نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل ، فصلى في المسجد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج ذاتَ ليلةٍ مِن جوفِ الليلِ ، فصلى في المسجد ، فصلى رجالٌ بِصلاته ، فأصبح الناسُ فتحدَّثوا ، فاجتمع أكثرٌ منهم فصلَّوْا معه ، فأصبح الناسُ فتحدَّثوا ، فكَثُرَ أهلُ المسجد من الليلة الثالثة ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فصلَّوْا بصلاته ، فلما كانتِ الليلةُ الرابعةُ ، عجَز المسجدُ عن أهله ، حتى خرج لصلاةِ الصبحِ ، فلما قَضى الفجرَ أقبل على الناسِ فتشهَّدَ ، ثم قال : أما بعدُ ، فإنه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكُم ، لكِني خشِيتُ أن تُفْرضَ عليكم ، فتَعجِزُوا عنها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فاجتَمع أكثَرُ منهم، فصَلَّوا معهُ، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مَكانُكُم، لَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكم، فتَعجِزوا عَنها. .
قالت عائِشةُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، فثابَ رِجالٌ فصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، فصَلَّى في المَسجِدِ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ المُقبِلةَ أكثَرُ منهم، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى وصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، ثُمَّ أصبَحَ فتَحَدَّثوا بذلك، فاجتَمَعَ اللَّيلةَ الثَّالِثةَ ناسٌ كَثيرٌ حَتَّى كَثُرَ أهلُ المَسجِدِ، قالت: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى، فصَلَّوا مَعَه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ اجتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى كادَ المَسجِدُ يَعجِزُ عَن أهلِه، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، قالت: حَتَّى سَمِعتُ ناسًا منهم يَقولونَ: الصَّلاةُ، فلَم يَخرُجْ إلَيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى صَلاةَ الفَجرِ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ عليكُم، فتَعجِزوا عَنها .
أعتمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ ذاتَ ليلةٍ حتى ذهبَ عامةُ الليلِ ، ونامَ أهلُ المسجدِ ، ثمَ خرجَ فصلى ، فقالَ : إنَّه لوقتُها ، لولا أن أشقَ على أمَّتي . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ لَيلةً مِن جَوفِ اللَّيلِ، فصَلَّى في المَسجِدِ، وصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فاجتَمع أكثَرُ منهم فصَلَّى فصَلَّوا معهُ، فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثوا، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه، حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لَم يَخفَ عليَّ مَكانُكُم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفتَرَضَ علَيكُم فتَعجِزوا عَنها، فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك. .
أعتمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلَةٍ حتَّى ذَهَبَ عامَّةُ اللَّيلِ، وحتَّى نامَ أَهْلُ المسجِدِ ثمَّ خرجَ فصلَّى وقالَ: إنَّهُ لَولا أَن أشقَّ علَى أُمَّتي .
أَعتَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ حتى ذهب عامَّةُ الليلِ وحتى نام أهلُ المسجدِ ثم خرج فصلَّى وقال إنه لِوقتِها لولا أن أشقَّ على أُمَّتي .
أعتمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، حتَّى ذَهبَ عامَّةُ اللَّيلِ وحتَّى نامَ أهلُ المسجدِ ثمَّ خرجَ فصلَّى وقالَ إنَّهُ لوقتُها لَولا أن أشقَّ علَى أمَّتي .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ مِن جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ، فصلَّى رجالٌ بصلاتِهِ، فأصبحَ ناسٌ يتحدَّثونَ بذلِكَ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ كثرَ أَهْلُ المسجدِ، فخرجَ فصلَّى، فصلَّوا بصلاتِهِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ، عجَزَ المسجدُ عن أَهْلِهِ، فلم يخرُج إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطفِقَ رجالٌ منهم يُنادونَ الصَّلاةَ، فَكَمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجَ لصلاةِ الفجرِ، فلمَّا قضَى صلاةَ الفجرِ، قامَ فأقبلَ عليهم بوَجهِهِ، فتشَهَّدَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ؛ فإنَّهُ لم يَخفَ عليَّ شأنُكُم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صلاةُ اللَّيلِ فتَعجِزوا عنها .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ في اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج فصلَّى بهم فصلَّوا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطفِق رجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولقد خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
أعتَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ حَتَّى ذَهَبَ عامَّةُ اللَّيلِ، وحَتَّى نامَ أهلُ المَسجِدِ - وقال ابنُ بَكرٍ: رَقدَ- ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى، فقال: إنَّه لَوقتُها، لَولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي، وقال ابنُ بَكرٍ: أن أشُقَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى في المَسجِدِ، فصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثونَ بذلك، فاجتَمع أكثَرُ منهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ، فصَلَّوا بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَذكُرونَ ذلك، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقَ رِجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، فقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لَم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ، فتَعجِزوا عَنها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتمَ ذاتَ لَيلةٍ حتَّى ذَهَبَ عامَّةُ اللَّيلِ، وحتَّى نامَ أَهْلُ المسجدِ، فخرَجَ فصلَّى وقالَ: إنَّهُ وقتُها لَولا أَن أشقَّ علَى أُمَّتي .
أخبَرَتْه عن عائِشةَ، قالت: أعتَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ حتَّى ذَهَبَ عامَّةُ اللَّيلِ، وحتَّى نامَ أهلُ المَسجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى، فقال: إنَّه لَوقتُها لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، وفي حَديثِ عبدِ الرَّزَّاقِ: لَولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي. .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
لا مزيد من النتائج