نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة وقد مضى شطر الليل - أو قريب من شطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرجَ ذاتَ ليلةٍ، وقد مضى شطرُ اللَّيلِ أو قريبٌ من شطرِ اللَّيلِ قالَ: فجعلتُ أنظرُ إلى وبيصِ خاتَمِهِ في يدِهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرجَ ذاتَ ليلةٍ، وقد مضى شطرُ اللَّيلِ أو قريبٌ من شطرِ اللَّيلِ قالَ: فجعلتُ أنظرُ إلى وبيصِ خاتَمِهِ في يدِهِ .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ إلى قَريبٍ مِن شَطْرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرَجَ فصلَّى بِهم وقالَ: "إنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انْتَظَرْتُموها، ولولا كِبَرُ الكَبيرِ، وضَعْفُ الضَّعيفِ -قالَ: وأَحسَبُه قالَ: وذو الحاجةِ- لَأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيْلِ. .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ ثمَّ خرَج فصلَّى بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فلَمَّا صَلَّى أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا ورَقدوا، وإنَّكُم لَن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. .
عَن ثابِتٍ، أنَّهُم سَألوا أنَسًا عن خاتَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، أو كادَ يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وناموا، وإنَّكُم لَم تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. قال أنَسٌ: كَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فِضَّةٍ، ورَفَعَ إصبَعَه اليُسرى بالخِنصِرِ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه ذاتَ ليلةٍ وهم ينتظِرونَ العِشاءَ فقال : ( صلَّى النَّاسُ ورقَدوا وأنتم تنتظِرونَها أمَا إنَّكم في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ) ثمَّ قال : ( لولا ضعفُ الضَّعيفِ - أو كِبَرُ الكبيرِ - لَأخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيلِ ) .
أخَّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العشاءِ الآخرةِ ، حتى مضى شطرُ الليلِ ، ثم خرج بنا ، كأني أنظرُ إلى بياضِ خاتمِه في يدِه من فضةٍ. .
سُئلَ أنسٌ : هلِ اتَّخذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا؟ قالَ نعم أخَّرَ ليلةً صلاةَ العشاء الآخرةِ إلى قريبٍ من شطرِ اللَّيلِ فلمَّا أن صلَّى أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا بوجهِه ثمَّ قالَ إنَّكم لن تَزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُموها قالَ أنسٌ كأنِّي أنظرُ إلى وَبيصِ خاتمِه وفي لفظٍ إلى شطرِ اللَّيلِ .
صُمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يقُم بنا ، حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ . فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ السَّابعةُ خرجَ وصلَّى بِنا ، حتَّى مضى ثلثُ اللَّيلِ ، ثمَّ لم يصلِّ بنا السَّادسةَ ، ثم خرجَ ليلةَ الخامسةِ ، فصلَّى بنا حتَّى مضى شَطرُ اللَّيلِ . فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، لو نَفَّلتَنا ؟ فقالَ: إنَّ القومَ إذا صلَّوا معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ ، كُتِبَ لَهُم قيامُ تلكَ اللَّيلة ثمَّ لم يُصلِّ بنا الرَّابعةَ حتَّى إذا كانت ليلةُ الثَّالثةِ ، خرَجَ وخرجَ بأَهْلِهِ ، فصلَّى بنا حتَّى خَشينا أن يَفوتَنا الفلاحُ ، قُلتُ: وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ .
صُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ولم يقُمْ بنا حتى بقِي سبعٌ من الشهرِ فلما كانت الليلةُ السابعةُ خرج فصلَّى بنا حتى مضى ثُلثُ الليلِ ثم لم يُصلِّ بنا السادسةَ حتى خرج ليلةَ الخامسةِ فصلَّى بنا حتى مضى شَطرُ الليلِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ لو نفَّلتَنا فقال إنَّ القومَ إذا صلَّوا مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ لهم قيامُ تلك الليلةِ ثم لم يُصلِّ بنا الرابعةَ حتى إذا كانت ليلةُ الثالثةِ خرج وخرج بأهلِه فصلَّى بنا حتى خشِينا أن يفوتَنا الفلاحُ قلتُ وما الفلاحُ قال السُّحورُ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذاتَ ليلةٍ وهمْ ينتظرونَ العِشاءَ فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلَّى الناسُ ورقَدُوا ، وأنتُمْ تنتظرونَها ، أمَا إنَّكُمْ في صلاةٍ ما انتظرْتُموها . – ثمَّ قال - : لوْلا ضعفُ الضعيفِ ، وكِبَرُ الكبيرِ لأخرْتُ هذهِ الصلاةَ إلى شطرِ الليلِ .
انتظَرنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بصلاةِ العشاءِ حتَّى ذَهبَ نحو شطرِ اللَّيلِ قالَ فجاءَ فصلَّى بنا وقالَ لولا ضعفُ الضَّعيفِ لأخَّرتُ هذِه الصَّلاةَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
انتَظَرْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً لِصَلاةِ العِشاءِ، حتى ذَهَبَ نحوٌ مِن شَطرِ الليلِ، فجاء، فصلَّى بنا، وقال: لولا ضَعفُ الضعيفِ، وسُقمُ السَّقيمِ، وحاجةُ ذي الحاجةِ، لَأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطرِ الليلِ. .
صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العَتَمةِ، فلم يخرُجْ حتى مضى نحوٌ مِن شَطرِ اللَّيلِ، فقال: خُذُوا مقاعِدَكم، فأخَذْنا مقاعِدَنا، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وأخذوا مضاجِعَهم، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصَّلاةَ، ولولا ضَعفُ الضَّعيفِ وسَقَمِ السَّقيمِ لأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطرِ اللَّيلِ .
لا مزيد من النتائج