نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا , قالت : فغرت عليه ، قالت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج من عندها ليلًا . قالت فغِرْتُ عليه . فجاء فرأى ما أصنع . فقال " مالكِ ؟ يا عائشةُ ! أَغِرْتِ ؟ " فقلتُ : وما لي لا يغارُ مثلي على مثلِك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أقد جاءك شيطانُكِ ؟ " قالت : يا رسولَ اللهِ ! أو معي شيطانٌ ؟ قال " نعم " قلت : ومع كلِّ إنسانٍ ؟ قال " نعم " قلتُ : ومعك ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " نعم . ولكنَّ ربي أعانَني عليه حتى أسلمَ " .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها لَيلًا، قالت: فغِرتُ عليه، قالت: فجاءَ، فرَأى ما أصنَعُ، فقال: ما لَكِ يا عائِشةُ، أغِرتِ؟ قالت: فقُلتُ: وما لي أن لا يَغارَ مِثلي على مِثلِكَ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفأخَذَكِ شَيطانُكِ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، أو مَعي شَيطانٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَ كُلِّ إنسانٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولَكِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أعانَني عليه حَتَّى أسلَمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها لَيلًا، قالت: فغِرتُ عليه، فجاءَ فرَأى ما أصنَعُ، فقال: ما لَكِ يا عائِشةُ؟ أغِرتِ؟ فقُلتُ: وما لي لا يَغارُ مِثلي على مِثلِكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقد جاءَكِ شيطانُكِ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، أو مَعيَ شيطانٌ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: ومع كُلِّ إنسانٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومعكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولَكِن رَبِّي أعانَني عليه حتَّى أسلَمَ. .
عن عائشةَ قالت: استأذنَت هالةُ بنتُ خوَيْلدٍ أختُ خديجةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فعرفَ استئذانَ خديجةَ فارتاعَ لذلِكَ وقالَ: اللَّهمَّ هالةَ فَغِرْتُ فقلتُ: ما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قُرَيْشٍ... .
استَأذَنَت هالةُ بنتُ خويلِدٍ أُختُ خَديجةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَفَ استِئذانَ خَديجةَ، فارتاعَ لذلك، فقال: اللهُمَّ هالةَ! قالت: فغِرتُ، فقُلتُ: ما تَذكُرُ مِن عَجوزٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ، قد أبدَلَك اللهُ خَيرًا منها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى عندَها بناتِ لعبٍ ، ورأى بينَهُنَّ فرسًا لَهُ جَناحانِ من رقاعٍ ، فقالَ : ما هذا الَّذي أرى وسطَهُنَّ ؟ قالت : فرسٌ قالَ وما هذا الَّذي عليهِ قالت جَناحانِ قال فرسٌ لهُ جَناحانِ قالت أما علِمتَ أنَّ لسُلَيْمانَ خَيلًا لَها أجنحةٌ قالت فضحِكَ حتَّى بدَتْ نواجذَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم دخلَ عليها فرأى عندَها امرأةٌ ، فقال : من هذهِ ؟ قالت : إِحْدى خالاتكَ خالدةُ بنتُ الأسودِ … .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عندَها وأنَّها سمِعَت رجلًا يستأذنُ في بيتِ حفصةَ قالت عائشةُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ! هذا رجلٌ يستأذنُ في بيتِكَ ؟ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أراهُ فلانًا ، لعمِّ حفصةَ مِن الرَّضاعةِ . قالت عائشةُ : فقلتُ : لَو كانَ فلانٌ حيًّا - لعمِّها مِن الرَّضاعةِ - دخلَ عليَّ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الرَّضاعةَ تُحرِّمُ ما يحرَّمُ مِن الولادةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما يَحرُمُ مِنَ الوِلادةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – حين أُخرجَ من مكةَ ؛ خرج مهاجرًا إلى المدينةِ : هو وأبو بكرٍ، ومولى أبي بكرٍ عامرُ بنُ فُهَيرَةَ، ودليلُهما عبدُ اللهِ الليثيُّ ؛ مرُّوا على خيمتي أمِّ معبدٍ، فسَألوها لحمًا وتمرًا ليشتروا منها، فلم يُصيبوا عندَها شيئًا من ذلكَ،وكان القومُ مُرمِلينَ مُسنِتينَ، فنظر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – إلى شاةٍ في كسرِ الخيمةِ، فقال :ما هذه الشاةُ يا أمَّ معبدٍ ؟ !، قالت : شاةٌ خلَّفها الجهدُ عن الغنمِ، قال : هل بها منْ لبنٍ ؟، قالت : هي أجهدُ من ذلكَ، قال : أتأْذنينَ لي أن أحلُبَها ؟، قالتْ : بأبي أنتَ وأمِّي ! إن رأيتَ بها حلبًا فاحلُبْها، فدعا بها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فمسح بيدهِ ضَرعَها، وسمى اللهَ – تعالى -، ودعا لها في شاتِها، فتفاجَّت عليهِ، ودرَّت واجترَّت، فدعا بإناء يربضُ الرهطُ، فحلب فيهِ ثجًّا، حتى علاهُ البهاءُ، ثمَّ سقاها حتى رَوِيتْ، وسقى أصحابَهُ حتى رَوَوْا، ثمَّ شرب آخرُهم، ثمَّ حلب فيه ثانيًا بعدَ بدءٍ، حتى ملأَ الإناءَ، ثمَّ غادرهُ عندَها وبايعَها، وارتحَلوا عنها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا، لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال: نَعَم، الرَّضاعةُ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من الجِعرانةِ ليلًا معتمرًا فدخل ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثم خرج من ليلتِهِ ، فأصبحَ بالجعرانَةِ كبائتٍ .
كان النَّاسُ يُصَلُّونَ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضانَ باللَّيلِ أوْزاعًا، يَكونُ مع الرَّجُلِ الشَّيءُ مِنَ القُرآنِ، فيكونُ معه النَّفَرُ الخَمسةُ، أوِ السِّتَّةُ، أو أقَلُّ مِن ذلك أو أكثَرُ، يُصَلُّونَ بصَلاتِه، قالَتْ: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً مِن ذلك أنْ أنْصِبَ له حَصيرًا على بابِ حُجْرَتي، ففعَلتُ، فخرَجَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ أنْ صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، قالَتْ: فاجتَمَعَ إليه مَن في المسجِدِ، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا طَويلًا، ثم انصَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ، وترَكَ الحَصيرَ على حالِه، فلمَّا أصبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثوا بِصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَن كان معه في المسجِدِ تلك اللَّيلةَ، قالَتْ: وأمْسى المسجِدُ راجًّا بِالنَّاسِ، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ الآخِرةَ، ثم دخَلَ بَيتَه وثبَتَ النَّاسُ، قالَتْ: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شَأنُ النَّاسِ يا عائِشةُ؟ قالَتْ: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، سمِعَ النَّاسُ بِصَلاتِكَ البارِحةَ بمَن كان في المسجِدِ، فحشَدوا لذلك؛ لتُصَلِّيَ بهم، قالَتْ: فقال: اطْوِ عنَّا حَصيرَكِ يا عائِشةُ، قالَتْ: ففَعَلتُ، وباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيرَ غافِلٍ، وثبَتَ النَّاسُ مَكانَهُم حتى خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصُّبحِ، فقالَتْ: فقال: أيُّها النَّاسُ، أمَا واللهِ ما بِتُّ -والحَمدُ للهِ- لَيلَتي هذه غافِلًا، وما خَفِيَ علَيَّ مَكانُكُم، ولكنِّي تَخوَّفتُ أنْ يُفتَرَضَ عليكم؛ فاكْلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، قال: وكانَتْ عائِشةُ تَقولُ: إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْوَمُها، وإنْ قَلَّ. .
كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، قالت: فلَم يَفعَلْ، قالت: وكانَ أزواجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجنَ لَيلًا إلى لَيلٍ قِبَلَ المَناصِعِ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، وكانَت امرَأةً طَويلةً، فرَآها عُمَرُ وهو في المَسجِدِ، فقال: قد عَرَفتُكِ يا سَودةُ. حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ .
عَن عائشةَ أنَّها قالَت لِنسوةٍ عندَها مُرنَ أزواجَكُنَّ أن يغسِلوا عنهُم أثرَ الغائطِ والبَولِ فإنِّي أستَحييهم وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُهُ .
قالت عائشة : يا ابن أختي كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا رسول اللهِ يومي لعائشة فقبل ذلك رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منها قالت نقول في ذلك أنزل الله تعالى وفي أشبًاهها أراه قال ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا ) .
لا مزيد من النتائج