نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وهو متوكئ على أسامة بن زيد وعليه برد قطري»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج وهو متوكِّئ على أسامةَ بنِ يزيد وعليه بُردٌ قِطْريٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم .
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يُريدُ] المسجِدَ، وهو مُتوَكِّئٌ على أسامةَ بنِ زَيدٍ، عليه ثَوبٌ قِطْريٌّ مُتوَشِّحًا به، فصَلَّى بهم». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُتوكِّئًا على أسامةَ، وعليْهِ بُرْدٌ قِطْرِيٌّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو مُتَوكِّئٌ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وهو مُتَوَشِّحٌ بثَوبِ قُطْنٍ، قد خالَفَ بيْن طَرَفَيهِ، فصَلَّى بالناسِ. .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ وفي يدِهِ عنزةٌ وهوَ متوكِّئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ فركَّزَها بينَ يديهِ ثمَّ صلَّى إليها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج وهو متكئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ عليه ثوبٌ قِطرِيٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج متوكِّئًا على أُسامةَ، وعليه ثوبٌ قِطْريٌّ، قد خالف بَيْنَ طَرَفَيه فصَلَّى بهم». .
أنَّ النَّبيَّ كان شاكيًا خرج وهو يتَّكِئُ على أسامةَ بنِ زيدٍ ، عليه ثوبٌ قطَريٌّ قد توشَّح به ، فصلَّى بهم .
«خرج رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ مُتوَشِّحًا في ثَوبٍ قِطْريٍّ، فصَلَّى بهم، أو قال: مُشتَمِلًا به فصَلَّى بهم». .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، مُتَوشِّحًا في ثَوبٍ قِطْريٍّ، فصَلَّى بهم. أو قال: مُشتَمِلًا به، فصَلَّى بهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبٌ قد تَوشَّحَ به، فصَلَّى بهم. .
مِثلُه [يقصد حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبٌ قد تَوشَّحَ به، فصَلَّى بهم. ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ مُتَوكِّئًا على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبُ قُطْنٍ قد خالَفَ بيْن طَرَفَيهِ، فصَلَّى بهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ شاكيًا فخرجَ يتوَكأُ على أسامةَ وعليهِ ثوبُ قِطريٌّ قد توشَّحَ بِه فصلَّى بهم .
لا مزيد من النتائج