نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة حاجا ، وخرجت أنا من اليمن ، قلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن المدينةِ حاجًّا وخرَجْتُ أنا مِن اليمنِ قُلْت: لبَّيْكَ إهلالًا كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنِّي أهلَلْتُ بالعمرةِ والحجِّ جميعًا )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن المدينةِ حاجًّا وخرَجْتُ أنا مِن اليمنِ قُلْت: لبَّيْكَ إهلالًا كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنِّي أهلَلْتُ بالعمرةِ والحجِّ جميعًا ) .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن المَدينةِ حاجًّا، وخَرَجْتُ أنا مِن اليَمَنِ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ إهْلالًا كإهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أَهْلَلْتُ بالعُمْرةِ والحَجِّ جَميعًا». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَرَجَ مِن المَدينةِ حاجًّا، وخَرَجْتُ أنا مِن اليَمَنِ، قُلْتُ: لَبَّيْك إهْلالًا كإهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فإنِّي أَهلَلْتُ بالعُمْرةِ والحَجِّ جَميعًا». .
أنَّ حكيمَ بنَ حِزامٍ خرج إلى اليمنِ فاشترى حُلَّةَ ذي يزَنِ فقدِم بها المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهداها له فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنا لا نقبلُ هديةَ مُشركٍ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَه [أيْ: فذكَرَ حَديثَ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وخرَجَتْ عائِشةُ تَطلُبُه في البَقيعِ، فرَأتْه رافِعًا رَأْسَه إلى السماءِ، فقال: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه؟ قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ ليلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ لِأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلبٍ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ وخرجت عائشةُ تطلبُه في البقيعِ ، فرأته رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ فقال : أكنتِ تخافين أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ؟ قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ظننتُ أنَّك أتيتَ بعضَ نسائِك ، فقال : إنَّ اللهَ يغفرُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ أكثرَ من عددِ شعْرِ غنمِ كلبٍ .
أنَّ عليًّا قدِمَ منَ اليمنِ بِهَديٍ، وساقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ هَديًا، قالَ لعليٍّ: بما أَهْللتَ؟ قالَ: قلتُ اللَّهمَّ ! إنِّي أُهِلُّ بما أَهَلَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ، ومعيَ الهديُ، قالَ: فلا تُحلَّ .
أنَّ ابنَ عمرَ خرج حاجًّا فَأَحْرَمَ فوضعَ رأسَهُ في بردٍ شديدٍ فألقيتُ عليه بُرْنُسًا فانتبهَ فقال : ما ألقيتَ عليَّ ؟ قلت : بُرْنُسًا قال : تُلقيهِ عليَّ وقد حدَّثتُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن لبسِه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ، خرَجَ حاجًّا، فأحرَمَ، فوضَعَ رَأسَه في بَرْدٍ شَديدٍ، فألقَيْتُ عليه بُرنُسًا، فانتبَهَ، فقال: ما ألقَيْتَ عليَّ؟ قُلتُ: بُرنُسًا، قال: تُلْقيهِ عليَّ وقد حَدَّثتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن لُبسِهِ؟. .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الأولى، ثُمَّ خَرَجَ إلى أهلِه وخَرَجتُ معهُ، فاستَقبَلَه وِلدانٌ، فجَعَلَ يَمسَحُ خَدَّي أحَدِهم واحِدًا واحِدًا، قال: وأمَّا أنا فمَسَحَ خَدِّي، قال: فوجَدتُ ليَدِه بَردًا أو ريحًا كَأنَّما أخرَجَها مِن جُؤنةِ عَطَّارٍ! .
عن عليٍّ قال : لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قال : من ينتدبُ إلى اليمنِ ؟ قال أبو بكرٍ : أنا ، فسكتَ ثم قال : من ينتدبُ إلى اليمنِ ؟ فقال معاذٌ : أنا ، قال : أنتَ لها وهي لكَ فتَجَهَّزَ وشَيَّعَهُ وقال : أُوصيكَ يا معاذُ بتقوى اللهِ عزَّ وجلَّ وحُسْنَ العملِ ولِينَ الكلامِ وصِدْقَ الحديثِ وأَدَاءَ الأمانةِ ، يا معاذُ يَسِّرْ ولا تُعَسِّرْ ، فذكر حديثًا طويلًا في وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وعَوَّدَ معاذٌ من اليمنِ ودخولُهُ المدينةَ وإتيانُهُ منزلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ليلًا وأنَّهُ طرقَ البابَ ، فقالت عائشةُ : من هذا الذي يَطْرُقُ بابنا ليلًا ؟ فقال : أنا معاذٌ ، فقالت : يا عنقودةُ افتحي البابَ ، فذكرَ الحديثَ بطولِهِ في الوفاةِ النبويةِ .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلَمانيِّ قالَ: كُنْتُ بمِصْرَ فقالَ لي رَجُلٌ: أَلَا أَدُلُّك على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، فأَشارَ إلى رَجُلٍ، قُلْتُ: مَن أنت؟ قالَ: أنا سُرَّقٌ، قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ! ما يَنْبَغي لك أن تُسمَّى بِهذا الاسْمِ وأنت رَجُلٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاني، ولن أَدَعَ ذلك، قُلْتُ: فلِمَ سَمَّاك سُرَّقًا؟ قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ ببَعيرَينِ فابْتَعْتُهما مِنه، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتي، وخَرَجْتُ مِن الجانِبِ مِن خَلْفٍ، فمَضَيْتُ فبِعْتُهما، فقَضَيْتُ مِنهما حاجتي، وتَغَيَّبْتُ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ الأعْرابيَّ قد خَرَجَ، فإذا الأعْرابيُّ مُقيمٌ، فأخَذَ مِنِّي وقَدَّمَني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه الخَبَرَ، فقالَ: "ما حَمَلَك على ما صَنَعْتَ؟"، قُلْتُ: قَضَيْتُ بثَمَنِهما حاجتي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "اقْضِه"، قُلْتُ: ليس عندي، قالَ: "أنت سُرَّقٌ، اذْهَبْ به يا أعْرابيُّ فبِعْه حتَّى تَسْتَوفيَ حَقَّك"، فجَعَلَ النَّاسُ يُساوِمونَه فيَّ، فيَقولُ: ما تُريدونَ، قالوا: ما تُريدُ، نُريدُ أن نَبْتاعَه مِنك، أو نَفْدِيَه مِنك، فقالَ: "واللهِ إنْ مِنكم مِن أحَدٍ أَحْوَجُ إلى اللهِ مِنِّي، اذْهَبْ فقد أَعتَقْتُك. .
حَديثُ: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ وخرَجْتُ خَلْفَه... الحديث. .
لا مزيد من النتائج