نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج مسافرا فلم يزل يصلي ركعتين حتى رجع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ مسافرًا ، فلم يزَلْ يصلِّي رَكْعتينِ رَكْعتينِ حتَّى رجعَ .
حديث: صلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ ركعتَينِ [، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حتَّى رَجَعَ إلى المَدِينَةِ.] .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ متبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتى أَتَى المُصلَّى فلم يَخطبْ خطبتَكم هذهِ ولكنْ لم يزلْ في الدعاءِ والتضرُّعِ والتَّكبيرِ وصلَّى ركعتينِ كما كان يُصلِّي في العيديْنِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، خرج متبذِّلاً متواضعًا متضرِّعًا، حتى أتى المصلَّى، فلم يخطُب، خطبتَكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاءِ والتضرعِ والتكبيرِ، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيدِ. .
عنِ استسقاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج مُتبذِّلًا متواضعًا مُتضرِّعًا حتى أتى المُصلَّى فلم يخطبْ خطبتَكم هذه ، ولكن لم يزلْ في الدُّعاءِ ، والتَّضرعِ ، والتَّكبيِر ، وصلَّى ركعتَينِ كما كان يُصلِّي في العيدِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، خرجَ مُتَبَذِّلًا مُتواضِعًا مُتضرِّعًا ، حتى أتَى المُصَلَّى ، فلمِ يَخْطُبْ ، خُطبتَكمْ هذه ، ولكنْ لم يَزلْ في الدعاءِ والتَضَرُّعِ والتكبِيرِ ، وصلَّى ركعتيْنِ كمَا كان يُصلِّي في العيدِ [ يعني الاسْتِسْقاءَ ] .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للاستسقاء مُتبذِّلًا مُتواضعًا متخشِّعًا مُتضرِّعًا ، حتَّى أتى المصلَّى ، فلم يخطُب كخُطبتَكُم هذِهِ ، ولَكِن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ ، وصلَّى رَكْعتينِ كما كانَ يصلِّي في العيدِ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ مِن بَيْتِه مُسافِرًا صلَّى رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ حتَّى يَرجِعَ». .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج من بيتِه مُسافِرًا صلَّى ركعتينِ ركعتينِ حتى يرجِعَ» .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الاستِسقاءِ متبذِّلًا متواضِعًا متضرِّعًا ، حتَّى أتى المصلَّى فرقى علَى المنبَرِ ، فلَم يخطُبْ خُطبتَكُم هذِهِ ، ولَكِن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ كما يصلِّي في العَيدِ .
مر عِمرانُ بنُ حُصَينٍ بمجلسِه ، فقام إليه فتًى منَ القومِ ، فسأَله عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغزوِ والحجِّ والعُمرةِ ، فجاء فوقَف علينا ، فقال : إن هذا سأَلني عن شيءٍ ، فأرَدتُ أن تسمَعوه ، ثم قال : غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يُصَلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ معه ، فلم يُصَلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وشهِدتُ معه عامَ الفتحِ ، فأقام بمكةَ ثمانيَ عشرةً ، لا يصلِّي إلا ركعتَينِ ، ثم يقولُ لأهلِ البلدِ : صلُّوا أربعًا ، فإنا سفرٌ ، وحجَجتُ مع أبي بكرٍ ، وغزَوتُ ، فلم يصلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ مع عُمرَ حجَّاتٍ ، فلم يصلِّ إلا ركعتينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ مع عُثمانَ سبعَ سِنينَ من إمارتِه لا يصلِّي إلا ركعتَينِ ، ثم صلَّاهما بمِنًى أربعًا .
جاء الحُسَينُ يَشْتَدُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فالتزم عُنُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام به وأخَذ بيدِه فلم يزَلْ ممسِكَها حتَّى رجَع .
أرسَلَني الوليدُ بنُ عُقبةَ، وهُوَ أميرُ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عَنِ استِسقاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَواضِعًا مُتضرِّعًا حتَّى أتى المُصلَّى، فَلْم يخطُبْ خُطبتَكُمْ هذِهِ، ولكِنْ لَمْ يزَلْ في الدُّعاءِ والتضرُّعِ والتكبيرِ، وصلَّى ركعتَيْنِ كما كانَ يُصلِّي في العيدِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج من بيتِه مُسافرًا صلَّى ركعتينِ ركعتينِ حتى يرجعَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَخرجُ يومَ العيدِ حتَّى يَطعمَ، فإذا خرجَ صلَّى للنَّاسِ رَكْعتَينِ، فإذا رجعَ صلَّى في بَيتِهِ رَكْعتَينِ، وَكانَ لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ شيئًا .
لا مزيد من النتائج