فقال مَن أبي قال أبوكَ حُذَافةُ فلمَّا أكثَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ سَلُوني قام عُمَرُ على رُكبتَيْهِ فقال يا رسولَ اللهِ رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ نَبيًّا فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال ذلكَ عُمَرُ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نَفْسي بيدِه لقد عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الظُّهرَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ خرجَ حينَ زالَت الشَّمسُ فصلَّى صلاةَ الظُّهْرِ .
( أنَّ رسولَ اللهِ خرَج حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصلَّى لهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال : ( مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَني عن شيءٍ فلْيسأَلْني عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا حدَّثْتُكم به ما دُمْتُ في مقامي ) قال أنَسُ بنُ مالكٍ : فأكثَر النَّاسُ البكاءَ حينَ سمِعوا ذلكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ : ( سَلُوني سَلُوني ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوكَ حُذافةُ ) فلمَّا أكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أنْ يقولَ : ( سَلُوني ) برَك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على رُكبتَيْهِ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقد عُرِض علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بَينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: «مَن أحَبَّ أن يَسألَ عَن شَيءٍ، فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عَن شَيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم عنه ما دُمتُ في مَقامي هذا». قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ حينَ سَمِعوا ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: «سَلوني». قال أنَسٌ: فقامَ رَجُلٌ، فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: «النَّارُ»، قال: فقامَ عَبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ، فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أبوكَ حُذافةُ». قال: ثُمَّ أكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: «سَلوني»، قال: فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه لَقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عَرضِ هذا الحائِطِ وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ». .
هذا جبريلُ عليهِ السَّلامُ جاءَكم يعلِّمُكم دينَكم فصلَّى الصُّبحَ حينَ طلعَ الفجرُ وصلَّى الظُّهرَ حينَ زاغتِ الشَّمسُ . . . .
[يعني حديثَ: أتى جبريلُ عليه السَّلامُ إلى محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زاغت الشَّمسُ ومالت، فقال: قُمْ، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثلَه، فقال: قُمْ، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ، فقال: قُمْ، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ أربَعًا، ثمَّ أتاه حين أضاء الفَجرُ وأسفَرَ، فقال: قُمْ، فصلَّى الصُّبحَ ركعتَينِ، ثمَّ أتاه من الغَدِ لصلاةِ الظُّهرِ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه للوَقتِ الأوَّلِ حينَ غابت الشَّمسُ فصَلَّى المغرِبَ، ثمَّ أتاه بعد ما غاب الشَّفَقُ وأظلَمَ، فصلى العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ أتاه بعد أن أضاء الفَجرُ وأسفرَ فصلَّى الصُّبحَ ركعتينِ، ثمَّ قال جبريلُ عليه السَّلامُ: يا رسولَ الله، ما بَينَ هَذَينِ صلاةٌ، يريدُ الوقتَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم به ما دُمتُ في مَقامي هذا، قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: سَلوني، فقال أنَسٌ: فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: النَّارُ، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، قال: ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني سَلوني، فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا، في عُرضِ هذا الحائِطِ، وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ. .
سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن مواقيتِ الصلاةِ ؟ فقال : صلِّ معي. فصلَّى الظهرَ حينَ زاغتِ الشمسُ ، والعصرُ حينَ كان فَيْءُ كلِّ شيءٍ مثلَه ، والمغربُ حينَ غابتِ الشمسُ ، والعشاءُ حينَ غابَ الشَّفَقُ . قال : ثم صلَّى الظهرَ ، حين كان فَيْءُ الإنسانِ مثلَه ، والعصرُ حينَ كان فَيْءُ الإنسانِ مثلَيْه ، والمغربُ حين كان قُبَيْلِ غَيْبوبَةِ الشَّفَقِ . قال عبدُ اللهِ بنِ الحارثِ : ثم قال في العشاءِ : أُرَى إلى ثُلُثِ الليلِ. .
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عن مواقيتِ الصَّلاةِ؟ فقال: صَلِّ معي، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، والعَصْرَ حينَ كان فَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثْلَه، والمغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، قال: ثمَّ صلَّى الظُّهْرَ حينَ كان فَيْءُ الإنسانِ مِثْلَه، والعَصْرَ حينَ كان فَيْءُ الإنسانِ مِثْلَيْهِ، والمغرِبَ حينَ كان قُبَيْلَ غَيْبوبةِ الشَّفَقِ، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: ثمَّ قال: في العِشاءِ أُرَى إلى ثُلُثِ اللَّيلِ. .
لا مزيد من النتائج