نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فصلى بهم العيد ، لم يصل قبلها ولا بعدها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ فصلَّى بهمُ العيدَ لم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ فصلَّى بِهمُ العيدَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ يومَ العيدِ ، فصلَّى رَكْعتينِ لم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج فصلَّى يومَ الأضحَى لم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ يومَ الفطرِ فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها أي العيدَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومَ الفِطرِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، لَم يُصَلِّ قَبلَها ولا بَعدَها، ومعهُ بلالٌ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ لَمْ يُصَلِّ قبْلَ العِيدِ ولا بعدَها فقيل له فقال لَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى قبْلَها ولا بعدَها .
صلى بهم يومَ العيدِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومَ فطرٍ أو أضحى فصلَّى بالنَّاسِ ركعتينِ ثمَّ انصرَف ولم يُصلِّ قبْلَها ولا بعدَها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومَ أضحى أو فِطرٍ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، لَم يُصَلِّ قَبلَها ولا بَعدَها، ثُمَّ أتى النِّساءَ ومعهُ بلالٌ، فأمَرَهُنَّ بالصَّدَقةِ، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي خُرصَها، وتُلقي سِخابَها. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدِ فِطْرٍ أو أضحَى فصلَّى بالناسِ ركعتينِ ثم انصرفَ ولم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومَ الفِطْرِ فصلَّى ركعتَينِ، لم يُصَلِّ قَبْلَها ولا بَعْدَها، ثُمَّ أتى النِّساءَ ومعه بلالٌ فأمَرَهُنَّ بالصَّدَقةِ فجَعَلَت المرأةُ تُلْقي خُرْصَها وتُلْقي سِخابَها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرَجَ يومَ فِطرٍ أو أضحًى وأَكْبَرُ عِلمي أنَّهُ كانَ: يومَ الفطرِ فصلَّى رَكْعتَينِ لم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها، ثُمَّ أتَى النِّساءَ ومعَهُ بلالٌ فأمرَهُنَّ بالصَّدقةِ، فجعلتِ المرأةُ تُلقي خِرصَها وصَخابِها .
لا مزيد من النتائج